Connect with us

ديني

“صلاة الضحى: فضلها، أوقاتها، وكيفية أدائها بالتفصيل”

Published

on

"صلاة الضحى: فضلها، أوقاتها، وكيفية أدائها بالتفصيل"

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، رداً على سؤال متعلق بصلاة الضحى، إنها من السنن المؤكدة التي حرص عليها النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقت صلاة الضحى:

وأوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، أن وقت صلاة الضحى يبدأ بعد طلوع الشمس بثلث ساعة، ويمكن أداءها حتى قبل نصف ساعة من أذان الظهر.

أفضل وقت لصلاة الضحى:

قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن صلاة الضحى تعد من السنن العظيمة التي حث عليها وحضّ عليها الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأشاد بفضلها.

وأضاف الشيخ محمود شلبي، عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء، خلال إجابته على سؤال حول صلاة الضحى وقضائها إذا فات وقتها، أن وقت صلاة الضحى يبدأ بعد طلوع الشمس بـ 20 دقيقة ويستمر حتى قبل صلاة الظهر بـ 30 دقيقة، وأنه يجوز للمسلم قضاء صلاة الضحى إذا فات وقتها المحدد.

وأوضح أمين الفتوى، أن صلاة الضحى يُصلى فيها أقلها ركعتين، ومتوسطها أربع ركعات، وغالبها اثنتا عشرة ركعة، مشيراً إلى أنه من الأفضل أداءها في وقتها المحدد.

كيفية اداء صلاة الضحى:

النية؛ وذلك بأن ينوي أن يصلي الضحى.

يكبر تكبيرة الإحرام.

يقرأ دعاء الاستفتاح.

يقرأ سورة الفاتحة.

يقرأ آيات أو سورة قصيرة بعد الفاتحة.

يكبر ويركع ويقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات.

يرفع من الركوع حتى يستوي قائما، قائلا: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد.

يكبر ويسجد ويقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات.

يرفع من السجود ويجلس جلسة قصيرة.

يسجد سجدة ثانية ويقول في سجوده كما قال في السجود الأول.

يرفع من السجود ويصلي باقي الركعات كما صلى الركعة الأولى؛ مع الأخذ بعين الاعتبار الجلوس للتشهد بعد صلاة الركعتين.

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

ديني

“توجيهات شرعية حول الكلام داخل الحمام والوضوء: ما يجب معرفته”

Published

on

"توجيهات شرعية حول الكلام داخل الحمام والوضوء: ما يجب معرفته"

قال الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا ينبغي التحدث داخل الحمام، خصوصًا إذا لم يكن هناك حاجة لذلك. قد يكون الكلام داخل الحمام متضمنًا لذكر الله تعالى، وهو أمر غير مستحب في هذا المكان لأنه يُعتبر مكانًا مستقذرًا. لذا، يُنصح بتجنب ذكر الله أو الحديث بشكل عام داخل الحمام، إلا في حالة الضرورة.

وأضاف عبدالسميع في إجابته على سؤال “هل الكلام في الحمام حرام؟”، أن الحديث داخل الحمام غير لائق، لأن الحمام هو مكان مخصص لقضاء الحاجة. لذا، يُفضل عدم الإطالة أو الحديث فيه، حيث يُعتبر هذا التصرف مكروهًا ويخالف الأصل، لكنه ليس محرمًا.

وأشار إلى أن أهل العلم نصوا على كراهة الحديث أثناء قضاء الحاجة، إلا إذا كان هناك مصلحة. كما ذكروا استحباب السكوت إلا عند الحاجة. قال ابن حجر الهيتمي في “التحفة”: “حتى لو كان الحديث بدون ذكر الله أو رد السلام، فإن النهي عن الحديث أثناء قضاء الحاجة قائم. وإذا عطس، فيُستحب أن يحمد الله بقلبه فقط، كما هو الحال عند المجامعة. وإذا تكلم ولم يسمع نفسه، فلا كراهة في ذلك.”

هل يجوز الكلام أثتاء الوضوء؟

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن الكلام أثناء الوضوء لا يُفسد الوضوء، ولكنه خلاف الأولى. يُفضل أن يكون هناك صمت وسكينة وتدبر أثناء غسل الأعضاء.

وأضاف عاشور خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء للإجابة على أسئلة المواطنين، قائلاً: “الوضوء يعتبر من أهم الوسائل التي تُعد القلب والعبد للصلاة. لذلك، يُفضل أن يكون الوضوء مصحوبًا بالذكر، مع مراعاة عدم ذكر الله داخل الحمام.”

هل يجوز الكلام في الهاتف داخل الحمام؟

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والذي كان نصه: “هل يجوز التحدث بالهاتف أثناء قضاء الحاجة؟”

أوضحت دار الإفتاء أنه لا يوجد مانع شرعي من التحدث عبر الهاتف أثناء وجودك في الحمام.

وأشارت أيضا إلى أنه لا يوجد أي مانع أو خطأ في التحدث عبر الهاتف أثناء قضاء الحاجة.

Continue Reading

ديني

“حكم قضاء صلاة الضحى في الفقه الإسلامي وأدلته الشرعية”

Published

on

"حكم قضاء صلاة الضحى في الفقه الإسلامي وأدلته الشرعية"

ما هو حكم قضاء صلاة الضحى لمن فاتته وقتها؟ هذا هو السؤال الذي أجابت عنه لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

وقالت لجنة الفتوى في بيان حكم قضاء صلاة الضحى لمن فاته وقتها: “يبدأ وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح بعد طلوعها، وتقديره بربع ساعة بعد وقت الشروق، وتنتهي باستواء الشمس قبل زوالها وهو قبيل وقت الظهر.”

إذا فات وقت صلاة الضحى، فإن العلماء اختلفوا في حكم قضائها. فمنهم من يرون جواز قضاء صلاة الضحى، وهذا هو المعتمد عند الشافعية وبعض الحنابلة كما جاء في كتب الفقه كـ “روضة الطالبين” للنووي و “الإنصاف” للمرداوي. [روضة الطالبين للنووى 1/337. الإنصاف للمرداوى 2/178].

ودليلهم على جواز قضاء صلاة الضحى هو حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم فاتته صلاة الصبح أثناء السفر حتى طلعت الشمس، فتوضأ وصلى سجدتين، ثم صلى صلاة الغداة بعد ذلك. [رواه مسلم 1/471].

والمراد بالسجدتين هنا هو صلاة السنة الراتبة التي تُصلى قبل الفجر، كما يدل على ذلك حديث أم سلمة رضي الله عنها، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد صلاة العصر. فسألته عن ذلك، فأجابها بأنه أتاه أناس من قبيلة عبد القيس بالإسلام، فتشغلهم عن ركعتين السنة اللتين بعد الظهر، وهما هاتان الركعتان بعد العصر. [رواه البخاري 5/169 ومسلم 1/571].

وأيضًا حديث أبي هريرة رضي الله عنه يشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من لم يصل ركعتي الفجر حتى تطلع الشمس فليصلهما”. [رواه البيهقي في السنن 3/156 وقال النووي إسناده جيد في المجموع 3/526].

وعن عائشة رضي الله عنها: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة”. [رواه مسلم. 1/515].

قال النووي في شرحه للمهذب: “الثالث: ما استقلّ كالعيد والضحى قُضي، وما لا يستقل كالرواتب مع الفرائض فلا يقضى. وإذا كانت تقضى فالصحيح أنها تقضى أبدًا. وحكى بعض أصحابنا قولًا ضعيفًا أنه يقضي فائت النهار ما لم تغرب شمسه، وفائت الليل ما لم يطلع فجره، وعلى هذا تقضى سنة الفجر ما دام النهار باقيًا، وهذا الخلاف كله ضعيف، والصحيح استحباب قضاء الجميع أبدًا.” [المجموع للنووي شرح المهذب للشيرازي، الجزء 3، صفحة 526].

يجب على المسلم أن يحرص على أداء العبادات المفروضة والنوافل في أوقاتها المحددة، ليحصل على أعظم الثواب والبركة في الدنيا والآخرة، خاصة إذا لم يكن لديه عذر مقبول لتأخيرها.

Continue Reading

ديني

“قضاء الصلوات الفائتة في الإسلام: الحكم والتوجيهات”

Published

on

"قضاء الصلوات الفائتة في الإسلام: الحكم والتوجيهات"

سؤال وصل إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك يقول: “مضى عليّ وقت طويل تركت فيه الصلاة، ثم تبت إلى الله تعالى، وأريد أن أقضي هذه الصلوات، فكيف أقضي؟”

دار الإفتاء المصرية أجابت بأنه يجب على من ترك صلوات مفروضة أن يقضيها في اليوم نفسه مرتَّبة إلا إذا زادت عن خمس صلوات، فإذا زادت على ذلك كثيرًا فليقضِ مع كل صلاة حاضرة صلاة قضاء؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ» متفق عليه.

حكم الصلاة الفائتة إن كانت كثيرة؟

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: “إن الصلاة الفائتة هي دين لله تعالى، وعلى الشخص أن يتوب ويستغفر من التقصير فيها، وأن يعزم على قضائها. فإذا توفى الإنسان قبل أن يقضي ما فاته من الفروض، فبتوبته ونيته وعزمه وشروعه في القضاء يكون سببًا للعفو عنه”.

وعلى من كانت فوائته من الصلاة كثيرة أن يقضيها بصلاة مع كل فرض حاضر، مما فاته أو أكثر، وفقاً لاستطاعته، فيضع ظهر مع ظهر وعصر مع عصر، أو أكثر من ذلك.

هل يجب الترتيب في قضاء الصلوات الفائتة؟

وفقًا للشريعة الإسلامية، يُعتبر دخول وقت الصلاة شرطًا لصحتها، فإذا أدّاها المسلم في الوقت المحدد فقد أدى واجبه دون ذنب، أما إذا أدّاها بعد خروج الوقت من غير عذر مشروع فإنه يُعتبر آثمًا وصلاته صحيحة.

فقهاء المذهب المالكي ينصحون بأداء جميع الصلوات في أول وقتها، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا”، وهذا حديث نقله الترمذي والطبراني في كتبهما، ولفظه للترمذي.

حكم الترتيب في الصلوات الفائتة:

قالت دار الإفتاء إن الصلاة من أفضل الأعمال وأعظمها شأنًا، فهي ركن من أركان الإسلام الخمسة، بل هي عماد الدين؛ فمن أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال حول “ما حكم قضاء الفائتة أثناء صلاة الجماعة؟”، أنها أكدت فرضية الصلاة بالكتاب والسنة، حيث قال الله تعالى: “إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا” [النساء: 103]، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهَا اللهُ عَلَى الْعِبَادِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَلَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّة” متفق عليه.

وتابعت الإفتاء بأنها ذكرت أحاديث كثيرة تعظيمًا لشأن الصلاة وحثًا على أدائها في أوقاتها المحددة، والتحذير من التهاون في إقامتها، حيث حذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تركها والتهاون في أدائها، منها قوله: “إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ”، وهذا حديث صحيح رواه مسلم.

وشددت الإفتاء على أن الصلاة لا تسقط عن المسلم البالغ العاقل إلا في حالات خاصة مثل الحيض والنفاس، وأنها من أولى الفرائض العملية التي يجب أداؤها بمجرد انتهاء هذه الحالات، فإن كان المسلم مقيمًا في ذلك الوقت فإنه مطالب بقضاء الصلوات الفائتة بعد استحالة الحالة التي منعته من أدائها.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة