Connect with us

تاريخ

“زاهي حواس ومارك لينر يردان على دراسة جديدة حول فرع نهر النيل الجاف بجوار الأهرامات”

Published

on

"زاهي حواس ومارك لينر يردان على دراسة جديدة حول فرع نهر النيل الجاف بجوار الأهرامات"

أصدر الدكتور زاهي حواس، العالم المصري المعروف في مجال علم المصريات والذي كان وزيراً للآثار سابقًا، بالتعاون مع الدكتور مارك لينر، عالم الآثار، بيانًا صحفيًا حول دراسة حديثة نُشرت في مجلة “Communications Earth & Environment”. وتمكَّنت هذه الدراسة، باستخدام التصوير عبر الأقمار الصناعية وتحليل نوى الرواسب، من رسم خريطة لفرع جاف من نهر النيل يبلغ طوله 64 كيلومترًا، والذي كان مدفونًا قبل فترة طويلة تحت الأراضي الزراعية والصحراء، بجوار الأهرامات.

في بيانهما، أشار العالمان إلى أنه بالرد على العديد من الاستفسارات حول دراسة الدكتورة إيمان غنيم وزملائها التي نُشرت في عام 2024، يودون التأكيد على أن معظم ما ورد في هذا البحث يُعيد تأكيد الفهم والاستنتاجات التي تم الإعلان عنها سابقًا.

أرسل الدكتور زاهي حواس، بالتعاون مع عالم المصريات الأمريكي المشهور، الدكتور مارك لينر صاحب كتاب “الأهرامات الكاملة”، بيانًا مشتركًا إلى وسائل الإعلام المصرية. وقد تضمن البيان ست ملاحظات حول الدراسة المعنية، وهي:

اولا، في دراستهم، لمح الباحثون إلى عدم وجود تفسير مقنع حتى الآن لسبب تركيز الأهرامات في المنطقة المحددة التي تمت دراستها. وقد تم رده على هذا الادعاء بتأكيد أن أي شخص يدرس المصريات، سواء كان مبتدئًا أو متقدمًا، يعلم أن الأهرامات في الدولة القديمة والوسطى تعود إلى مقابر غرب منف، العاصمة التقليدية لمصر، وأن الاتجاه نحو الغرب كان يرتبط بالموتى.

ثانيا، لقد اقترح علماء المصريات لأكثر من قرن فكرة وجود فرع غربي من نهر النيل أو قناة تمتد على طول مسار قناة بحر الليبيني، وهذا الافتراض تم تطويره منذ ثلاثة وخمسين عامًا عن طريق عالم المصريات الفرنسي جورج جوين. تقوم فكرته على أن هذا الفرع أو القناة كانت وسيلة للوصول إلى الأهرامات ومعابد الوادي.

ثالثا، منذ أكثر من مئة عام، كان علماء المصريات يدرسون فكرة وجود موانٍ عند نهاية طرق الأهرامات، أمام المعابد في الوادي، في خلجان طبيعية مثل خليج أبو صير، وفي أفواه الأودية كحوض خنتكاوس في الوادي المركزي بالجيزة، أو حتى أبعد غربًا كحوض الوادي الجنوبي في دهشور. لسنوات طويلة، ناقش العلماء فكرة قدرة هذه الأحواض على استقبال مياه النيل، خاصةً في فترة الفيضان.

رابعا، لقد أمضينا سنوات في الجيزة لدراسة فرع النيل الغربي الممتد على طول مسار بحر الليبي، وكيف كان يُغذي مواني أهرامات الجيزة. وقد نشرنا حدودًا ومعالم لمواني خوفو وخفرع ومنكاورع، إلا أنه لم يتم حتى الآن تقديم تفسير مقنع لسبب تركيز هذه الأهرامات في هذه المنطقة المحددة. ومنشوراتنا في هذا البحث لم تُذكر نهائيًا.

خامسا، لم يُناقش المؤلفون اكتشاف بردية وادي الجرف في عام 2013، الذي يشمل يوميات رجل يُدعى “مرر” الذي قاد فريقًا لنقل الحجر الجيري بالقارب من المحاجر الشرقية في طرة إلى الجيزة لبناء هرم خوفو. وقد أشار مكتشف البردية، بيير تاليت، إلى بحر الليبيني كعلامة على فرع غربي لنهر النيل، والمسارات الجنوبية التي سلكها مرر وفريقه إلى الجيزة. وللأسف، تجاهل الباحثون تمامًا هذه المعلومات الجديدة والمهمة.

سادسا، في عام 1995، تعاونّا مع مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” لإعادة بناء الفرع الغربي لنهر النيل على مسار بحر الليبيني من خلال رقمنة خرائط بمقياس 1:5.000 أنتجتها وزارة الإسكان. قمنا بإنتاج عرض ملون معاد بناؤه لهذا الفرع الغربي، والذي يشبه بشكل كبير الشكل 7 في الدراسة الجديدة. كما أنشأنا نموذجًا مصغرًا للحوض العميق الذي يميز بقايا قناة النيل الغربية على طول الليبيني، ونُشر هذا العمل في “ناشيونال جيوغرافيك” قبل 29 عامًا. والغريب أن هذا الاكتشاف الرئيسي هو نفسه الذي توصلت إليه الدراسة الجديدة المنشورة في مايو 2024.

خلص حواس ولينر إلى القول: “يبدو أن المؤلفين إما غير مدركين تمامًا للنقاشات والأبحاث المنشورة سابقًا حول موضوعهم، أو أنهم يتجاهلون عمدًا مدى مناقشة اقتراحهم في الأعمال الأكاديمية ليقدموا نتائجهم كاكتشاف جديد. نحن لا نجد أي جديد فيما ذكره بحث غنيم والمؤلفين الآخرين.”

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

أخبار

“مصر تستعد لافتتاح المتحف المصري الكبير: نظرة شاملة على التطورات والاستعدادات الأخيرة”

Published

on

"مصر تستعد لافتتاح المتحف المصري الكبير: نظرة شاملة على التطورات والاستعدادات الأخيرة"

تستعد مصر للإعلان عن تحديد موعد رسمي لافتتاح المتحف المصري الكبير، حيث تقوم كافة الجهات المختصة بمتابعة تطورات العمل في هذا المشروع بعناية.

أمس الثلاثاء، عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اجتماعًا لمتابعة استعدادات المتحف المصري الكبير للافتتاح، بالإضافة إلى تطوير المناطق المحيطة به، وذلك بحضور أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار المصري، واللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير.

أعلن المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع شهد استعراض آخر المستجدات في مشروع المتحف المصري الكبير، وخاصة فيما يتعلق بالأعمال التي تجري في قاعات العرض الرئيسية، وكذلك جاهزية قاعات العرض المتحفي، ومتحف مراكب الملك خوفو للتشغيل، وقاعة عرض الملك توت عنخ آمون، وترتيبات العرض المتحفي (مثل فتارين وقواعد القطع الأثرية ووحدات التثبيت والوسائط المتعددة).

أشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع ناقش أيضًا تقدم أعمال التجميل والتطوير في المناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير، وذلك أسفل الممر السياحي، وفي ميدان الرماية، وأسفل الطريق الدائري، وعلى طول طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، بالإضافة إلى شبكة الطرق المؤدية إلى المتحف.

وتتضمن هذه الأعمال تنفيذ زراعات ومساحات خضراء، وتطوير ميدان الرماية، وتركيب أنظمة الإضاءة والإعلانات والديكورات، وتعزيز كفاءة الأسوار والمباني السكنية المجاورة للمتحف، بالإضافة إلى تنفيذ الهوية البصرية للطريق الدائري، وتنسيق المواقع بالمسارات المؤدية إلى المتحف المصري الكبير.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن التطورات والتحسينات في منطقة المتحف دفعتنا لافتتاح غرف فندقية جديدة تفوق عددها 250 غرفة، كما يتم التحضير لافتتاح فنادق جديدة في المنطقة، لأن المتحف المصري الكبير وما يحيط به يستحقان وجود أفخم الفنادق العالمية، بهدف تقديم خدمة فاخرة لزوار أكبر وأعظم متحف في العالم.

خلال الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية إنشاء عدد من الفنادق العالمية في المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، واستغلال وجود مطار “سفنكس” لجذب عدد أكبر من السائحين من مختلف أنحاء العالم، خاصة المهتمين بالحضارة المصرية القديمة.

سابقاً، أكد وزير السياحة والآثار، أحمد عيسى، أن الدولة قامت بتخصيص مبلغ يصل إلى 1.5 مليار دولار لإنشاء المتحف المصري الكبير، مؤكداً أن هذا المشروع يُعتبر واحداً من أضخم وأهم المشروعات القومية التي تقوم بها مصر.

يجدر بالذكر أن مشروع المتحف المصري الكبير يضم تقريباً مائة ألف قطعة أثرية.

يحتوي مجمع المتاحف داخل المتحف المصري الكبير على 12 صالة عرض، تشمل الفترات من عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية العصر الروماني في مصر.

ستُخصّص مكانة بارزة للكنوز التي تم اكتشافها في مقبرة الملك توت عنخ آمون، الذي عاش قبل 35 قرنًا، حيث سيتم عرض 5600 قطعة في معرضين مخصصين، بما في ذلك الأضرحة المذهبة والعربات والتوابيت المطلية والمجوهرات والصنادل الجلدية، وحتى ملابسه الداخلية المصنوعة من الكتان.

Continue Reading

تاريخ

“غموض مومياء باشيري: شاهدة على عبقرية الحضارة المصرية القديمة”

Published

on

"غموض مومياء باشيري: شاهدة على عبقرية الحضارة المصرية القديمة"

لغز مومياء “باشيري” يظل سرًا لا يمكن حله، يبرز عبقرية المصريين القدماء.

بالتأكيد، لقد سمعت عن عبقرية الحضارة المصرية القديمة، ولكن سمعت عن مومياء باشيري؟

تخبئ الأهرامات والمصريات العريقة أسرارًا لا تُحصى، وتفتح أبواباً لعالم الغموض والفخر بحضارة الفراعنة. وفي هذا العالم القديم، يبرز لغز محيّر لم يستطع العلماء حلّه بغض النظر عن مهاراتهم العلمية. إنه لغز مومياء “باشيري”، التي تحتفظ بسرّها بعناية داخل أغلفة الكتان، رافضة الكشف عن هويتها أو حكاية حياتها.

مومياء “باشيري” تبرز كاستثناء بين المئات من المومياوات التي تم اكتشافها في مصر. بينما استطاع العلماء فك طلاسم العديد من تلك المومياوات والكشف عن تفاصيل حياة أصحابها وظروف وفاتهم، تظل مومياء “باشيري” تثير الدهشة بغموضها، وتبقى تتحدى محاولات الكشف عن أسرارها من قبل علماء العصر الحديث.

في عام 1919، تم العثور على مومياء “باشيري” في وادي الملوك بمصر، وذلك على يد عالم المصريات المشهور هوارد كارتر.

وعلى عكس العديد من المومياوات التي تم العثور عليها، لم تتضمن مومياء “باشيري” أي آثار أو نقوش توحي بتحديد هويتها أو مكانها في المجتمع المصري القديم. هذا النقص في المعلومات أضاف إلى غموضها وأشعل فضول العلماء للكشف عن المزيد حولها.

يُرجّح أنّ هذه المومياء تعود لامرأة نبيلة عاشت في عصر الدولة الحديثة، لكنّ هويتها الحقيقية لا تزال غامضة. ويُعزى عدم تمكّن العلماء من فكّ أربطة الكتّان التي تُغلّف جسدها إلى صعوبة بالغة في إعادة لفّها بنفس الدقة والمهارة بعد فكّها.

قام المصريون القدماء بإتقان فن التحنيط بشكل مدهش، حيث استخدموا تقنيات معقدة للحفاظ على جسد المتوفى لأطول فترة ممكنة. ومن بين أهم مراحل عملية التحنيط كانت عملية لف المومياء بالكتّان، حيث استدعت هذه العملية مهارة ودقة فائقتين لضمان ثبات الجسم وحمايته من التأثيرات الخارجية.

تُقدر أنّ عملية لفّ مومياء “باشيري” تمت بأسلوب معقد للغاية باستخدام تقنيات فريدة لم يسبق العثور عليها في أيّ مومياء أخرى. وهذا يجعل من التحدي فكّ الأربطة دون تلف الجسد أمرًا شبه مستحيل.

تُعتبر مومياء “باشيري” شاهدًا حيًا على عظمة الحضارة المصرية القديمة واحترافها لفن التحنيط. حتى بعد مرور آلاف السنين، لا تزال مهاراتهم تدهش العلماء وتلهم إعجابهم.

بينما نجح العلماء في كشف أسرار العديد من المومياوات، إلا أن مومياء “باشيري” ما زالت تحتفظ بأسرارها، مقاومةً كل محاولات الكشف عنها. تُشير هذه المومياء إلى أن رحلة الاستكشاف والبحث عن المعرفة لا تنتهي أبدًا، وأن الحضارة الفرعونية القديمة تحتفظ بمزيد من الأسرار في أعماقها، تنتظر الباحثين لكشفها.

Continue Reading

تاريخ

“قطع فنية مميزة تعرض في المتاحف المصرية خلال شهر مايو: شاهد على دور المتاحف في التعليم والتراث”

Published

on

"قطع فنية مميزة تعرض في المتاحف المصرية خلال شهر مايو: شاهد على دور المتاحف في التعليم والتراث"

تم اختيار قطع فنية لشهر مايو في المتاحف المصرية على مستوى الجمهورية، حيث قام الجمهور بالتصويت لاختيار القطع المميزة عبر صفحات المتاحف على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك.

أوضح مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف في المجلس الأعلى للآثار، أن هذا النهج يأتي ضمن دور المتاحف كمؤسسات ثقافية وحضارية وتعليمية، حيث تسعى لرفع الوعي السياحي والأثري بين جميع شرائح المجتمع.

تم اختيار أوائل القطع الأثرية التي تم عرضها في كل متحف هذا الشهر، والتي تُعتبر شاهدة على إنشاء المتاحف كمراكز تعليمية وثقافية. يأتي هذا في إطار تسليط الضوء على دور المتاحف الحيوي في تعزيز الهوية الوطنية ورفع الوعي الثقافي والأثري لدى أفراد المجتمع. يأتي هذا التوقيت تزامناً مع الاحتفال العالمي بالمتاحف في اليوم الذي أقره المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) في 18 مايو من كل عام، والذي يركز هذا العام على دور المتاحف في التعليم والبحث العلمي.

تعرف على القطع التي تم اختيارها من قبل الجمهور:

متحف الفن الإسلامي بباب الخلق: 

يتم عرض لوحة من الرخام تعود للعصر المملوكي، تحمل كتابات بخط النسخ تمثل البسملة، وتعتبر أول قطعة تم تسجيلها في تاريخ متحف الفن الإسلامي، حيث تحمل رقم حفظ “1”.

المتحف القبطي بمصر القديمة: 

يتم عرض صندوق خشبي مبطن بشرائح من الفضة لحفظ الإنجيل في المتحف، يتميز بزخارف نباتية على أوجهه، وفي الوسط الأمامي يوجد صليب مزين بفصوص زجاجية ملونة، مع كتابات سطرية قبطية محفورة عليه من الأعلى والأسفل، بالإضافة إلى نقوش وقفية باللغة العربية على الحواف الجانبية.

