اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

والد أنغام يكشف موقفها من إحياء حفل الكويت بعد خضوعها لجراحة استئصال الرحم

لا يزال جمهور النجمة أنغام يتابع تطورات حالتها الصحية، وذلك بعد خضوعها لجراحة دقيقة في الأيام الماضية، وتداول أنباء عن تأجيل حفلاتها المقبلة.

وكشف الموسيقار محمد علي سليمان والد الفنانة أنغام، أنها في حالة نفسية مرتفعة جدا بعد العملية، وحالتها الصحية جيدة جدا، وذلك بعد زيارته الأخيرة لها.

 

وأضاف في مداخلة مع برنامج MBC Trending مع الإعلاميين صبحي عطري وبسنت شمس: “الحمد لله الأطباء طمأنوني على حالة أنغام الصحية والأمور مستقرة”.

وردا على سؤال هل ستكون قادرة على إحياء حفلها في الكويت بتاريخ 26 ديسمبر المقبل، قال: “إن شاء الله الحفلة ستتم بأفضل ما يمكن”.

 

وحول تأثير وجوده بالقرب منها في هذا الفترة وأيضا المقربين منها، قال: “أنا طول الوقت بتكلم معاها، وهي بتتكلم معايا ومع أولادها عمر وعبد الرحمن ومع الضيوف والحالة مستقرة”.

وكان الدكتور أكرم العدوي، استشاري النساء والتوليد والطبيب المعالج لأنغام قد كشف لـ MBC Trending مستجدات حالتها الصحية بعد الجراحة.

 

وقال أكرم العدوي في تصريحاته للبرنامج: “أنغام في حالة مستقرة وشفيت تماما، وتستطيع الخروج من المستشفى والغناء غدا إذا رغبت في ذلك، وإذا رغبت في البقاء في المستشفى للنقاهة لمدة يوم أو يومين سنسمح لها بذلك، لكنها عادت لحالتها الطبيعة بنسبة 100%”.

وأضاف: “هذه التصريحات بناء على موافقة أنغام وبطلب شخصي منها لي، بسبب الكلام المتضارب على السوشيال ميديا، ورغبة منها في طمأنة جمهورها. هي كان عندها بعض الاضطرابات أدت لآلام في البطن ونزيف، وعملنا بعض الفحوصات والموجات فوق الصوتية، وتبين وجود أورام في الجهاز التناسلي، فتم إجراء عملية لاستئصال الأورام واستئصال الرحم، والعملية تمت بشكل ممتاز ولم تحدث أي تعقيدات”.

 

 

وتابع: “بعد 3 أو 4 أيام، ونظرا لبعض الإجهاد والعمليات المتكررة التي خضعت لها في البطن، يحدث بنسبة 5% انسداد جزئي في الأمعاء، وهذا الانسداد يصرف من نفسه بعد مرور بعض الوقت، طالما تم التشخيص في الوقت المناسب، والتعامل معه جراحيا على أعلى مستوى وهذا ما قمنا به، وكل ما يتم تداوله عن وجود أورام سرطانية عند أنغام غير صحيح”.

وكشف طبيب أنغام عن رفضها الخضوع للتخدير الكلي قبل الجراحة قائلا: “العمليات الكبيرة مثل عمليتها تجرى تحت تخدير كامل، وهذا يتطلب تركيب أنبوبة حنجرية، ويمكن بنسبة 50% أن تسبب جروحا للأحبال الصوتية، ونظرا لرغبتها في عدم المساس بصوتها بأي شيء طلبت إجراء الجراحة بتخدير نصفي، رغم كونها عملية ممتدة وطويلة ودقيقة، وهذا يعكس شجاعة أنغام ويبين مدى حرصها على المحافظة على صوتها الكنز الذي أعطاه الله لها واحترامها لجمهورها، ولا يؤثر على تطورات العملية”.

وردا على سؤال متى تستطيع العودة لنشاطها الفني، قال: “هذا الأمر يتوقف على رغبة أنغام، هي الآن صحيحة البدن تماما والعملية ناجحة بنسبة 200%، والتحاليل مطمئنة ولا تحتاج لعلاجات مستقبلية، كما عادت الأمعاء لنشاطها بكامل كفاءتها”.

واختتم قائلا: “تستطيع الغناء من صباح الغد لو رغبت في ذلك، وإذا أرادت أخذ إجازة فالقرار في يدها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى