أثنى عشّاق apple على ستيف جوبز بعد استقالته من منصب الرئيس التنفيذي لشركة apple؛ واصفين إياه بأنه أيقونة قطاع التكنولوجيا بأكمله، وليس فقط للشركة التي أسسها.وبدأت التعليقات تتدفّق على المدونات وموقع تويتر بعد دقائق من إعلان جوبز (الذي كان في إجازة مرضية منذ يناير) أنه سيترك المنصب، ولكن سيتولّى منصب رئيس مجلس الإدارة بالشركة؛ بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وفي آسيا (حيث يتمتّع جوبز بجيش من العشّاق وحيث توجد عشرات المنتجات المقلدة) قال زبائن في متاجر تابعة لشركة apple: “إن الاستقالة كانت مفاجأة بالنسبة لنا، وأصابتنا الأنباء بالصدمة”.
وفي أستراليا، تحدّث الزبائن خارج المتجر الرئيسي للشركة المكوّن من طابقين في وسط سيدني عن استقالة جوبز، بينما كان أحد الموسيقيين يعزف بالداخل مستخدمًا جهازًا من apple يربط جيتار إلكتروني بكمبيوتر ماك.
وقال كليف الكوك وهو اختصاصي نفسي: “أعتقد أنه شيء محزن؛ لأنه يعكس مرضه، لكن فيما يتعلق بتأثيره على الشركة أنا متأكّد من أنهم يُخططون لهذا منذ بعض الوقت”.
وفي سنغافورة قال مستخدمون لـapple إن من غير المرجح أن تغيّر استقالة جوبز أي شيء بالنسبة للشركة في المدى القصير، وقال سين شي، الذي يعمل في قطاع العلوم والتكنولوجيا: “من المستبعد أن يُؤثِّر رحيل جوبز على قراراتي فيما يتعلّق بشراء منتجات apple”.
وقال هوارد سترينجر، الرئيس التنفيذي لسوني: “أعتقد أن تألّقه كان أمراً ثابتاً، ولكن ما يغفل عنه الناس هو الشجاعة التي واجه بها مرضه، إن تمكّنه من تحقيق هذا النجاح الكبير في ظلّ تلك الظروف يُضاعف قيمة الإرث الذي يتركه لنا”.
ورفضت كيم الموظفة في سامسونج -التي يُمكن أن تكون أكثر المستفيدين إذا خففت apple قبضتها على سوق الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي- فكرة أن apple ستتأثّر برحيل جوبز؛ قائلة: “اكتسبت apple موقعا قويا بالفعل كرمز وموقع لمنتجاتها؛ لذا لا أعتقد أن شيئًا كبيرًا سيحدث بسبب غياب جوبز، وهو ليس عدونا.. إنه رجل مخضرم وشخصية بارزة في هذا القطاع”.