متحف شرم الشيخ:

يتم عرض تمثال مزدوج من الحجر الجيري يعود لعصر الأسرة 18 من الدولة الحديثة، حيث يُصوّر الزوجان ثاي ونايا جالسين على مقعد يحتوي على مسند من الخلف. يظهر الزوج مرتدياً رداء واسع عليه كتابة هيروغليفية من الأمام، بينما ترتدي الزوجة رداءً حابكًا طويلًا وتضع يدها اليمنى على كتف زوجها.

متحف الإسكندرية القومي:

يتم عرض تمثال ملكي جالساً على مقعد بدون مسند، حيث يرتدي غطاء الرأس النمس واللحية المستعارة، ويضع يده اليمنى مقبوضة على ركبته اليمنى، بينما تكون يده اليسرى مبسوطة على ركبته اليسرى. كما يرتدي مئزراً قصيراً يحمل خطوطاً طولية.

متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية: 

يتم عرض مجموعة شطرنج من مقتنيات الملك فاروق، وتتألف من 32 قطعة مصنوعة من الذهب بشكل تماثيل لأشخاص وحيوانات، مُزينة بالمينا الملونة ومرصعة بأحجار الماس.

متحف الغردقة:  

يُعرض صندوق صلاة على شكل أوزة، مزخرف بزخارف زجاجية تمثل الريش.

المتحف اليوناني الرومانية بالأسكندرية: 

تعرض قاعدة تمثال من الرخام تعود للعصر الروماني، تصور إلهة أثينا، وقد نُقش عليها قصيدة قصيرة تصف مدينة صا الحجر بلقب “الكيكروبية”، نسبةً إلى ملك أثينا ومؤسسها الأسطوري كيكروبس.

 متحف المركبات الملكية ببولاق: 

يعرض الآن عربة آلاي خصوصية تاريخية، إذ تُعد هديةً من الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل، خلال افتتاح قناة السويس في عام 1869، وتحمل هذه العربة تاريخاً حافلاً وعظيماً.

متحف قصر محمد علي بالمنيل:

المتحف يسلط الضوء على “نجفة القاعة الذهبية”، وهي النجفة الكبيرة المميزة الموجودة في هذه القاعة، وتُعد من القطع الفنية الفريدة التي تبرز فيها.

متحف مطار القاهرة الدولي صالة 2:

يعرض الجزء العلوي لتمثال ملكي من الجرانيت الأحمر، ويُعتقد أنه قد يمثل الملك تحتمس الثالث وهو يرتدي غطاء الرأس الملكي المعروف باسم “النمس”.

متحف مطار القاهرة الدولي صالة 3:

يعرض تمثال الكاتب “بر- سن”، الذي شغل مجموعة من المناصب، بما في ذلك دوره ككاتب مسؤول عن السجلات الملكية والجبانة الملكية للملك خوفو.

متحف ركن فاروق بحلوان:

يعرض لوحة بخط اليد لأية الكرسي، تحتوي على ثلاثة سطور باللغة العربية، تمثل إهداءً للملك فاروق في يوم افتتاح استراحته الملكية بحلوان، مع تاريخ الافتتاح. وتُعتبر هذه اللوحة الوثيقة الوحيدة الموجودة في المتحف التذكارية لهذا اليوم المهم.

متحف آثار الإسماعيلية: 

يعرض إناء على شكل كمثرى، يتميز بفوهة مستديرة وقاعدة دائرية صغيرة، وهو مصنوع من الفخار يعود لعصر ما قبل الأسرات. يتميز الإناء بخطوط طولية وعرضية باللون البني الغامق، ويحتوي على اثنتين من الأذنين الصغيرتين المثقوبتين.

متحف سوهاج القومي:

يعرض مائدة قرابين من الحجر الجيري تعود للعصر اليوناني الروماني، وتتميز بتجويف مستطيل في الوسط، محاط بإطار ينتهي بميزاب يمتد إلى الخارج.

متحف ملوي:

يعرض تمثال صغير من الحجر الجيري يصور إحدى بنات الملك إخناتون، والتي تُدعى “عنخ إس إن با آتون”. تقف الفتاة على قاعدة وتمسك بيدها اليمنى قربانًا، بينما تمتد يدها اليسرى إلى جوارها. يظهر التمثال تأثيرات فنية تميز فترة العمارنة.

متحف كفر الشيخ:

يعرض تمثال من الجرانيت الأحمر يعود لعصر الدولة الحديثة، ويصوّر الملك رمسيس الثاني جالساً بجانب الإلهة سخمت، حيث يعلوه قرص الشمس والصل الكوبرا الحامية. وفي يدها اليسرى تحمل علامة العنخ، بينما يظهر رمسيس الثاني أيضًا وعليه قرص الشمس والصل.

متحف مطروح القومي:

يعرض تمثال لأبو الهول من الحجر الجيري يعود للعصر المتأخر.

متحف النوبة بأسوان:

يعرض تمثال للملك رمسيس الثاني من عصر الدولة الحديثة، حيث يظهر واقفًا ويرتدي النقبة، وعلى رأسه يتوج بالتاج المزدوج، ويمسك الصولجان بيديه، ومنقوش على ذراعه اسم “رعمسسو”.

متحف السويس القومي:

يعرض أختام طينية تعود للأسرة 12 في عصر الدولة الوسطى، وكانت تُستخدم لختم البضائع بعد وضع بصمات عليها، وتحمل هذه البصمات اسم “بونت”. كما تزين هذه الأختام بأشكال مزينة تحمل أسماء وألقاب المسؤولين عن نقل البضائع، مما يُظهر التنظيم الإداري للرحلات التجارية.

متحف الشرطة القومي بالقلعة:

يعرض مركب فرعوني يحمل على متنه عشرة أفراد، ويُشير إلى وجود الشرطة النهرية في العصر الفرعوني.

متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب:

يعرض لوحة خشبية من العصر العثماني، تزين أرضيتها زخارف نباتية على خلفية خضراء، ومكتوب عليها بالخط الثلث “أرسل الله إلينا الكرامات العظام”.

متحف الأقصر للفن المصري القديم: 

يعرض تمثال من الحجر الرملي الملون يعود للأسرة 18 من عصر الدولة الحديثة، حيث يصور شخصًا واقفًا وحول عنقه يظهر ما يُعتقد أنه “ذهب الشرف”. كما يظهر على ذراعه اليمنى اثنتان من الأساور، إحداها حول المعصم والأخرى حول الذراع.

متحف إيمحتب بسقارة: 

يعرض قاعدة تمثال من الحجر الجيري الملون، تصور قدمي الملك زوسر وهو واقف على الأقواس التسعة التي ترمز للشعوب المعادية لمصر، وأمامه ثلاثة من طيور الرخيت التي تمثل الشعب المصري. وعلى وجه القاعدة من الأمام، يظهر اسم الملك زوسر داخل السرخ، الذي يعلوه الصقر حورس، بجواره اسم وألقاب إيمحتب وزيره.

متحف تل بسطة بالزقازيق: 

يعرض تمثال من القيشاني للمعبودة باستت، حيث يُصوّر على هيئة قطة، وكانت تُعتبر مقدسة في مصر القديمة.

متحف آثار طنطا:

يعرض تابوت خشبي مستطيل الشكل، مُزيّن بمشاهد تمثل الحياة اليومية والقرابين التي تُقدم للمتوفى. وعلى الجانب الأيسر يظهر عينا “أوچات”، وبالداخل يوجد مومياء. يُعود تاريخ هذا التابوت لعصر الدولة الوسطى.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة