أثق تمام الثقه فى أن احترام الأنسان لنفسه هو الدافع لأحترام الآخرين له ، كانت دائما ما تفكر ليس فقط قبل قبول العمل ولكن حتى قبل الكلام .
– أضافت لكل عمل ثقل من فرط الوقار وتناسق الشخصيه مع طبيعتها السلسله شديدة الأجلال.
سميرة عبد العزيز بنت الاسكندريه التى بدأت في إذاعة الإسكندرية، وحصلت على بكالوريوس تجارة ثم بكالوريوس فنون مسرحيه من أكاديمية الفنون.
التحقت بالمسرح القومي واشتركت في العديد من المسرحيات أهمها: وطني عكا- قولوا لعين الشمس- صلاح الدين الأيوبي- بعد أن يموت الملك.
و في المسرح التجريبي كان لها بصمات ذهبيه قدمت- مخدة الكحل، التي نالت عنهت الجائزة الكبرى في المهرجان التجريبي الدولي.
وفى دراما التليفزيون: الباحثة- الكتابة على لحم يحترق- ساعة ولد الهدى- فرط الرمان- ضمير أبلة حكمت- إمام الدعاة- بوابة الحلواني- أم كلثوم- الإمام الترمذي- القضاء في الإسلام-القاصرات.
الإذاعة لها صوتا يجلب السكينه فمن منا لم يستمع لصوتها الهادىء الرزين وهى تقول ” ألى الغد إذاً يافيلسوف ” فى برنامج يومي هو«قال الفيلسوف» الذى يذاع منذ عام 1975 و حتى اليوم، ليكون بذلك أقدم برنامج مستمر يذاع بالإذاعات العربية.
حصلت على جائزة التفوق من اتحاد الإذاعات العربية عن برنامج عن اللغة العربية وجائزة الالتزام من الأذاعيبن العرب و اختيرت عام 1993 أحسن ممثلة إذاعية، وحصلت على جائزة الإبداع مرتين من مهرجان الإذاعة والتليفزيون وعلى الميكروفون الذهبي من البرنامج العام بالإذاعة.
أن تراثنا الفنى كنز ملىء بالجواهر الثمينه لا يحتاج نشر بريقه الا أن تقرر انت أن الذهب أثمن من التراب.
لا يوجد تعليق