Connect with us

تنمية بشرية

ما اسباب التفكك الاسري

Published

on

التفكك الاسري

تمر جميع العائلات بأوقات عصيبة يحدث فيها بعض النزاعات والجدالات بين أفرادها، قد يرجع ذلك إلى ظروف خاصة تمر بها الأسرة، أو مرور الأبناء بسن معين له تحدياته، ولكن تظل الأسرة هي مركز الأمان لأي إنسان صغير أو كبير، ويكون لتقلبات الحياة الأسرية تأثير كبير على الأطفال والكبار، ففي حين أن الحب والدعم الذي يشعر به الأطفال من الوالدين والأقارب يمنحهم القوة للنمو والتطور، فإن مرور الأسرة بالكثير من الأوقات العصيبة قد يسبب كثير من الآثار السلبية على حياة وسلوك أفرادها، لا سيما الأطفال الصغار منهم. في موضوعنا نتناول التفكك الأسري، ونتعرف إلى أسبابه، وخطورته، وكيف يمكن علاجه.

 أسباب التفكك الأسري

يحلم الجميع بتكوين أسرة صحية وسعيدة، لكن لا ينجح الكثيرين في تحقيق ذلك. قد يرجع التفكك الأسري إلى أسباب عديدة، فيما يلي أهم هذه الأسباب:

 

 طلاق الوالدين:

يُزعم أن الطلاق هو السبب الرئيسي وراء تفكك الأسرة، إذ بعد حدوث الطلاق يغادر أحد الوالدين المنزل – وقد يغادر كلاهما في بعض الحالات! – بالطبع يؤثر غياب أحد الوالدين أو كليهما على إدارة الأسرة. تأثير هذا المنعطف في الأحداث في حياة الأسرة يكون شديدا على الأطفال، ليس فقط أنه من المؤلم بالنسبة لهم في تلك اللحظة أن يسمعوا خبر انفصال والديهم، لكن الأسوأ هو التأثير طويل المدى الذي يمكن أن يحدث لهم.

 

 موت أحد أفراد الأسرة:

في بعض الأحيان يؤدي الموت إلى تفكك الأسرة، في الحياة المبكرة للطفل، يكون فقدان الأم أكثر ضررًا من فقدان الأب، ولكن كلما كبر الأبناء يكون فقدان الأب أخطر وخاصة بالنسبة للذكور.

 

عدم التفاهم بين أفراد الأسرة:

يمكن أن يكون سوء التفاهم مشكلة عائلية كبيرة، وقد يسبب قطع العلاقات بين أفرادها.

 

الفشل في إدارة الأسرة:

تصرف الأب أو الأم أو كلاهما دون اعتبار لباقي أفراد الأسرة، وعدم إعطاء الرعاية الكافية سواء للشريك أو الأبناء.

 

التدخل المفرط لطرف خارجي مثل الوالدين أو أحد الأصدقاء في شئون الأسرة:

عندما يشارك طرف ثالث في الأمور داخل المنزل، فغالبا ما يسبب ذلك شرخ في العلاقات ويؤثر تأثيرا سلبيا على ترابط الأسرة.

 

 ما خطورة التفكك الأسري؟

يوفر المنزل للأطفال الشعور بالأمان والحب والاحترام، وجميعها مشاعر ضرورية لبناء شخصيته الاجتماعية، وأي شيء يؤثر على حصول الطفل على هذه المشاعر بالطبع يشكل خطورة عليهم. يؤثر التفكك الأسري سلبا على كل من:

الأطفال

عادة ما يظهر أطفال العائلة المفككة سلوكا سيئا وضعيفا، ويميلون إلى إثارة المشكلات، ويوثر التفكك عليهم في جميع الجوانب بما في ذلك:

 العاطفي:

فمثلا بعد الطلاق، يمكن أن يعاني الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة وحتى أواخر مرحلة المراهقة من عجز في النمو العاطفي، وهي حالة يمكن أن تستمر لعدة سنوات بعد انفصال والدي الطفل، في أحيان أخرى قد يُظهر بعض الأطفال الآخرين رد فعل عاطفي قليل جدًا تجاه طلاق والديهم، هذا لا يعني شيئا إيجابيا للأسف؛ إذ أن بعض الأطفال الذين يظهرون القليل من الاستجابة العاطفية يكتمون في الواقع مشاعرهم السلبية، وهذا القمع العاطفي يجعل من الصعب على الآباء والمعلمين والمعالجين مساعدة الطفل على معالجة مشاعره بطرق مناسبة

 التعليمي

يعد التطور الأكاديمي البطيء صورة شائعة أخرى يؤثر بها انفصال الوالدين على الأطفال، يمكن أن يكون الضغط العاطفي الناجم عن الطلاق وحده كافيًا لإعاقة التقدم الأكاديمي لطفلك، لكن أيضا تغيرات نمط الحياة وعدم استقرار الأسرة المنفصلة يمكن أن يساهم في ضعف النتائج التعليمية.

الاجتماعي:

فمثلا يؤثر الطلاق على علاقات الأطفال الاجتماعية بعدة طرق. أولاً ، يعبر بعض الأطفال عن ضيقهم من خلال التصرف بعدوانية والانخراط في سلوك التنمر، وكلاهما يمكن أن يؤثر سلبًا على علاقات الأقران. قد يعاني أطفال آخرون من القلق، مما قد يجعل من الصعب عليهم البحث عن تفاعلات اجتماعية إيجابية والانخراط في أنشطة مفيدة تنمويًا مثل الرياضة في سن المراهقة.

 

الوالدان: إذا كان التفكك الأسري ناتجا عن وفاة أحد أفرادها وخاصة أحد الأبناء فإن ذلك يؤثر تأثيرا كبيرا على الوالدين، وقد يسبب وفاة أحدهم أو مرضه الشديد حزنا على فقيده.   المجتمع تكوين الأسرة يؤثر على جميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجتمع، فالمزيد من العائلات المفككة ينتج المزيد من التأثيرات السلبية في المجتمع.

حلول التفكك الأسري

للتتغلب على مشكلات التفكك الأسري وتجنب مخاطره، هناك بعض الحلول المقترحة:

بحث إمكانية عودة الزوجين بعد الطلاق:

وإعادة النظر في الآثار المستقبلية لانفصالهم على الأطفال، ومحاولة الوصول إلى حلول للمشكلات الزوجية دون اللجوء للطلاق.

 التعامل مع المشكلة:

التعامل مع المشكلة أمر لا بد منه لتكوين أسرة صحية ومستقرة، بينما يؤدي تجاهل المشكلات في كثير من الأحيان إلى تفاقمها.

 ترسيخ قيمة العفو في الأسرة:

المشاكل العائلية موجودة في كل منزل، نتيجة الاختلافات أو الأخطاء، العفو المتبادل والتغافل عن الزلات هو خطوة مهمة في التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة.

أخذ قرار المضي قدما في الحياة:

في حالة فقدان أحد أفراد الأسرة أو الانفصال يجب الاستمرار في محاولة المضي قدما، وترسيخ استقرار الأسرة وأن نتحلى بالشجاعة الكافية لاستكمال الرحلة بمسؤولية.

 الحفاظ على العلاقة الأسرية وإعطاءها أولوية مهما كان الانشغال:

يمكن الوصول لذلك عن طريق:

  • قضاء يوم عائلي مرة أسبوعيا والترتيب له والاستمرار عليه.  ممارسة الشعائر الدينية سويا.
  • التخطيط لاستراحة أسرية بعيدًا عن الجميع. إشراك المراهقين في عملية التخطيط، والسماح الأطفال أو المراهقين لمساعدة الأب في البحث. البحث عن شيء تفعلونه معًا، كزوجين أو أسرة.

ختاما وبعد معرفة أسباب التفكك الأسري، ومدى خطورته، تمر جميع الأسر بأوقات متوترة ولا يوجد إنسان ليس لديه أخطاء أو قصور، ولكن يبقى الحرص على تكوين أسرة دافئة وسعيدة هو الخيار المثالي لك ولأسرتك وأطفالك، وبالطبع هذا الأمر يحتاج إلى بذل كثير من الجهد من جميع أفراد الأسرة.

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

تنمية بشرية

“قوة الشخصية: كيف تصنع فارقًا في حياتك وتكسب احترام الآخرين؟”

Published

on

"قوة الشخصية: كيف تصنع فارقًا في حياتك وتكسب احترام الآخرين؟"

الهيبة وقوة الشخصية تنبعث منها دلالات واضحة يلمسها من حولك، فالأشخاص ذو الشخصيات القوية يتمتعون بكاريزما خاصة تميزهم عن غيرهم، مما يجعلهم محبوبين ومقربين من الآخرين. يسير هؤلاء الأفراد بخطوات واثقة كالملوك دون أن يتأثروا بالعوائق الخارجية، ويظلون صامدين في وجه التحديات والصعاب المختلفة التي تواجههم في حياتهم.

إحدى صفات صاحب الشخصية القوية هي عدم الميل إلى إضفاء الطابع الشخصي على النزاعات التي يواجهها. يتمثل جوهر الهيبة والشخصية القوية في إيمانه بأن لكل فرد قيمته الخاصة، وأن احتياجاته وتفضيلاته تستحق الاحترام كما يستحقها أي شخص آخر. يدرك أن أفكاره ووجهات نظره لها قيمة وتستحق الاهتمام.

أهم الخطوات التي تجعل منك صاحب شخصية قوية:

  • كن واثقاً من نفسك:

بالتأكيد، لا يمكن أن يكون لديك شخصية قوية إذا كنت تفتقر إلى الثقة بالنفس، فالثقة بالنفس تمثل أساس قوة الشخصية. لذا، يجب عليك الثقة بنفسك وعدم التساهل في تقدير قيمتك. ابحث عن نقاط قوتك وميزاتك وحدد أهدافك بناءً عليها لتبقى ثقتك بنفسك في أعلى مستوياتها، ولا تسمح لأقوال الآخرين بالتأثير عليك بما لا يليق.

في هذا المقال بعض الإرشادات لتعزيز الثقة بالنفس: https://egonair.com/مفاتيح-بناء-الثقة-بالنفس-استراتيجيات/

  • كن متحدث ومستمع بارعاً:

يجب عليك التحدث مع الآخرين بلباقة واحترافية لتكون ذو شخصية قوية. يجب أن تتمتع بمهارة كبيرة في الحوار وأن تكون قادراً على الاستماع بتمعن واحترام. فالاستماع بعناية هو جزء أساسي من مهارات التواصل، ويساعد في بناء العلاقات القوية وإظهار الثقة بالنفس.

  • طوّر ذاتك باستمرار:

شجّع نفسك على استكشاف المجالات التي تثير اهتمامك والعمل على تطوير مهاراتك فيها بشكل مستمر. قم بالبحث والابتكار في هذه المجالات، وطوّر نفسك من خلال القراءة واستخدام الإنترنت، وتقديم دورات تدريبية إذا لزم الأمر. يُعتبر تطوير الذات جزءًا أساسيًا من مسيرة صاحب الشخصية القوية، إذ يسعى دائمًا للارتقاء بذاته وتحقيق النمو الشخصي.

  • لا تظهر ضعفك لأحد، لا تكن كثير الشكوى:

الشخص الذي يشتكي كثيراً يعتبر شخصاً ذا ضعف في عيون الآخرين، لذا يُفضل أن تبوح بأحزانك فقط لأقرب الناس إليك، وعدم إظهار نقاط ضعفك أمام الجميع. فقوة الشخصية تتطلب عدم الظهور بصورة ضعيفة أو مهزوزة أمام الآخرين.

  • الاهتمام بالمظهر الخارجي:

المظهر الخارجي يلعب دوراً مهماً في زيادة جاذبية الشخص وكسب ثقته بنفسه أمام الآخرين.

  • كن صاحب قرار:

لا تعتمد على آراء الآخرين في قراراتك الشخصية، فقوة الشخصية تتطلب القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة في اللحظة المناسبة. هذه النقطة لا يجب أبداً تجاهلها، إذ تعتبر أساسية بشكل كبير.

  • حافظ على الابتسامة:

الابتسامة ضرورية لإدخال الفرح في قلوب الآخرين ولتبسيط الاتصال بشكل لطيف وسهل. إضافة إلى ذلك، فإن ابتسامتك يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر في الأجواء المشحونة أحيانًا. إن الابتسامة هي شفاء للآخرين، لذا عليك الاحتفاظ بها لتكون ذو شخصية تأثيرية وقوية.

  • تخلص من خوفك:

الخوف يمكن أن يُفهم على أنه ضعف في الشخصية، حيث إن القوة والخوف هما خصلتان متضادتان. لذا، يجب التخلص من المخاوف بشكل نهائي، حيث تترك انطباعًا سلبيًا عنك لدى الآخرين. عليك أن لا تكون خجولًا وأن تتغلب على الخوف من الفشل، وأن تحافظ على شجاعتك في أصعب الظروف، إذ تُعتبر هذه السمة سرًا للشخصية القوية.

  • تحمل نتائج أفعالك:

الأنبياء هم الوحيدون الذين معصومين من الخطأ، فالبشر جميعا يخطئون. لذا، يجب عليك أن لا تختبئ وتخشى مواجهة الأمور. الشخصية القوية تتطلب المواجهة، فعليك أن تعترف بخطأك وتسعى لتصحيحه، وأن تتحمل المسؤولية بشكل كامل لتكون قوي الشخصية.

  • فكّر اولاً:

الكلمة قد تكون كالسم القاتل، فقد تدمّر العلاقات والصداقات بسبب كلمة واحدة يمكن أن تندم عليها لاحقًا. لذا، يجب عليك التفكير جيدًا قبل أن تتحدث، فقدرتك على التفكير والتأمل قبل الكلام تعكس نضوجك واتزانك وقوتك الشخصية.

  • كن متواضعاً:

التواضع يُعتبر سمة مميزة للشخصية القوية والقيادية المؤثرة والناجحة، حيث يعتبر سببًا في جذب الأفراد لمتابعة هذا الشخص. ومن المهم أن يترافق التواضع مع صفات أخرى مثل المنطقية والمسؤولية والتعامل الجيد. يساهم التواضع في تنمية العلاقات القوية بين الشخص ومحيطه، ويعزز المحبة والألفة بينهم. يظهر ذلك من خلال تقدير الشخص لجهود الآخرين ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم وتقديم النقد البناء بطريقة إيجابية، دون إهانتهم أو جرح مشاعرهم. هذا يُكسب الشخص حب واحترام وثقة من حوله.

  • ضع هدف للحياة:

يحتاج الفرد إلى إيجاد دافع شخصي يدعمه ويحفزه على التقدم، وذلك من خلال وضع قائمة بأهدافه المتجددة التي يسعى جاهداً لتحقيقها. يجب أن يتمتع بالإيجابية التي تعزز إصراره على بذل الجهد لتحقيق هذه الأهداف. ينبغي أن يكون لدى الفرد ثقة كبيرة في نفسه وقدراته، وعدم السماح للأشخاص السلبيين بتقليل حماسه أو تشكيكه في قدرته على النجاح. يجب عليه أن يتغلب على تلك العقبات وأن يحول هدفه إلى حلم ويعمل جاهداً لتحقيقه، مما يزيد من سعادته وثقته بنفسه ورغبته في تحقيق المزيد من الأهداف.

  • تحمل المسؤولية:

على الرغم من التحديات التي قد تواجه المرء في تحمل المسؤوليات، إلا أن القدرة على تحملها وتحقيقها تعتبر تجربة جميلة، تمنحه الفخر وتعزز ثقته بنفسه.

  • اترك بصمتك أينما ذهبت:

يسعى الفرد ذو الشخصية القوية دائمًا لترك أثر في أي مجال يتواجد فيه، وأن يظل محور اهتمام الحاضرين في المناسبات التي يشارك فيها بانتظام. بالإضافة إلى ذلك، يحاول جذب انتباه الجمهور من خلال كلماته وعباراته التي تتردد بشكل متكرر، مما يعزز شعبيته بين الناس ويساعده على بناء شخصية جريئة وقوية تلقى اهتمامًا ومحبة من حوله.

في الختام ياعزيزي فإن الشخصية القوية هي التي تتحلى بالثقة بالنفس والابتسامة العريضة. تجعلك هذه الشخصية تفكر قبل أن تتحدث، مما يساعدك على قول أفضل الكلمات وأجملها، وتصبح متحدثاً بارعاً يحظى بمحبة الجميع. يمكنك أنت أيضاً أن تصبح شخصية قوية بالإصرار والعزيمة وتجاوز الخوف، فتقهر بها المستحيل.

Continue Reading

تنمية بشرية

“مفاتيح بناء الثقة بالنفس: استراتيجيات فعّالة وتجاوز العقبات”

Published

on

"مفاتيح بناء الثقة بالنفس: استراتيجيات فعّالة وتجاوز العقبات"

الاعتماد على الذات يُعتبر مفتاحاً أساسياً لتحقيق النجاح، سواء في النواحي الشخصية أو المهنية. إنها خاصية تعزز الثقة بالنفس وبالقدرات، مما يُمكّن الفرد من التكيّف بفاعلية أكبر والتعامل بثقة مع التحديات التي تطرأ في مسار الحياة.

وفقًا لتقرير نُشر في موقع مجلة Forbes، يُظهر أن بناء الثقة بالنفس ليس مهمة سهلة، والجزء الأكثر صعوبة هو القيام به في سياق العمل. يعاني العديد من الأشخاص من قلة الثقة بالنفس، مما ينعكس في توجهاتهم السلبية نحو أنفسهم وشكوكهم المتكررة، مما يؤثر على أدائهم في العمل وتفاعلاتهم مع زملائهم وأفراد محيطهم الاجتماعي.

استراتيجيات فعّالة لتعزيز الثقة بالنفس:

  • تحديد نقاط القوة والضعف:

البداية في بناء الثقة بالنفس تكمن في تحليل نقاط القوة والضعف، حيث يتطلب من الفرد قضاء بعض الوقت في التأمل حول مهاراته ومواهبه وقدراته. يجب أيضًا أن يركز على المجالات التي يحتاج إلى تطويرها. تعزز هذه الخطوة الوعي بالنفس وتوجيه الجهود نحو النمو الشخصي والمهني. فالتوازن يشكل الأساس في سعينا نحو النجاح.

  •  وضع أهداف واقعية:

تحديد الأهداف الواقعية والقابلة للتحقيق يعتبر أمراً أساسياً في بناء الثقة بالنفس. يمكن تقسيم الأهداف الكبيرة إلى خطوات صغيرة تجعلها أكثر تحقيقاً. بغض النظر عن نوع الهدف، يمكن تحقيقه إذا كان واقعياً ويتجنب التوقعات المبالغ فيها. عندما يتحقق الهدف، يشعر الشخص بالإنجاز وهذا يساعده في بناء الثقة بالنفس، وعندما لا يتحقق، فإنه يكتسب خبرة جديدة تعزز تطوره الشخصي والمهني.

  • ممارسة الرعاية الذاتية:

يعتبر الاهتمام بالنفس أمراً أساسياً في بناء الثقة بالنفس. من خلال ممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي صحي، وضمان الحصول على كمية كافية من النوم، يمكن تعزيز الصحة الجسدية والعقلية، مما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس.

  • تجاهل النقد غير البناء:

تأثير الأشخاص المحيطين يلعب دوراً هاماً في بناء الثقة بالنفس. فالتواجد بين أفراد إيجابيين وداعمين يمكن أن يعزز الثقة بالنفس، بينما يجب تقليل الوقت الممضى مع الأشخاص المحبطين أو الذين يشعرون بالسلبية تجاه الذات. يجب أيضًا تعلم كيفية تجاهل التعليقات السلبية التي لا تحمل قيمة إيجابية أو نقد بنّاء.

  • التعاطف مع الذات:

تعزيز التعاطف مع الذات يعتبر أساسياً في بناء الثقة بالنفس. عبر تبني موقف لطيف تجاه الذات، يمكن للشخص تحويل تركيزه من التركيز على الأخطاء إلى التركيز على الدروس المستفادة من التجارب السلبية. يجب أن يتذكر الفرد أن الأخطاء جزء طبيعي من مسار التعلم وأنها لا تعكس قيمته كشخص.

  •  الفشل ليس نهاية الطريق:

التغلب على الخوف من الفشل يمثل تحدٍ كبيرٍ في بناء الثقة بالنفس. لكن عندما يُدرك الشخص أن الفشل ليس نهاية الطريق، بل هو فرصة للتعلم والنمو، يبدأ في بناء ثقته بنفسه. يتطلب هذا العمل الشاق الصبر والإصرار، ولكن الثقة بالنفس تستحق كل جهد يُبذل لتحقيقها.

Continue Reading

بنك المعلومات

“نصائح فعّالة لتعلم اللغة الإنجليزية”

Published

on

"نصائح فعّالة لتعلم اللغة الإنجليزية"

تعلم اللغة الإنجليزية لا يعتمد فقط على الجلوس في الفصل ودراسة القواعد الصعبة. بل، يشجع معلمو اللغة الإنجليزية على استكشاف مزيد من الفرص للتعلم خارج الفصل الدراسي. هناك عدة طرق لتحسين فهمك للغة، بعضها قد يكون ممتعًا للغاية.

من المعروف أيضًا أن الأفراد يستجيبون بطرق مختلفة لأساليب التعلم. قد لا يكون الجلوس في الصف أو قراءة الكتب الدراسية مناسبًا للجميع. يمكن أن يكون من المفيد تجربة بعض الأنشطة الإضافية.

لذا، إذا كنت تسعى لتحسين مهاراتك في اللغة الإنجليزية (أو أي لغة ثانية)، فكُن حذرًا بأخذ بعض هذه النصائح المفيدة في الاعتبار. لن تكون جميعها فعالة بنسبة مئوية، ولكن إذا قمت بتضمين بعضها في روتينك اليومي لتعلم اللغة، فسوف تلاحظ تحسنًا بالتأكيد.

 مشاهدة التلفاز والأفلام باللغة الإنجليزية:

بريطانيا والولايات المتحدة لا تنتجان فقط بعضًا من أفضل البرامج التلفزيونية والأفلام في العالم، بل يمكنك أيضًا تعلم اللغة الإنجليزية أثناء مشاهدتها. سواء كنت مبتدئًا أو متقدمًا في التعامل مع اللغة، فإن وضع الترجمة الإنجليزية يمكن أن يساعدك في القراءة والاستماع في نفس الوقت.

بالطبع يمكنك أيضًا الوصول إلى محطات الراديو الإنجليزية عبر الإنترنت والاستماع إليها. هناك فكرة أخرى مفيدة، وهي إضافة ترجمات باللغة الإنجليزية إلى الأفلام أو البرامج التلفزيونية من بلدك، حيث يمكنك قراءة النصوص باللغة الإنجليزية أثناء مشاهدتك لها وتحسين مهاراتك باللغة الإنجليزية.

قراءة الكتب والصحف الإنجليزية:

بالتأكيد، القراءة هي طريقة رائعة لتحسين لغتك الإنجليزية في وقتك الخاص. يمكنك أن تأخذ كلمة واحدة في كل مرة وتقرأ وفقًا لسرعتك الخاصة. وإذا كنت في مستوى مبتدئ إلى متوسط، يمكنك اختيار كتب للأطفال حيث تكون اللغة أسهل من كتب البالغين.

بالتأكيد، الصحف تعتبر أيضًا خيارًا ممتازًا للقراءة. من خلال قراءة الصحف، لا تقوم فقط بتحسين لغتك الإنجليزية، بل ستبقى على اطلاع دائم بالأحداث المحلية والوطنية، مما يمكن أن يكون مفيدًا عند التفاعل مع الناطقين الأصليين. ومن الممكن أن تكون الصحف والمجلات متاحة بشكل مجاني، وكذلك الصحف التابلويد التي تستخدم لغة أساسية أكثر، مما يجعلها الخيار المثالي للأشخاص ذوي المستوى المبتدئ أو المتوسط.

قم بتدوين المفردات الجديدة:

عندما تتعلم كلمة جديدة، سواء في الصف أو خارجه، من الجيد تدوينها. في كل فرصة فارغة تجد، يمكنك ممارسة ما تعلمته. حتى يمكنك القيام بذلك على هاتفك لتجنب الحاجة إلى حمل جهاز كمبيوتر محمول معك.

 تسمية الأشياء في منزلك:

هذه طريقة سهلة ومنخفضة التكلفة لتعزيز مفرداتك في الحياة اليومية في منزلك. كل ما عليك فعله هو شراء حزمة من الملصقات وكتابة أسماء العناصر الموجودة في منزلك عليها، مثل الهاتف والنافذة والمرايا وغيرها. في كل مرة تستخدم فيها هذه العناصر، ستقوم بقراءة الكلمة وتثبيتها في ذاكرتك. هذه طريقة رائعة للمتعلمين في المستوى المبتدئ.

 أحط نفسك بالمتحدثين باللغة الإنجليزية:

إذا قضيت وقتك خارج الصف مع أشخاص من بلدك، فإنك تفوت فرصة كبيرة لممارسة اللغة الإنجليزية. من خلال محاولتك بناء علاقات صداقة مع أشخاص يتحدثون باللغة الإنجليزية، ستجد نفسك مضطرًا للتحدث بها. كما ستتعرف على أساليب المحادثة والعبارات العامية التي قد لا تتعلمها في الصفوف الدراسية.

اكتشف أفضل وقت لك للتعلم:

إذا كنت تفضل الصباح أو بعد الظهر، يمكنك الاستفادة من ذلك في تعلم اللغة. إذا كان عقلك يكون في أوجه في وقت معين من اليوم، فعليك الاستفادة من هذا الوقت للتركيز على تعلم اللغة.

فكر في الوقت الذي تكون فيه في أفضل حال وتخطط لجدول تعلم يتناسب مع ذلك. على سبيل المثال، قد لا يكون من الفائدة أخذ دروس حتى وقت متأخر من الليل، حيث قد تفقد تركيزك بسهولة.

 مبادلة اللغة:

إلى جانب تعلم اللغة الإنجليزية في الصف، يمكنك أيضًا البحث عن شخص مهتم بتعلم لغتك الأم والتبادل المعرفي معهم. القدرة على التحدث بلغة معينة هي هبة، ومهما كانت لغتك الأم، فمن المؤكد أن هناك شخصًا يرغب في تعلمها.

 ممارسة اللغة الإنجليزية كلما استطعت:

من الضروري بشكل كبير أن لا تقتصر تعلم اللغة الإنجليزية على الفصل الدراسي. قم بجهد للذهاب إلى المكتبة ومراجعة ملاحظاتك، والقراءة والكتابة باللغة الإنجليزية، والتواصل مع المتحدثين باللغة الإنجليزية وغيرهم لتحسين مهاراتك.

تعلم المصطلحات الإنجليزية والأفعال الجملية:

توجد جوانب في اللغة الإنجليزية لن تجدها دائمًا في المناهج الأكاديمية. تعبيرات اصطلاحية وأفعال الجمل الفعلية، شائعة للغاية في المحادثات اليومية باللغة الإنجليزية.

عندما تتعلم هذه الجوانب، ستجد أنه من الأسهل بكثير التحدث وفهم المحادثات مع المتحدثين الأصليين. على الرغم من أن هذا ليس نوع اللغة الذي قد تستخدمه في مقال أكاديمي، إلا أنه يمكن القول إنه بنفس الأهمية بالنسبة لك.

اكتب كل يوم:

الكتابة هي طريقة رائعة للاستفادة من مفردات جديدة وتعزيز القواعد اللغوية. جرب كتابة شيء جديد كل يوم باستخدام الكلمات والقواعد الجديدة التي تعلمتها. حتى لو كانت بضع جمل فقط، فإن التمرن على هذه العملية مهم جدًا.

الكتابة أيضًا وسيلة جيدة لتقييم تقدمك أثناء تحسين مهاراتك في اللغة الإنجليزية. إذا كان لديك أصدقاء أو مدرسين يتحدثون الإنجليزية، يمكنك طلب منهم مراجعة كتاباتك وتقديم بعض النصائح والملاحظات.

تذكر أخطائك:

من الطبيعي أن ترتكب أخطاء، ولا يمكن إنكار ذلك. قد تقع في نفس الأخطاء مرارًا وتكرارًا. عندما يصححك معلمك، سواء كان ذلك على الورق أو شفهيًا، من المهم أن تقوم بتسجيل الأخطاء التي ارتكبتها.

قد تنسى أحيانًا متى تستخدم المقالة الصحيحة أو تخلط بين الأزمنة المثالية مثل الماضي البسيط والحاضر. لذا، عليك تدوين هذه الأخطاء والعمل على تصحيحها.

ضع نفسك في مواقف صعبة:

البحث عن فرص للتحدث والقراءة والاستماع للغة الإنجليزية خارج بيئتك المريحة يمكن أن يكون واحدًا من أفضل الطرق لتعلم اللغة. فهو يجبرك على استخدام اللغة الإنجليزية في مواقف متنوعة، مما يساعدك على التركيز بشكل أكبر وتجعلك تتعود على التحدث في بيئات غير مألوفة.

حاول طلب بعض الطعام في مطعم، أو تواصل مع شخص في مركز المعلومات السياحية، أو بدء محادثة مع شخص محلي في البار. لا تخجل من ارتكاب الأخطاء؛ فالخطأ يمكن أن يكون طريقًا ممتازًا لفهم كيفية تحسين أداءك في المستقبل.

قم بتغيير اللغة على وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف:

هل حدث لك يومًا أن قمت بتغيير لغة جهازك عن طريق الخطأ، سواء كان جهازك الذكي أو موقع الويب، وبعد ذلك واجهت صعوبة في استعادة اللغة الأصلية؟ لقد مر الجميع بتجربة مشابهة. ومع ذلك، يمكن أن تكون هذه فرصة جيدة لتعلم لغة جديدة. فإذا قمت بتغيير إعدادات اللغة على منصات مثل Facebook وTwitter وهاتفك الذكي إلى “اللغة الإنجليزية”، فإنك ستستمر في تعلم اللغة أثناء تواصلك مع الأصدقاء.

 كن واقعيا:

من المنتشر لدى متعلمي اللغة الرغبة في تحسين لغتهم الإنجليزية بوتيرة غير واقعية. لذا، حدد أهدافًا لنفسك ولكن كن واقعيًا فيما يمكنك تحقيقه. يوفر المعلم دعمًا لك لبضع ساعات في اليوم، لكن مسؤوليتك هي تذكر ما تعلمته واستخدامه بشكل صحيح.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة