Connect with us

قصص و روايات

قصة حبيبتي من الجن … سلسلة ليله من الرعب

Published

on

قصة حبيبتي من الجن ... سلسلة ليله من الرعب

سلسلة ليله من الرعب….. حبيبتي من الجن.

انتي مجنونه اتجوزك ازاااي ؟!!!!
إنتي بتقولي أي كلام وخلاص
قالت..وايييه يمنع جوازنا
….ايييه يمنع كل حاجه تمنع إنتي جنس وأنا جنس إحنا مختلفين عن بعض في كل حاجه
الحوار دا كان آخر حوار بينا قبل ماتتحول حياتي لجحيم مطلق
…………………….
أنا إسمي خالد عندي عشرين سنة بدرس في كلية العلوم بجامعة القاهرة ودي حكايتي…..
…………….
اصحي يابني بقاااا
حرام عليك كل يوم اصحيك بالعافيه كداااا
……خلاص ياماما بقاا اطلعي أنا صحيت
…والله لو ماوقفت على دماغك ما انت صاحي قوووم بقا اتأخرت يابني على الكليه…
ودا موال كل يوم بيني وبين أمي أنا من عادتي إني كسوول شويه وبحب النوم اووي…. ليييه مايخلوش التعليم من البيت ويرحمونا من أم الصحيان بدري داا
المهم وبعد معركه مع أمي وأخواتي البنات ااااه عندي 3اخوات بنات أكبرهم هند وبابا متوفي الله يرحمه وأنا الولد الوحيد أمي بتبعتهم ويبدلوا عليا لحد ما اصحي بالعااافيه
…ارتحتي ياماما اديني صحيييت
…صباح الخير يا روح قلب ماما
…صباح الخير يا أحلي أم
…..هند..ياسلاااام على دلع
….بس يااابت اسكتي حسابكم كلكم بعدين لما اجي ماااشي
وبعد هزار وضحك مابيني وبين اخواتي وأمي بلبس وانزل بقا أستعد للمعركه بتاعت كل يوم المواصلات وما ادراك ما المواصلات في مصر الدنيا بتكون زحمه وزي الفل الواحد بيحارب علشان يركب عربيه ويلحق ميعاد الكليه
المهم زي كل يوم والحمد لله وصلت متأخر
الدكتور…يااابني أنا زهقت منك انت كل يوم جاي متأخر
….معلش يا دكتور المواصلات والله السبب
الدكتور..يابني ما كل زمالاتك بيجوا مواصلات أنا نفسي باجي مواصلات!!!
…معلش أصل أنا من منطقه بعيده شويه
الدكتور.منطقه بعيده بردووو ولا كسلي ومش عاوز تصحي
عموما أدخل ولو اتكررت مش هادخلك
……مواال كل يوم وبدخلني
.الدكتور ..نعمم بتقول حاجه
……لاااا بقول متشكر
احمد صاحبي..ابقي نام بدري
….ياااعم اسكت إنت كمان أنا ناقصك
وعدي اليوم لكن في اليوم دا كان فيه محاضرات كتير وفي الغالب كنت بتأخر لما أرجع للبيت
وفي اليوم إلى تغيرت فيه حياتي بشكل كبير وبدأت حكايتي
الجو قلب مره واحده معلن عن عاصفه كبيره وأجواء ممطره
خلصت وأنا مروح الجو أطلق العنان للشتاء بغزاره
الأمر إلى جعل وصول العربيه لمنطقتنا صعب لان المنطقه عندنا كانت مش مرصوفه ومنخفضه فكانت بتتملي مايه من أثر المطر فتمنع حركة السيارات فيها
المهم نزلت من العربيه وكملت مشي كانت الدنيا أظلمت والحركه قلت من الناس بشكل كبير
وأنا ماشي لفت انتباهي بنت واقفه بجانب عامود اضاءه وبترتعش من البرد
في البدايه
قلت يااعم إنت مالك امشي وكبر دماغك
لكن رجعت قلت يابني إنت عندك أخوات بنات مش هاتخسر حاجه لو سألتها إذا كانت محتاجه حاجه
اتجهت ليها وكلمتها من ظهرها
قلت.. يا آنسه إنتي فيه حاجه عاوزه حاجه اعملهالك
لفت ناحيتي وأول عنيها ما جت في عنيا حسيت إن قلبي اتخطف من شدة الجمال إلى شوفته قدامي
عنيها كأنها سحرتني من شدة صفائها كانت فتاة من أجمل مارأت عنيا أنا وقفت للحظه أتأمل فيها وفي جمالها
قالت… أنا كنت في الكليه والعربيه نزلتني هنا وخايفه أروح لوحدي ساكنه في مكان بعيد
قلت برجاء إنها توافق..طيب ينفع اجي اوصلك إنتي زي أختي
وأول ما هزت رأسها ووافقت حسيت بسعاده كبيره
وفعلاً اتجهت لتوصيلها لمنزلها
وأحنا ماشيين
كان الفضول واخدني إني أفتح معاهااي موضوع
خصوصاً أنها كانت ماشيه ساكته
….هو إنتي أسمك إيه..
…إسمي ساندرا
…الله أسمك حلو اوي
….وانت اسمك خالد صح
…ايييه عرفتي إزاي؟!!!
….أنا زميلتك على فكره وبشوفك في الكليه
…بجد إنتي زميلتي أنا وتعرفيني
….اااه
بإرتباك وتلعثم في الكلام قلت..بس أنا أول مره أشوفك
قالت.. أصل أنا في حالى مابحبش اختلط بحد
ودار بينا حديث طويل اتعرفنا فيه على بعض واتكلمنا تقريباً في كل حاجه
ماكنتش حاسس بأي حاجه حواليا حتى المطر إلى عمال ينزل على دماغي وغرق هدوومي
لحد ما وصلنا مكان بعيد استغربته
وقلت..عندك حق تخافي فعلاً دي منطقه بعيده ومهجوره أوي
شاورتلي على قصر كبير ما فيش غيره في المنطقه كلها
وقالت..دا بيتنا
وقفت بدهشه وقلت..ياااه دا قصر كبير اوووي يا ساندرا
بس ايه إلى جابكوا في المنطقه المقطوعة دي
قالت.. إحنا كدا بنحب نكون بعيد عن الناس
قلت..اااه ااحسن بردو البعد عن الناس غنيمه
…أنا بابا واقف على السلم هناك أهو مستنيني
وبلهفه قلت..طيب مش هاشوفك تاني
….لاا طبعاً هنتقابل كتير بعد كدا إحنا بقينا أصحاب ولا اييه
….لا طبعاً هو أنا اطوول
طيب إزاي؟!!
..بكرا بليل في نفس المكان
…طيب ماينفعش في الكليه
…لااا الكليه لاااا قلتلك أنا في حالي مابحبش حد يتكلم عليا
….طيييب
….تعالا اعرفك على بابا
ومشيت معاها لحد ما وصلنا أول القصر وقربنا من ابوها
مديت أيدي أسلم عليه لكن هو ماحركش ايده ناحيتي
وقفت مستغرب لولا تدخل ساندرا
….بابا دا خالد زميلي وشاب شهم وحكت لي على إلى حصل
لكن كان وشه جااامد اووي وحسيت بسخونه جايه من ناحيته
شكرني بجمود وطلع وطلب منها تحصله
….وقفت معايا لثواني
قالت..خالد ماتزعلش من بابا هو جد شويه
قلت..واضح يا ساندرا عادي يالا اطلعي
طلعت بسرعه واشارت بايدها بكرااا هاااا
…ابتسمت وقلت حاضر
توضيحها ليا عن جدية أبوها نستني الريبه إلى انتابت قلبي من ناحيته
لفيت وقلبي كله سعاده
لكن الغريب لما رجعت بنظري ناحية القصر مره تانيه لقيت الأضواء إلى كانت بتشع نور من ثواني لقيتها بتظلم بشكل ملفت ومريب
ومن بعيد كأن مافيش قصر في المكان دا من شدة الظلام
المهم روحت على البيت لكن شكلى غير كل يوم سبق في حياتي
قلت معقووله هو دا الحب إلى بيقولوا عليه من أول نظره
أنا شاب عندي عشرين سنة لكن عمري ما حسيت الاحساس داا كأن الدنيا في لحظه بقت حلوه اوووي
دخلت البيت
هند…باااين عليك مبسوووط ياواااد
ماما..سيبيه يابت في حاله
هند أختي كانت اصغر مني بسنه واقرب حد ليا
….لااا مش هاسيبه دا الموضوع فيه مزززه
قلت..سيبيني في حالي
ودخلت اوضتي وقعدت سرحان في الإحساس إلى طرأ غليا من غير ميعاد دا
قاطع سرحاني
هند..وكمان سرحان أنا قلت الموضوع فيه مززه
قلت.يابنتي اطلعي بقااا
…..لااا الغرام باين في عنيك احكيلي
معرفش حبيت فعلاً أحكي إلى جوايا احساس الحب دا حلو أوي
فضلت طول الليل أفكر فيها وفي شكلها وابتسامتها وبعيد كل كلمه وتعبير لوشها في مخيلتي
وتاني يوم اتكرر الموضوع وبقيت كل يوم اقابلها لحد مافي يوم
ساندرا.. أنا عاوز اقولك على حاجه
قول.انا بحبك أوي ومن أول لحظه شوفتك فيها وقلبي دق بحبك
قالت.. وأنا كمان يا خالد بحبك من زمان اووي من قبل ماتعرفني أو تشوفني من زمااااان
وتبادلنا أنا وهيا أحاديث الغرام والعشق
…لكن يا خالد هاتفضل تحبني مهما حصل وفي أي ظروف
قلت..عندك شك
قالت..يمكن تعرف حاجه وتغير رأيك
….لااا مستحيل
…..مهما كانت الحاجه دي
…..جربي
….طيب اناااااا
….انتي ايييه
….هااا لا مافيش تعالا روحني يالااا
….حااضر يا رووحي
المره دي حصل حاجه غريبه بعد ما وصلتها لحد القصر
لقيت شاب وقفلي بعربيه
وقال..تعالا يا استاذ اركب اوصلك
وركبت معاه فعلاً
ودار حديث بينا
قال.. إنت إيه إلى جابك هنا يا أستاذ المكان المقطوع دا
…..كنت بوصل واحده زميلتي ساكنه في القصر إلى هناك دااا
….نعم يا استاذ قصر ايييه؟!!!
…شاورت ناحية القصر وقلت إلى هناااك
قال… إنت شارب حاجه
….نعم ليييه بتقول كداا
قصر ايه دا مهجور ومهدم ومافيهوش حد
.ضحكت وقلت يبقا إنت إلى شارب حاجه
قال..على الطلاق
إنت إلي شارب حاجه بقلك دا بيت مهجور ومهدم ولو مش مصدقني تعالا بالنهار وشوف دا حتى الناس بيقولوا عليه مسكون
المهم لحد ما طلعني وهو بياكدلي ويحلفلي ميت ألف يمين إن المكان دا مهجور ومافيهوش حد
نزلت وروحت وأول ما حطيت دماغي على المخده بدأت تودي وتجيب في كلام الراجل
وفي إلى بيحصلي من سنين واحساسي دايما إن حد بيراقبني بإستمرار واحلامي إلى بشوفها دايما وفيها بنت بس مش متضحة المعالم كل دا اتجمع في عقلي دلوقتي لكن قلت لنفسي أنا بفكر في إيه كل حاجه طبيعيه إحساس إن حد بيراقبني والخيالات إلى بشوفها دا جبن مني وبيحصل مع ناس كتير
والأحلام إلى بشوف فيها بنت بتحاول تكلمني دا عادي بردوو
وأرجع وأقول المكان فعلاً مريب اووي ومقطوع فعلاً
أنا هاتعب نفسي ليه ما أروح بكرا بالنهار بأي حجه وأشوف هل فعلاً كلام الراجل دا صحيح
وبعد تفكير كتير قطع نومي وخلاني صاحي طول الليل متلهف لطلوع النهار
قمت ورحت للمنطقه علشان اتصدم صدمة عمري
أول ما وصلت لمكان القصر لقيت فعلاً بيت مهترئ وقديم ومالوش سقف وغرفه قديمه اووي وقفت قدامه مصدوم ومفزوع ازااااي ددنا كل ليله بوصلها والقصر كبير ومضيء
ازااااي!!!
قربت بخوف شديد وسط دهشه واستغراب
ودخلت جوه البيت بتنقل في غرفه المهدمه كان ريحته كمان بشعه
وفجأة..
سمعت صوووت
ساندرا واقفه ورايا وبتقول بتدوور عليا
كان قلبي هايقف من طلوعها المفاجيء
اتكلمت بصعوبه من الخضه والفزع.. إنتي طلعتي منين وفين القصر وسألت أسأله كتير جدا
قالت..دا إلى كنت عاوزه اقللك عليه من زمان
….تقولي عن ايه إيه إلى بيحصل داا
وفجأة ..
لقيت نفسي أنا وهيا محاوطين من كائنات غريبه اووووي شكلها مرررعب حسيت إني اتشليت تماماً عن الحركه من مدي رعبي لما شوفتهم
لكن ايييه دووول؟!!!!
عرفت إن إلى كان واقف قدامهم وهما خلفه أبو ساندرا لما قالت له بلاش تإذيه يابابا أنا هاجيبه معايا هاقنعه
قلتلك بلاش تحبي من بني البشر ودار بينهم حديث
وقربوا مني استخبيت وراها وبعدها فقدت الوعي تماماً
فوقت على صوت ساندرا بتنادي إسمي
قمت لقيت نفسي ملقي أمامها على الأرض فتحت عيني بالعافيه لكن للحظه نسيت كل إلى حصل
وبالتدريج بدأت افتكررر
قلت بخوووف
…إيه إلى بيحصل داا ومين دول
….علشان تقولي..دوول أهلي
……قلت.اييه بتقولي اييه أهلك إزاي وعاوزين مني ايييه دول مش بني آدميين إنتي ميين
…..قالت.. أنا ياخالد جنيه مش انسيه
أنا فضلت ساعه علشان استوعب إلى بتقوله وإلى بيحصلي
وبعدين دار حديث بينا طويل أوي وجدال في إنها جنيه وبتحبني من زمان ولازم اتجوزها لأنها بتحبني وعلشان يتم كدا لازم اروح لعالمها
رفضت بشده
….أنتى أكيد مجنونه نتجوز إزاي
….إنت مش بتحبني
….أنا حبيت ساندرا
….أنا وساندرا وااحد
…لااا مش واااحد إنتي مخادعه وكذابه إنتي صوره وبسس
…لكن أنا بحبك ولازم تيجي معايا العالم بتاعي ونتجوز وإلا هاتح.رق عندنا القانون إن لو جنيه حبت بشري لازم يجي عالمنا ونتجوز لكن لازم برضاااه مش غصب عنه
ولو ما قدرتش تجيبه مصيرها يكون الح.رق
ترضى المصير دا ليا؟!!
…..وأنا ذنبي اييه أروح لعالمكم مستحيييل
…….ذنبك إني حبيتك
وبعد نقاش طويل ومحاولات منها لاقناعي
قالت..يبقا هاتفتح على نفسك أبواب جهنم وهاتشوف العذاب مني لحد ماتوافق
أنا في البدايه افتكرت أنها بتقول كدا لاثنائي عن قراري
…ازاااي اتجوز جنيه أو أروح لعالمهم ازاااي!!!
لكن بعد كدا بدأت تتغير كليا وشوفت فعلاً عذاب شدييد واتحولت حياتي لجحيم بقيت هيكل عظمي فقدت الرغبه تماماً في الحياه لكن أنا رافض بشده بالرغم من عذابي ومعاناتي طلبها
ودى حكايتي إلى بعاني منها لحد النهارده مش عارف أعمل إيه أنا فعلاً حبيتها وتمنيت إني اتجوزها لكن حبيت صوره وراها كائن مخيف ماكنتش أعرفه ومن عالم آخر ودا بقا الواقع إلى مش قادر أسلم ليه
أنا كلمت حسن الشرقاوي لما لقيته كاتب مبدع اووووي تاااابعووووه اعملولووا متابعه بجد كاتب تحفه
المهم بعتله وقلته اكتب حكايتي يا أبو علي وشووفلي حل أصل الجنيه
أهي جت على السيره قعدالي وأنا ببعتلك شوفلي أو شوفولي حللل
أنا شوفت حل يا عم خالد ..التعويذه دي فيها خلاصك
أنا ساندرا بنت ملك الجان برهوش إبن مرهتوش سأنتقل عبر الرياح إلى كل قاريء مرووش سأجعلك ملبوس ملبوس..

بس يااعم خالد أهو كل حد قرأ التعويذه ساندرا وأهلها هايسبوك ويقرفووه وربنا يقدرنا على فعل الخير

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

تاريخ

الأسلحة التي حققت للإسكندر الأكبر الفتوحات العالمية

Published

on

الأسلحة التي حققت للإسكندر الأكبر الفتوحات العالمية

الأسلحه التي استخدمها جيش الإسكندر الاكبر

في عصره والذي قام فيه بتوسيع إمبراطوريته بشكل كبير، استخدم “الإسكندر الأكبر” أسلحة متنوعة ومتطورة لغزو العالم المعروف آنذاك.

من بين هذه الأسلحة كانت السيف الذي استخدمه المشاة وسلاح الفرسان والحرس الملكي. يبلغ طول السيف حوالي 30-45 بوصة وكان مصنوعًا عادة من الحديد أو الفولاذ، وكان السيف سلاحًا فعالًا للهجوم القريب وكذلك للدفاع.

تضمنت أسلحة جيش الإسكندر الأكبر أيضًا الرمح، وكان يستخدم هذا السلاح بشكل رئيسي من قبل المشاة وسلاح الفرسان. كان الرمح عادة طوله حوالي 7 أقدام وكان لديه نقطة إضافية على الطرف الآخر للدفع، مما جعله سلاحًا فعالًا للهجوم القريب.

وكانت الأقواس والسهام جزءًا أساسيًا من جيش الإسكندر الأكبر. كان الرماة يستخدمون الأقواس والسهام لتحقيق تأثير كبير على الأعداء، كان طول الأقواس عادة حوالي 5 أقدام وكانت السهام مصنوعة من الخشب بطرف معدني.

الأسحله المستخدمه في عهد الإسكندر الأكبر

وكانت القاذفات جزءًا آخر من أسلحة جيش الإسكندر الأكبر. كان القاذفون يستخدمون القاذفات لرمي الحجارة على أعدائهم. كانت القاذفة مصنوعة من الجلد مع حبلين متصلين بها، وكانت تستخدم للهجوم على المدافع.

أخيرًا، كان لدى جيش الإسكندر الأكبر منجنيق، كانت هذه آلات خشبية كبيرة يمكنها رمي الحجارة أو الرماح أو حتى لتر من الزيت المشتعل. كانت تستخدم لإطلاق مقذوفات على قوات العدو.

جيش الإسكندر الأكبر كان معروفًا بتعدد استخداماته وقدرته على التكيف، واستخدم مجموعة واسعة من الأسلحة لغزو العالم المعروف.

ترك أسلحة هذا الجيش بصمة كبيرة على التاريخ وساهمت في تغيير المسارات الثقافية والسياسية للعديد من الأمم.

Continue Reading

قصص و روايات

“الحضارة الفرعونية في مواجهة وحشية الإسكندري الاكبر: صراع بين الحضارات”

Published

on

الحضارة الفرعونية في مواجهة وحشية الإسكندري الاكبر: صراع بين الحضارات

وفقًا للمؤرخ عبد الرحمن الرافعي في كتابه “تاريخ الحركة القومية في مصر القديمة: من بداية التاريخ إلى الفتح العربي”، وصل النزاع بين الفرس والإغريق، أو اليونانيين، إلى مرحلة حاسمة عندما تسلم الإسكندر العظيم الحكم في مملكة مقدونيا وهو في سن العشرين. في ذلك الوقت، كانت الإمبراطورية الفارسية قد امتدت بشكل واسع، شملت غرب آسيا من الهند إلى البحر المتوسط، وكانت لها قوة بحرية هائلة على السواحل البحرية وسيطرتها عليها. كانت سوريا وفلسطين جزءًا من إمبراطوريتها.

قرر الإسكندر الاكبر تحقيق الفوز على العدو الفارسي القوي، فقام بتجهيز جيش كبير وقاده عبر مضيق الدردنيل، المعروف أيضاً بـ “هلسبونت”. وفي معركة ملحمية على ضفاف نهر “جرانيق”، الذي يصب في بحر مرمرة، نجح الإسكندر في تحقيق انتصار هائل في عام 334 قبل الميلاد. بعد هذا الانتصار، شق طريقه عبر الساحل الغربي لآسيا الصغرى ووسط الأناضول.

وصل الإسكندر إلى مواجهة الفرس في معركة “إيسوس” في عام 333 قبل الميلاد، والتي وقعت على شاطئ خليج الإسكندرية الذي يعرف اليوم بخليج الإسكندرية. في هذه المعركة، حقق الإسكندر انتصارًا ساحقًا، حيث فر الملك داريوس الثالث هاربًا إلى “بابل”.

بعد معركة إيسوس، قرر الإسكندر عدم متابعة مطاردة الملك داريوس، بل قرر التوجه أولاً نحو البلاد الواقعة على سواحل البحر المتوسط. كان هدفه هو تحقيق السيطرة عليها وتخضيعها، وذلك لتعزيز سيطرته ومنع استخدام الأسطول الفارسي لها كقواعد تعوق تقدمه.

كانت هذه الخطة الدقيقة إشارة إلى رؤيته الاستراتيجية وحدة نظره البعيدة، وحسن تقديره للميدان الحربي. تقدم الإسكندر بجيشه نحو ثغور البحر المتوسط في فينيقيا وسوريا وفلسطين، حيث تمكن من استعمارها وإخضاعها لسيطرته. امتدت سيطرته إلى دمشق وبيت المقدس، وتم استيلاؤه على ثغور أخرى دون مقاومة، باستثناء “صور” التي قاومت بشدة. استمر الإسكندر في حصار صور وفتحها بالقوة، كما واجهت غزة مقاومة شديدة حتى اضطر إلى حصارها وتحقيق السيطرة عليها.

ثم وصل إلى مشارف مصر على رأس جيشه البالغ نحو أربعين ألف مقاتل، يعاونه أسطوله الذي كان يسير على مقربة من الشاطئ، ووبلغ بيلوز (الفرما)، وكانت وقتئذٍ أول حدود مصر.

في عام 332 قبل الميلاد، دخل الإسكندر مصر بعد أن ضعفت هزائم الفرس أمام تقدمه، وواجهوا صعوبة في التصدي له. وصل إلى مصر في خريف ذلك العام، دون مواجهات، حتى وصل إلى “منف”، العاصمة الحاكمة في تلك الفترة. لم يجد الوالي الفارسي الذي كان يدير شؤون مصر وسط هذه الظروف أي فرصة للمقاومة، حيث رأى أن مقاومة الإسكندر لن تكون ذات جدوى.

وقد ابتهج المصريون لهزيمة الفرس، ورأوا في الإسكندر بادئ الأمر منقذًا لهم من الاحتلال الفارسي، ولم يكونوا لينسوا أن الفرس قد انتزعوا عرش مصر من آخر ملوك الفراعنة وأقاموا حكمًا أجنبيًّا بغيضًا امتهَنَ كرامة بلادهم، مما حفزهم إلى الثورة عليه ثلاث مرات.

أشار المؤرخ عبد الرحمن الرافعي إلى أن الإسكندر أظهر احترامًا كبيرًا لديانة المصريين ولعاداتهم وتقاليدهم. ولم يقتصر ذلك، بل قام بتتويج نفسه بتتويج فرعوني في معبد “بتاح” بمدينة “منف”. اقتدى بطقوس الفراعنة القدامى عندما كانوا يتولون حكم مصر. وبما أن المصريين رمزوا بالكبش المقدس إلى الإله آمون، فقد أمر الإسكندر بتمثيل قرني “آمون” في صورته، مما جعل بعض مؤرخي العرب يطلقون عليه لقب الإسكندر ذي القرنين.

Continue Reading

تاريخ

“الحصار الدموي لغزة في عام 332 قبل الميلاد: فترة مظلمة في تاريخ الإسكندر الأكبر”

Published

on

"الحصار الدموي لغزة في عام 332 قبل الميلاد: فترة مظلمة في تاريخ الإسكندر الأكبر"

في عام 332 قبل الميلاد، وقع حصار غزة، وكان جزءًا من حملة “الإسكندر الأكبر” على مصر، ملك مقدونيا اليونانية القديمة. كان هذا الحصار جزءًا من الأسرة الحادية والثلاثين في مصر، التي كانت مرزبانية للإمبراطورية الأخمينية الفارسية.

خلال الحصار، نجح الإسكندر في الوصول إلى الجدران باستخدام المحركات التي استخدمها ضد صور بعد ثلاث اعتداءات فاشلة، اقتحمت الحصن المعقل.

توقع “باتيس”، الخصي وقائد حصن غزة، إخضاع مصر إلى أن يتمكن الملك الفارسي “داريوس الثالث” من تكوين جيش آخر ومواجهة الإسكندر في معركة من هذه المدينة.

كان الحصن يقع في مكان مرتفع على حافة صحراء يمكن من خلالها السيطرة على المنطقة المحيطة بسهولة.

مكنت من السيطرة على الطريق الرئيسي الذي كان يذهب من بلاد آشور الفارسية إلى مصر. المدينة، التي يزيد ارتفاعها عن 18 مترًا (60 قدمًا)، كانت تُستخدم تقليديًا للسيطرة على المنطقة المحيطة، والتي كانت حتى ذلك الحين مرتعًا للمعارضة.

كان باتيس على علم بأن الإسكندر كان يسير على الساحل، حيث كان قد انتصر للتو في صور. لذلك قام بتزويد غزة بحصار طويل، ومن المحتمل أنه كان على علم بنيّة الإسكندر للسيطرة على ساحل البحر الأبيض المتوسط بأكمله قبل الانتقال إلى بلاد فارس.

عند وصوله، خيم الإسكندر بالقرب من الجانب الجنوبي من المدينة واعتبر الأسوار الجنوبية هي الأضعف. ويُزعم أن التلال شُيدت بسرعة، على الرغم من اعتقاد المهندسين بعدم إمكانية استكمالها بسبب طبيعة التحصينات في غزة.

حصار غزة

في أحد الأيام خلال الحصار، قام سكان غزة بطلعة جوية ضد معدات حصار العدو التي تم تشييدها في الموقع، وقاد الإسكندر حراسه الذين يحملون دروعه إلى هجوم مضاد. أصيب في كتف الإسكندر أثناء المحاولة.

وفقًا لما ذكره أريان، تم الانتهاء من بقية التلة بعد فترة وجيزة، حول غزة بأكملها.

وفي فترة غير محددة بعد ذلك، وصلت معدات الحصار من صور، وتم استخدامها أيضًا. بعد ذلك حطم المقدونيون أقسامًا رئيسية من الجدار. بعد ثلاث محاولات لدخول المدينة، دخل المقدونيون المدينة أخيرًا وقاتل سكان غزة بمرارة وفي وقت من الأوقات، تظاهر أحد المرتزقة العرب بالاستسلام، وبعد نقله إلى المعسكر المقدوني، هاجم الإسكندر الذي أصيب بجروح طفيفة قبل أن يُسقط العربي.

عواقب الحصار كانت كارثية لسكان غزة. بعد رفض باتيس الاستسلام للإسكندر، حدثت مأساة بشعة. فقد قام الإسكندر بإعدام الرجال وبيع النساء والأطفال كعبيد.

وفقًا للمؤرخ الروماني “كوينتوس كورتيوس روفوس”، تمت معاملة باتيس بطريقة مروعة على يد الإسكندر، حيث تم دفع حبل بين عظم الكاحل ووتر العرقوب، ثم جر باتيس حيًا بعربة حربية تحت أسوار المدينة حتى مات. وعلى الرغم من أن الإسكندر كان يميل إلى إظهار الرحمة للجنرال الفارسي الشجاع، غاضبًا من رفض باتيس الركوع ومن صمت قائد العدو المتغطرس وأسلوب الازدراء.

نتيجة لهذا الحصار، تقدم الإسكندر بأمان جنوبًا إلى مصر، دون أن يتعرض خط اتصالاته للتهديد من الشمال من قبل باتيس من غزة.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة