Connect with us

قصص و روايات

هل “الإسكندر الأكبر” قتل والده الملك “فيليب”؟

Published

on

الإسكندر المقدوني، الملك الإغريقي الشهير، يُعتبر واحدًا من أعظم الزعماء العسكريين والمستكشفين في التاريخ. تلقى تعليمه الأولي من الفيلسوف والعالم البارع أرسطو حتى بلغ سن السادس عشر، وبحلول عامه الثلاثين، نجح في تأسيس إمبراطورية ضخمة تمتد من سواحل البحر الأيوني غربًا إلى جبال الهيمالايا شرقًا. يعد إسكندر المقدوني شخصية تاريخية فريدة، حيث جمع بين الفهم الفلسفي والرؤية العسكرية، مما ساهم في بناء إرث لا ينسى في تاريخ الإمبراطوريات القديمة.

تولى الإسكندر الأكبر عرش والده فيليب الثاني المقدوني، الملك المعروف بلقب “الأعور”، في عام 336 ق.م بعد اغتيال والده. لم يكن هناك دليل قاطع يثبت أن الإسكندر شخصياً أمر باغتيال والده للوصول إلى الحكم. ومع ذلك، كان لديه الفرصة لتولي الحكم بعد وفاة والده واستمرار الجيش القوي الذي تركه فيليب وراءه.

وفقًا لكتاب “الإسكندر الأكبر” للدكتور عصام عبد الفتاح، فإن فيليب الثاني المقدوني قد استمر في التفكير العميق حول خلافته الواسعة، خاصةً في ظل اقترابه من حروب شاسعة. كان يشارك ابنه الإسكندر، صاحب العبقرية العسكرية، في هذه الحروب، وكان يتساءل عن المستقبل، خاصة في حالة وفاة الإسكندر في إحدى المعارك المستقبلية. كانت هناك علامات استفهام حول مصير المملكة إذا ما توفي الإسكندر، وهل سيظل العرش بدون وريث؟ لذا، قادت تلك التفكيرات فيليب إلى تأمين استمرار السلطة من خلال عدم إبرامه زواجًا جديدًا، حتى يكون لديه وريث للعهد في حالة وفاة ابنه الإسكندر نتيجة لحادث غير متوقع في المعارك.

وفقًا للمؤلف، حاول تناول سؤال هل شارك الإسكندر في قتل والده بعد هذا التفكير، حيث أشار إلى أن الخلافات الطبيعية بين فيليب وزوجته الملكة أولمبياس، “أم الإسكندر”، قد تكون مصدرًا لتوترات. يُظهر الكتاب أن النزاعات بين الزوجين، خاصة عندما يكون الزوج حاكمًا، قد تتسارع بسبب رغبته في الزواج من امرأة أخرى. ومن الممكن أن يكون غضب الإسكندر ناتجًا عن غضب أمه، وأن يشاركها في التخطيط لاغتيال والده. يبرز المؤلف أن الطموحات اللاحدودية للإسكندر ورغبته في الهيمنة على العالم بشكل شخصي قد دفعته إلى التورط في خطة للتخلص من والده، خاصةً مع رغبته في تحقيق إمبراطورية شاسعة تكون تحت حكمه الشخصي، دون التأثير الكبير من قبل والده الذي كان يسعى للزواج لتأمين وريث للعرش.

يُزعم من قبل بعض المؤرخين أن أولمبياس، والدة الإسكندر، كانت الرئيسة في التدبير والتخطيط لاغتيال فيليب، وأنها قامت بتنفيذ هذه المكيدة بالتعاون مع ابنها الإسكندر. حدثت الجريمة عندما تم طعن فيليب خلال إحدى حفلات الزواج. كانت مفاجأة مروعة لأثينا عندما استيقظوا في صباح سنة 336 ق.م ليتلقوا خبر اغتيال إمبراطورهم فيليب الثاني الذي كان في عمر السادسة والأربعين. وكان من الصعب على أي شخص التعرف على الجاني، مما أثار حيرة المدينة بأسرها.

في أعقاب الاغتيال وتسلم الإسكندر الأكبر للحكم، اتخذت إجراءات النقل الرسمية بشكل روتيني، حيث قام بتولي العرش الذي تركه والده. ورغم أنه لم يتجاوز بعد سن العشرين، إلا أنه وجد نفسه محاطًا بالعديد من الأعداء الذين سعوا للاستيلاء على العرش. في استجابة فورية، قام بالتخلص من جميع المتورطين في المؤامرة، حيث أصدر أحكام الإعدام بحق الجميع، وفقًا للوصف الذي قدمه الكاتب.

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

ديني

“معجزات وحكمة: قصة سليمان عليه السلام وما وراءها”

Published

on

"معجزات وحكمة: قصة سليمان عليه السلام وما وراءها"

سليمان – عليه السلام – كان من بين الذين منحهم الله الملك والحكمة في سن مبكر. فبعد وفاة داوود – عليه السلام – وعندما كان سليمان يبلغ اثنتا عشرة سنة، أسند الله إليه ما لم يُعطَ أحدٌ غيره من البشر. وبعد أربع سنوات من هذه النعمة، بدأ سليمان في بناء بيت المقدس.

استجاب سليمان – عليه السلام – لوصايا والده، واستمرّ في البناء سبع سنين، حيث انتهى من البناء بعد توليه الحكم بأحد عشر عاماً، ثم بعد ذلك باشر أعماله في بناء دار مملكة بالقدس، واستمرّ في البناء ثلاثة عشر عاماً.

الله – عز وجل – أنعم على سليمان – عليه السلام – بالحكمة، والفطنة، والذكاء، والقدرة على البديهة، ودعمه بالحكم الصحيح والعدل في قضايا الناس. عندما نشبت مشكلة بين الراعي وصاحب الحقل بسبب غنم الراعي التي دخلت الحقل، أصدر سليمان – عليه السلام – حكمًا مشابهًا لحكم والده داوود، فكان حكمه دائمًا يتسم بالعدل والحكمة، قال تعالى-: {وَداوودَ وَسُلَيمانَ إِذ يَحكُمانِ فِي الحَرثِ إِذ نَفَشَت فيهِ غَنَمُ القَومِ وَكُنّا لِحُكمِهِم شاهِدينَ*فَفَهَّمناها سُلَيمانَ وَكُلًّا آتَينا حُكمًا وَعِلمًا وَسَخَّرنا مَعَ داوودَ الجِبالَ يُسَبِّحنَ وَالطَّيرَ وَكُنّا فاعِلينَ}. [الأنبياء: 79:78].

تحكي القصة عن رجلين جاؤوا إلى داوود – عليه السلام – أحدهما كان صاحب حقل والآخر صاحب غنم. زعم صاحب الحقل أن اغنام صاحب الغنم دخلت أرضه وأفسدتها. فقضى داوود – عليه السلام – بأن يأخذ صاحب الحقل الغنم. لكن عندما علم سليمان – عليه السلام – بالقضية، وهو آنذاك في سن الحادية عشر، قال: “لو كنت أنا الذي أقضي لفعلت شيئًا مختلفًا”. فقضى سليمان بأن يأخذ صاحب الحقل الغنم لاستفادته منها ويصلح أرضه بالغنم، ثم يعيدها إلى صاحبها. وقضى داوود بحكم سليمان؛ لأنه لم يظلم أحدًا من الطرفين في النزاع.

تولية سليمان الملك:

بعد وفاة داوود – عليه السلام – تولى سليمان – عليه السلام – حكم بني إسرائيل. وقتها كان عمره ثلاثة عشر عامًا. وأعطاه الله الملك والنبوة معًا، وكانت دعاءه إلى لله أن يمنحه ملكًا لا يحصل لأحد غيره بعده. أجاب الله دعائه وأخضع له البشر والجن والطيور والشياطين والرياح. كانت الطيور تتجه نحوه عندما يغادر بيته للذهاب إلى مجلسه، وكان البشر والجن ينتظرون لتقديم الخدمة له.

سليمان – عليه السلام – ورث علم وملكًا من داوود – عليه السلام -. كما ذكر الله في القرآن: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ}. [النمل: 16]. هذا الورثة كان خاصًا لسليمان دون إخوته الآخرين، كان يقول قتادة والكلبي إن داوود أنجب تسعة عشر ولدًا. وتحديد سليمان بالورثة دليل على أن الوراثة ليست فقط من المال، بل كان الله قد أنعم عليه بمزيد عن ميراث والده.

سيدنا سليمان مع الهدهد وبلقيس:

سليمان – عليه السلام – نعّمه الله بفهم لغة الطيور، وكان يستخدمها في البحث عن الماء وجمع أخبار الأمم والشعوب. كان الهدهد من الطيور التي كان يعتمد عليها، لكن في يوما ما فُقد الهدهد ولم يعود، دون أن يطلب إذنًا للانصراف، مما جعل سليمان – عليه السلام – يتوعده بالعقاب أو القتل إذا لم يكن لديه عذر لغيابه.

بعد غياب الهدهد لمدة، عاد إلى سليمان الذي سأله عن سبب غيابه. أخبره الهدهد بأنه رأى أهل سبأ وملكتهم بلقيس يسجدون للشمس ويعبدونها، معتقدين أن هذا الفعل صحيح. عندما سمع سليمان ذلك، أراد التأكد من صحة الخبر، وأراد التراجع عن قرار عقاب الهدهد. فكتب كتابًا يأمر بعبادة الله وحده، وأعطاه للهدهد مع تكليفه بإلقائه عليهم ومراقبة رد فعلهم.

بعدما ألقى الهدهد الكتاب في نافذة قصر بلقيس التي كانت مفتوحة لتدخل منها الشمس لتعبدها، لاحظت الملكة الأمر وجمعت أهل البلاد لتستشيرهم فيما يجب فعله. قالوا أهل البلاد بأنهم قوم ذوي قوة وبأس شديد، ووكلوا الأمر إليها. اقترحت الملكة إرسال هدية لسليمان لتلطيف الأمور وتجنب الحرب. لكن عندما وصلت الهدية إلى سليمان، هددها بإرسال جيوشه إليها. فقررت الملكة أن تستجيب لأمر سليمان وتذعن له، وقررت الذهاب إليه.

عندما علم سليمان – عليه السلام – بقرب وصول الملكة، جمع حاشيته وطلب منهم أن يحضروا عرشها إليه. أخبره عفريت من الجن بأنه قادر على جلب العرش قبل أن تقوم من مقامها، واقترح عالم من علماء قومه أن يأتي به قبل أن يرتد طرفه. فشكر سليمان ربه وأحضر العرش، وأمر الحاشية بتغيير شكله قليلاً. عندما وصلت الملكة ورأت العرش، اندهشت وقالت “كَأَنَّهُ هُوَ”، واستغربت من روعة قصر سليمان الذي اعتقدت أن الأرض نهراً. عندما حاولت دخول القصر، كشفت عن ساقيها. وبعد رؤيتها لهذه المعجزات، أعلنت خضوعها لله وحده، قال الله تعالى في القرآن-: {قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. [النمل: 44].

سيدنا سليمان مع النملة:

قال تعالى-: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}. [النمل: 18]. رأت النملة سليمان وجنوده وخافت على بقية النمل من أن تدهسها الجنود. فصاحت بأعلى صوتها، ناصحة النمل بأن يستدعي جنودهم إلى داخل البيوت لتفادي الخطر. سمع سليمان كلام النملة، وابتسم بفرح لحكمتها وذكاءها، حيث أشارت النملة إلى أنه لا يمكن لسليمان وجنوده أن يشعروا بوجودهم ويتجنبوا دهسهم. شكر سليمان الله على النعم التي وهبها له ولوالديه. قال تعالى-: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}. [سورة النمل: 19].

وفاة سيدنا سليمان:

في قضاء الله – تعالى – بموت سليمان – عليه السلام – كان واقفاً متكئاً على عصاه. وذكر الله في القرآن: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ}. [سبأ: 14]. يعني ذلك أنه مات وهو يتكئ على العصا، ثم أكلت دودة الأرض عصاه فسقط على الأرض، فعلم الناس بموته.

موت سليمان – عليه السلام – بهذه الطريقة كان بعد مرور سنة من وقوفه، وذلك الموت كان إظهارًا لكذب الجن الذين كانوا يدعون علمهم بالغيب. فلم يعلم الجن بموت سليمان إلا بعد سقوطه على الأرض. وفي هذه الفترة، كان الجن مشغولين ببناء بيت المقدس.

معجزات سيدنا سليمان:

معجزات سليمان – عليه السلام – كانت تتميز بدوامها ومرافقتها له طوال حياته. شكر الله – تعالى – على هذه المعجزات التي أنعم عليه بها، ومن بين هذه المعجزات:

تسخير الرّيح: {وَلِسُلَيمانَ الرّيحَ عاصِفَةً تَجري بِأَمرِهِ إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها وَكُنّا بِكُلِّ شَيءٍ عالِمينَ}. [سورة الأنبياء: 81]. سيطر سليمان – عليه السلام – على الرياح، حيث كانت تسير بأمره وتتجه حيثما يأمرها. وكذلك، كان يمكنه تحريك السحاب وجعله يمطر بحسب أمره. وظلت الرياح تحت سيطرته طوال حياته.

تسخير الجنّ: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ}. [سبأ: 12]. كانت الجن تعمل تحت إرشاد وتوجيه سليمان – عليه السلام – وتأخذ الأوامر منه. كان يأمرهم بالقيام بأعمال تعود بالفائدة على مملكتهم، ويديرون شؤونهم. قاموا ببناء المعابد ودور العبادة، وأظهروا إنجازات عظيمة في مجال العمارة، مثل بناء المحاريب وصنع الأواني والصوامع الثابتة. كما أمرهم بالغوص في البحار لاستخراج اللؤلؤ والمرجان، واستفادوا من القدرات الخارقة التي منحها الله لهم، والتي تتمثل في السرعة والقدرة على العمل بسرعة. وبفضل أعمالهم، نجحت دولتهم وازدهرت.

إسالة النّحاس: صناعة السلاح وغيرها من الصناعات، ذُكِر في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ}. [الأنبياء: 81]. مما يُشير إلى الاستفادة من المعادن مثل الحديد، حيث كان يتم صهره وتشكيله بيد الجنّ، ثم يترك ليتم تجميده بشكل يناسب الاستخدام المرغوب.

فهم كلام ما لا ينطق من الحيوانات، والحشرات، والجمادات، والنّباتات.

Continue Reading

ثقافة

“أول جريمة في تاريخ البشرية: قصة قابيل وهابيل”

Published

on

"أول جريمة في تاريخ البشرية: قصة قابيل وهابيل"

تعتبر قصة قابيل وهابيل أول حادثة قتل في تاريخ البشرية، وتتضمن القرآن الكريم تفاصيل دقيقة عن هذه القصة. في هذا المقال، سنناقش طبيعة القصة والحكمة المستفادة منها وفقاً لما ورد في القرآن الكريم.

أنجبت حوّاء، زوجة سيدنا آدم عليه السّلام، توأمًا، هما هابيل وأخته، وقابيل وأخته. كان هابيل راعيًا للأغنام، بينما كان قابيل زارعًا للأرض.

كلا من قابيل وهابيل تزوجا أخت الآخر، مما يظهر رغبتهما في الحفاظ على التنوع البشري. كانت الأخت التوأم لقابيل أجمل من الأخت التوأم لهابيل. عندما طلب آدم من أبنائه تحقيق ذلك الزواج، رفض قابيل لأنه كان يرغب في الزواج من أخته التوأم، ولم يكن راضيًا عن التقسيم الذي كانت المرأة الأقل جمالا تحصل عليه.

لحل هذه المسألة، وجّه الله تعالى آدم إلى حلاً. طلب من قابيل وهابيل تقديم قربان إلهي، حيث سيتم قبول قربان الذي سيكون مقدراً له من الله. قدّم هابيل حينها حملًا من أفضل ما لديه من الأنعام، بينما قدّم قابيل جزءًا من محصوله.

لمّا نزلت النار وأكلت قربان هابيل، كانت علامة على قبول قربانه، بينما تركت قربان قابيل دون أن تلمسه، مما كان علامة على عدم قبول قربانه. هذا الأمر أثار غضب هابيل، فقال لأخيه: “لأقتلنّك كي لا تنكح أختي”. لكن رد قابيل كان: “إنّما يتقبّل الله من المتّقين”.

كان هابيل رجلاً ذا بنية قوية وعقل حاد، وحظى بنعمة الحكمة، وكان يفضل رضا الله تعالى وطاعة والديه على كل شيء، مقبلاً على قسمة الله برضا. أما قابيل، فقد أحاطته نار الحسد والغيرة والحقد، فقام بقتل أخيه وهو نائم.

وبذلك يصبح هابيل أول إنسان يُقتل على وجه الأرض.

عجز قابيل عن معرفة كيف يتصرف فيما يتعلق بجثّة أخيه، فقرّر حملها في جراب على ظهره، متردّداً ومضطرباً لا يعرف ماذا يفعل. في هذه الأثناء، بعث الله تعالى غرابين يتقاتلان، فقتل أحد الغرابين الآخر، مما أعطى قابيل فكرة عن ما يمكن أن يفعل.

بعد ذلك، قام الغراب بإنشاء حفرة في التراب بمنقاره، ليواري فيها جثة الغراب الآخر ويخفيها تحت التراب. من هذا المشهد، استوحى قابيل درسًا قيّمًا، شعر بشيء من الحسرة والندم.

فعل قابيل مثلما فعل الغراب، حيث قام بحفر حفرة لدفن أخيه، وأخفى جثته تحت التراب، ليحميها من السباع وغيرها من الحيوانات.

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ* لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ*إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ* فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ* فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ). [المائدة: 27-31].

Continue Reading

ثقافة

“هلاك قوم عاد: أهل الأحقاف أول عمالقة بالأرض”

Published

on

"هلاك قوم عاد: أهل الأحقاف أول عمالقة بالأرض"

بنو عاد، المعروفون أيضًا بأسم قبيلة عاد بأسم أبيهم، كانوا قبيلة عربية منقرضة تم ذكرها في القرآن الكريم ثلاث عشر مرة بدون ذكر نسبهم. انخرطوا قوم عاد في عبادة ثلاثة أصنام: صداء وصمود والهباء.

صفتهم الخلقية:

قوم عاد كانوا ضخام البنيان وطوال القامة، شبيهين بصفة آدم من بقية البشر. كان بعضهم يمتلك قوة خارقة، حيث كان بإمكانهم حمل الصخور الضخمة ورميها على الأخرين لقتلهم.

عندما يتحدث معمر عن قوم عاد، يصف الرجل الأطول منهم بطول يبلغ خمسمائة ذراع، بينما الرجل الأقصر منهم يبلغ طوله ثلاثمائة ذراع، وقتادة اقترح أن الرجل العادي منهم كان يبلغ طوله اثنا عشر ذراعًا.

أبو عبيدة يربط بين القوة والطول، معتبرًا أن الرجل المُعَمَّد هو الطويل. أما ابن عباس، فقد أشار إلى طول الرجل منهم بسبعين ذراعًا، وأبدى ابن العربي اعتراضه على ذلك بسبب الطول المنطقي لآدم الذي يقدر بستين ذراعًا. وهذه الصفات الفريدة لقوم عاد تُذكر في القرآن الكريم في عدة مواضع.

مسكنهم:

لم يتضح بشكل نهائي النطاق الجغرافي الذي عاش فيه قوم عاد، حيث لا تحدد النصوص القرآنية بدقة المكان الذي حذر فيه النبي هود -عليه السلام- قومه، والذي يُعتقد أنه يُشار إليه باسم الأحقاف. وبالتالي، تظل جميع الأحقاف في العالم العربي خيارات محتملة، بما في ذلك مناطق في مصر وشمال ووسط وجنوب شبه الجزيرة العربية، وغيرها من المناطق بين صحراء النفود الكبير شرقًا ودلتا النيل غربًا. ويُشير القرآن إلى أن الأحقاف لم تكن نتيجة العاصفة التي أتت على قوم عاد كعقاب من الله.

﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الأحقاف:21].

دعوة هود لقوم عاد:

أرسل الله إليهم نبيًا من بينهم يُدعى هود -عليه السلام- داعيًا إياهم إلى الهداية بأسلوب رفيق. حذرهم من العذاب وأظهر لهم خوفه عليهم وخشيته من نتائج العصيان، وأبدى رغبته الصادقة في نجاتهم وتجنبهم العذاب. كانوا من بين أول الأمم الذين عبدوا الأصنام بعد طوفان نوح، ولكنهم كفروا بما جاءهم به هود. فنزل عليهم عقاب رباني عاصفة شديدة البرودة، ولم ينج منها إلا هود وقلة ممن آمنوا به. وبقيت مساكنهم شاهدة على هلاكهم والعذاب الذي أصابهم.

وصف القرآن الكريم تجاوب قوم عاد مع دعوة نبيهم حيث قال الله -تعالى- ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ[الأعراف:70]. وبذلك أظهروا رفضهم لدعوة هود -عليه السلام-، وتمسكهم بعبادة الأصنام التي كانت مألوفة لآبائهم وأجدادهم.

لم يكتف قوم عاد برفض دعوة هود -عليه السلام-، بل شتموه وسبوه، واتهموه بالجنون والكذب. فقد قال الله -تعالى- في القرآن: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ[الأعراف:66]، حيث كذبوا نبيهم واعتقدوا أنهم يعبدون ما ينفعهم بدلاً من الله.

واستمروا قوم عاد في ضلالهم رغم تحذيرات نبي الله هود -عليه السلام-، حتى تبرأ هود منهم، وأعلن رفضه لطريقتهم الخاطئة. وأنذرهم هود مرة أخرى بعذاب الله ووعيده، إلا إذا أمنوا بالله وحده.

هلاك قوم عاد:

عندما استمر قوم عاد في كفرهم وعنادهم، رغم دعوة نبيهم هود -عليه السلام- وتحذيرهم من العذاب الشديد، توقف هود عن وعظهم ودعوتهم، وتركهم في ضلالهم حتى يأتيهم العذاب الذي وعدهم الله به. ووصف القرآن الكريم العذاب الذي أصاب قوم عاد، حيث قال -تعالى-: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ[الذاريات:42،41]. وبهذا وصف الله عذاب قوم عاد في القرآن الكريم في العديد من الآيات.

ومن الآيات التي وصف فيها الله عذاب قوم عاد، قوله -تعالى-: ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ[الحاقة:6-8] . فقد عاقب الله قوم عاد برياح عاتية صرصر، حيث جعلها تهب عليهم لمدة سبع ليالٍ وثمانية أيام متتالية، وكانت شديدة لا تنقطع عنهم، فلما رأوها فرحوا لها، وظنّوا أنّها أتت لتمطرهم،  مما أدى إلى صرعهم وتشبّثهم بالأرض كما لو كانوا أعجاز نخل خاوية، وذلك بسبب حبس المطر عنهم لمدة ثلاث سنوات، وأهلك الله -تعالى- بها الكافرين، ونجّى بها نبيّه هودًا ومن معه من المسلمين.

قوم عاد في القرآن:

  • سورة الأحقاف:

﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٢١ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ٢٢ قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ٢٣ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ٢٤ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ٢٥ وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ٢٦ [الأحقاف:21–26]

  • سورة الشعراء:

﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ١٢٣ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ١٢٥ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٢٦ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ١٢٧ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ١٢٨ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ١٢٩ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ١٣٠ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٣١ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ ١٣٢ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ ١٣٣ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ١٣٤ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ١٣٥ قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ ١٣٦ إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ١٣٧ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ١٣٨ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ١٣٩ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ١٤٠ [الشعراء:123–140]

  • سورة الأعراف:

﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ٦٦ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٦٧ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ٦٨ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٦٩ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ٧٠ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ٧١ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ ٧٢ [الأعراف:65–72]

  • سورة القمر:

﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ١٨ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ١٩ تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ٢٠ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ٢١ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ٢٢ [القمر:18–22]

  • سورة الذاريات:

﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ٤١ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ٤٢ [الذاريات:41–42]

  • سورة الحاقة:

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ٤ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ٥ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ٦ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ٧ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ٨ وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ٩ [الحاقة:4–9]

  • سورة ق:

﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ١٣ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ١٤[ق:12–14]

  • سورة التوبة:

﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٧٠ [التوبة:70]

  • سورة الفرقان:

﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ٣٨ [الفرقان:38]

  • سورة النجم:

﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ٤٩ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى ٥٠ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ٥١ [النجم:49–51]

  • سورة هود:

﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ ٥٠ يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ ٥١ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ٥٢ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ٥٣ [هود:50–53]

  • سورة فصلت:

﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ١٣ إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ١٤ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ١٥ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ ١٦ [فصلت:13–16]

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة