Connect with us

قصص و روايات

رواية سكن المغتربين .. الظلام قادم

Published

on

رواية سكن المغتربين .. الظلام قادم

إن هذه القصه شبهه خياليه وشبهه واقعيه …..قد يكون اشخاصها حقيقيون وقد يكونوا غير حقيقيون …….

لا داعي للقلق ……
انا اسمي وائل
من مواليد قري محافظه الغربيه ……..
انا من حوالي سنه او سنتين ونص لورا كنت الأول شغال عندنا في الارض وبرعي الحيوانات زي اي راجل فلاح و مزارع لكن ……..اتعرض عليا اني اشتغل في إحدي شركات الغزل والنسيج الكبيرة وبلفعل قدمت ورقي واتقبلت ……
لكن مفيش حلاوة منغير نار ….
المشكله او العقدة الوحيدة …..
ان الشغل بعيد عن البيت يعني اركب بدل المواصله علشان اوصل من البيت للشغل 3 مواصلات ……
بس اعمل اي …مفيش حاجه في ايدي اعملها غير الصبر
وكنت بصبر نفسي واقول بكرا ربنا هيفرجها ……
في يوم كنا في استراحه الغدا
وقاعد علي جنب كدي بفكر في الجواز والشغل و البيت واخواتي …..
لقيت عم اسامه جه وقعد جنبي …..
اسامه : اي سرحان في اي كدي !
وائل :لا ولا حاجه …اهوة بفكر في الدنيا ….
اسامه: وبتفكر فيها لي ماتسيبها تجيلك زي ما ربك كتبهالك ….متتعبش روحك …..
وائل :ونعم بالله ياعم اسامه …..
اسامه : إلا قولي صحيح !…انت لقيت سكن تقعد فيه ولا لسي ….
وائل : لا والله ياعم اسامه …انا طلع عيني كل يوم من الشغل للبيت ومن البيت للشغل ….انا بطلع قبل ميعاد الشغل بساعتين علشان الحق الورديه بتاعي ….
اسامه : الله !…..يبني طيب مافيه سكن الشركه عملاه. …
وائل :عارف ….بس دة للمتجوزين ….. وانت عارف انا لسي ربنا مكتبليش الجواز دلوقت …….
اسامه : ايوة بس فيه سكن للعزاب الي زيك …..
وائل : فين دي !؟…..
اسامه : بص انا ارايح اجيب سجاير….. تعالي معايا وانا اوريهالك هي في طريقنا وقريبه من هنا ….تعالي اوريهالك ……
وائل :ومين المسؤل عن السكن ياعم اسامه …..
اسامه : عمك فتحي …. اهوة ياسيدي دى السكن بتاع العزاب الي قوتلك عليه …. اي رايك بقي …..
وائل :رأيي اي …. دة عامل زي البيت المهجور هوة في حد عايش ….هوة في بني ادمين اصلا …..؟!
اسامه :اماال يابني ….هوة بس مبني قديم من زمان من اول ما الشركه اتعملت اصلا ….الشركه اقدم من جدودي وجدودك ……انت بس بتقول كدي علشان كل الشباب الي ساكنين هنا في المصانع وفي الورديات بتاعتهم فامش هتلاقي حد هنا علشان كدي …..
**(السكن من برا كان عامل زي بيت الأشباح فعلا مبني مكون من 3 ادوار وكل دور فيه 12 شباك ومدخل واحد وشبابيك متهالكه والدهان الخارجي للسكن كان لونه لون اصفر مترب عافي عليه الزمن بالاضافه انه بعيد عن المصانع والحركه ……..عامل زي المكان المعزول عن كل واي حاجه )***
اسامه: قولت اي …..!؟ اكلم عمك فتحي النهاردة !!
وائل :نكلمه بكرا ….اكون اتكلمت مع الجماعه في البيت ……
اسامه :ماشي ….يلا بينا نرجع للمصنع لاحسن الاستراحه علي شوك انها تخلص ……
ورجعنا المصنع وكملنا الورديه و روتين كل يوم بهدله المرواح ……
وصلت علي قرب المغرب كان اخواتي لسي مجوش من شغل الأرض وامي كانت قاعدة قدام البيت …….
الام :حمد الله ع السلامه يابني …
وائل :الله يسلمك يا امي …
الام: ادخل غير هدومك علي ما اكون عملتلك الاكل واخواتك زمانهم جايين من الغيط ……
وائل :حاضر يا امي …..
غيرت هدومي واتوضيت وصليت المغرب ….. وخرجت علشان اكل …..
وائل :مش انا خلاص لقيت سكن الشركه عملاه ….
الام :فعلا……اللهم لك الحمد. .
وائل : ايوة لحسن انا اتبهدلت من المواصلات رايح وجاي …..
عرضوا عليا السكن قولتلهم هكلم الجماعه واشوف رأيهم وارد عليكم بكرا ….
الام : ايوة احسن …..بس بكام ….
وائل: مش عارف والله ياامي ….لسي هشوف بكرا …..
الام : ربنا يسهلك كل صعب يابني …..
بعدها شربت الشاي و دخلت نمت……
تاني يوم روحت الشغل لقيت عم اسامه واقف معاه عم فتحي في الحوش ….وأول ماشفوني سكتوا ….
اسامه : وائل…. وائل ….تعاالي …..
وائل : ايوة ياعم اسامه هحط بس شنتطي واجيلك …….
ايوة ياعم اسامه …..
اسامه: عمك فتحي …المسؤل عن السكن بتاعكوا بتاع العزاب ….انا جيبتهولك اهه ….علشان تتفقوا علي كل حاجه …. اتصرفوا انتوا مع بعض واتفقوا …..يلا علشان اروح للمكنه بتاعي …..حج فتحي ….مش هوصيك …..يلا يلا سلام عليكوا…..
فتحي : ازيك يا وائل. ..انا عمك اسامه كلمني عليك ..وعارف انك من الارياف …..وبعيد عن هنا ….بص انت اكيد عارف ان فيه سكن للعمال هنا والسكن بيتخصم بنسبه من القبض ….وانت اكيد شوفت السكن بتاع العزاب ….مش كدي !؟
وائل :ايوة ….بس السكن قديم اوي ياعم فتحي ….
فتحي : يابني انت لاقي ……يابني انت عاجبك حالك لما بتطلع من البيت بتاعكوا قبل الورديه بساعتين وتروح اخر واحد …انت عاجبك المرمطه يعني !
وائل : بصراحه لا ….
فتحي : خلاص بص بعد الورديه ….هنتقابل سوا قدام مصنع 4 علشان اوريك السكن الي هتسكن فيه بأذن الله ….
وائل : بإذن الله منتحرمش منك ياعم فتحي ….
فتحي :متقولش كدي …انت زي ابني ….لو احتاجت اي حاجه انا وعمك اسامه موجودين …..ع الازنك بقي علشان الورديه والحق اغير هدومي ……
وائل :اتفضل ياعم فتحي …مع السلامه …..
والودريه بدأت عادي واليوم كان تمام وفي الاستراحه قابلت شاب كل الي اعرفه عنه ان اسمه عزيز واعزب زي حالاتي واكيد قاعد في السكن او ع الاقل عارف عنه اي معلومات او حاجه تفيدني…كان شغال معايا علي الوش الي قصادي …..فاقولت انادي عليه واسأله. ….
عزيز ….ياعزيز….عزيز ….انت يابني …..سيبت المكنه بتاعي شغاله و لفيت علشان اروحله يمكن مش سامعني ……وخبط علي كتفه لقيت ايد مسكتني من كتفي……
كان عم اسامه …..
اسامه :اي يابني ….عاوز اي ….
وائل :عم اسامه ؟!….مفيش انا بس كنت عاوز اتكلم مع عزيز ….
اسامه : وتتكلم معاه لي ….انت تعرفه …..
وائل : لا …اصل ….
اسامه :لا اصل ولا فصل …انت مالكش دعوة بيه ….وخليك في حالك …..عزيز مبيسمعش ولا بيتكلم …..مفهوم ….ياريت تكون فهمت …اتفضل …كمل شغلك ……
وسابني ومشي …..
بالإضافه أن عزيز مالهوش صحاب وديما بيقعد لوحدة ولا ليه اي احتكاك بحد خالص ….حتي بالمدير ….هوة عامل زي الأله الي تيجي تشتغل وتمشي ……
فضلت افتكر الكلام الي قالهولي عم اسامه وانا باصص لعزيز لحد مالقيته باصلي …..وضحك ضحه صفرا مش فاهم معناها اي ….ضحكتله ووديت وشي الناحبه التانيه وكملت شغل عادي. ……
واليوم عدي عادي جدا وفي اخر اليوم روحت علي مصنع 4 مستني عم فتحي …وفعلا قابلته….
من بعيد ….
يا وائل. ..يا وائل . …. ( كان عم فتحي)
وائل : ايوة ياعم فتحي ….
كان معاه عجله نزل من عليها…ومشاها جنبنا ….. اتمشينا شويه مع بعض وفضلنا نتكام عن عياله و جيه اشتغل هنا امتي ….
وعن السكن وفضل يقولي ان الشركه من سنين و سنين طويله جدا يعني من ايام اجداد اجدادك …… وبرضوا السكن. ……قديم جدا بس صلب …….بس استني ……اياك ثم اياك يا وائل تصدق اي حاجه تسمعها ……اوعي تدور ورا اي حاجه تحصل …..
وائل :انت قصدك اي ……
فتحي : مش قولنا مندورش!؟……
السكن اهه …..يلا علشان نطلع ….
(العمارة زي مقولتلكوا مكونه من 3 ادوار وكل دور فيه حوالي 12 شباك والشبابيك متهالكه دايبه من الزمن والمبني معزول عن اي حاجه …بوابه المبني لونها اخضر مخلوط بنقط سودا ….وريحه كمكمه شميتها اول مادخلت العمارة ….الدور الاول كان ممر مظلم جدا مع رغم اننا كنا في النهار عادي وبينتهي بحودة علي الشمال مش عارف بتاع اي ….وسلم كبير جدا وعريض ومتشقق …وكل مانطلع عليه …اسمع صوت طرقعه ….كان السلم هياخدنا وهيقع ……مفيش اي مصدر ضوء نهائي غير كشاف الموبايل بتاعي …. وطول ما احنا بنطلع الهواء بيقل…. او شبهه بينعدم)
**دة كان وصف العمار**
قطع كل دة صوت عم فتحي وهوة بيقولي ……
فتحي : معلش بقي العمارة مش قدد كدي بس انا والله واثق انك هتتبسط وهتاخد علي المكان ….
بص ياسيدي الدور الارضي كله فاضي …مافهيوش بس غير المطبخ ….
الدور الثاني فيه 12 غرفه والي قاعدين فيه 4 شباب جمال زيك كدي ….مدحت…. وانور ….وكمال ….وعادل ….و دول قسم تاني غير الي انت شغال فيه …..وهما طول النهار في الشغل وطول الليل ع القهوة وبيخرجوا وييجوا ع النوم ……يعني لو شوفتهم يبقي خير وبركه ….لان دول مابيتشفوش….. و انت بقي ياسيدي خامسهم ….وعيش وتعايش …وحاول كدي تتعرف عليهم …..
وائل : طب وال 7 غرف الباقيين ….
فتحي : اهم موجودين ….الي عايز. …..يتفضل ييجي …..
تعالي ….تعالي ….دى غرفتك ……
دهان الغرفه قديم لونه اصفر ومقشر …..الارض كانت بلاط كسر ….دولاب خشبه متهالك ….. وسرير حديد لونه ابيض …..وكومودينو ….صغير لونه ذهبي…. والغرفه بتطل علي شباك ……
وائل : اي ياعم فتحي دة …..انت مدخلني بيت الرعب ولا اي ……
يعني دة مكان اسكن ولا اقعد ولا انام فيه ……ينفع المنظر دة …..
فتحي : يابني انت هتنام دلوقت …..انا يابني بوريك بس المكان …..لكن المكان هيروق ويتنضف وهيتمسح ….. وهيغيرلك المرتبه دي …..وكله يبقي فله …..وبعدين انت مفكر نفسك جاي تسكن في الهيلتون …….ماتشوف ياعم المرمرطه الي كنت بتشوفها ……
المهم ….موافق ولا مش موافق …..!؟ علشان اكلم الي ييجي ينضف ……وكمان انا عاوز اروح …..
وائل: ماشي …..موافق ….
فتحي :تمام ….بكرا هتستلم المكان. ….وهنديلك المفاتيح. …… وشوف دنيتك انت ……يلا بينا علشان نقفل. ……
وائل: طيب هوة الدور الثالث ….فيه حد ……
فتحي: لا مقفول …..وانت بدات تدور وتسال اهه ….احنا قايلين اي قبل مانيجي …………
وائل : تمام ….ياعم فتحي ….
فتحي : يلا بينا
نزلنا سوا وقفل البوابه وراه وركب العجله بتاعه ومش وانا اتمشيت لحد الموقف وروحت
قابلت السيد اخويا كان لسي جاي من شغل الغيط …..
السيد : اي يبني الي جابك متاخر كدي….انت لسي جاي ولا اي ….!؟
وائل : ايوة لسي جاي …..كنت بس بشوف السكن الجديد ….بدل المرمطه الي الواحد فيها دي …..
السيد: ربنا يعينك ياخويا يارب …..وريزقك ….خد الحاجه دي انا هروح اصلي المغرب في الجامع. ..واجي …..
وائل : ماشي …متتاخرش …..
السيد :حاضر
روحت امي كانت قاعدة قدام البيت بتنقي الرز …….
وائل : سلام عليكوا يا اما …
الام :وعليكم السلام يابني …فينك من الصبح يابني اي الي اخرك عن عوايدك كدي …..
وائل : والله يا امي …انا كنت بشوف حوار السكن الي قولتلك عليه وكنت بشوفه وكدي …..
الام : طيب السكن عجبك!؟
وائل :الحمد لله احسن من البهدله الي انا فيها دي …..
الام : ربنا يسعدك يابني ويعينك ….قوم غير هدومك عقبال ما اكون عملتلك الاكل …..
وائل : لا …انا هدخل انام لاحسن احنا تعبان اوي نهاردة ومش قادر …..لما اقوم من النوم بقي ….
الام : طيب يابني ….قوم ……
**دخلت غيرت هدومي وحطيت دماغي علي السرير ونمت ……..
حلمت اني طالع علي سلم العمارة(السكن) وعلي الجانبين ناس واقفه عاديه لكن وشوشها مش باين ليها اي ملامح
وبتسقف وكأنها بترحب بيا
ولما وصلت اخر السلم لقيت جسم عملاق كبير لون جلدة لون الجمر المولع وليه جناحات عملاقه ايدة قصيرة وطالع منها مخالب ورجليه رفيعه تماما وكلها شعر ووشه مش باين له ملامح وراسه طالع منها قرون سود ……
*صوت من ورايا*
اهلا بيك وسطنا يا وائل 😈😨
..
..
اتلفت ورايا مالقيتش حد ….ببص قصادي تاني لقيت المسخ او الكائن العملاق الي كان قصادي بيطير وبيجري نحيتي وقبل ما يصتدم بيا ……
*صحيت مفزوع من النوم …فتحت عنيا وانا شبهه مشلول من الخضه …..لقيت امي واقفه علي باب الاوضه بتاعي ….
– وبتقولي: وائل. …اصحي يا وائل. …يابني اصحي….الساعه 5ونص….اصحي بقي علشان هتتاخر علي الشغل بتاعك …..
*نعم!؟…… 5 ونص …. الشغل !؟….انا لحقت !؟….الوقت دة عدي ازاي !؟…..
-طيب حاضر ياامي ….حاضر ..قايم اهه ….
*قومت واتوضيت و بدأت اجهز نفسي ليوم جديد ….ونزلت شنطتي من علي الدولاب كان عليا كميه تراب رهيبه من الزمن ….بفتحها لقيت …..قماشه ولا قطعه شكلها قديم وغريب ….لونها بني …. محفور عليها رموز …وروسمات …..وارقام مالهاش تفسير ……الاغرب من كدي ان كان ملمس القطعه زي ملمس الجلد البشري……
-وقتها ……امي خبطت علي الباب ….يلا يا وائل الفطار جهز …..يلا…..!!
حطيت القطعه تاني بسرعه في الشنطه …..
-حاضر ..حاضر. ….جاي اهه ….
*حطيت الهدوم بتاعي والحجات الي هحتاجها معايا في السكن …..وخرجت لامي …..فطرت ….وسلمت عليها وعلي اخواتي ومشيت ……
لكن طول منا ماشي ….عمال ابص علي الشنطه …..علي حاجه معينه داخل شنطه نفسها ….. القطعه …..اي القطعه دي ….ومين الي حطهالي هنا ……واي الحلم الغريب الي حلمت بيه …….ربنا يستر……. وصلت المصنع …..
كان في الحوش عم سعيد واقف كعادته بيشرب كوبايه الشاي والسيجارة …..
قولت اروح اسلم عليه ….راجل وليه افضال كبيرة عليا …
وائل : ازيك ياعم سعيد …..اخبارك اي …..
سعيد: الحمد لله ….رضا يابني والله …..اي الشنطه دي ….انت هترحل ولا اي ……
وائل : لا بلعكس دة هقيم هنا بقي ….انا خدت اوضه في سكن العزاب بتاع الشركه…..
سعيد: نعم …! عزاب!؟ ….انت مش لاقي مكان غير دة …..انت يابني بتقول اي ……انت مين الي قالك عليه…….
وائل : عم فتحي ….وعم اسامه …..
سعيد: يابني …انت بتهرج ….داا……
– سلام عليكوا …….ازيك ياحج سعيد ….!؟
سعيد : رضا ….رضا ياحج فتحي …..
فتحي : ديما ياغالي. …..؛
ازيك يا وائل ….خلاص موافق علي السكن وجبت حجاتك الي هتحتاجها…….
وائل : ايوة ياعم فتحي …..موافق …..
فتحي : خلاص …..يبقي زي امبارح …. هنتقابل قصاد مصنع 4. ….ونروح سوا وتستلم السكن بتاعك …..
**صوت سارينه بدايه الورديه **
فتحي :يلا بينا يا وائل. ….علشان نلحق نغير هدومنا …..ع الازنك يا حج سعيد ……
*وانا ماشي مع عم فتحي …بصيت علي عم سعيد ….عينه كلها خوف ….وقلق …ممزوجه بكلام محبوس ….ووداع …… وحرك راسه حركه ….الي هي لا متروحش ….بلاش ……
فتحي : بص يا وائل. …….علشان تكمل في الشغل ….ماتكلمش مع حد …..اشتغل وامشي. ……شغل صاحبي وصاحبك مش هنا …..خليه برا ……انا مش مشرف ولا مدير علشان اقولك كدي ……لما انا اقولك كدي …..احسن ما المدير يقولهالك ويكون فيها خصم انت ادد عيالي وانا بنصح ابني …….
وائل : هوة مفيش حاجه …..انا كنت بكلم عم سعيد واحنا لسي في الحوش قبل ما الورديه تشتغل … فاالشغل مش عطلان ولا انا سايب المكنه عطلانه …..
فتحي : انا غلطان ….حقك عليا …..انا هروح اغير واشوفك في المرواح قصاد مصنع 4 …..سلام ……
وائل : سلام. ……..
غيرت هدومي …..وحطيت الشنطه في الدولاب المخصص للعمال ……وبدات الورديه عادي وكان اليوم طبيعي …….لحد في اخر ساعه من الورديه
عزيز اغم عليه وفقد الوعي …..ووقع من طوله …… وبدانا نلاحظ ان عليه علامات صرع …..وتشنجات ورغاوي بيضه بتخرج من بوقه …..وعينه مقفوله ولكن بتتحرك بسرعه رهيبه ….وحاولنا نفوقه ونهديه مفيش فايدة …..بعدها والاسعاف جات ووداته مستشفي التابعه للشركه …. كملنا ورديتنا عادي …..
وبعد الورديه لبست هدومي …وعلي معادي مع عم فتحي قدام مصنع 4
وقابلته هناك وخدنا بعض علي العمارة …..وطلعنا الغرفه ……بس الغرفه احسن من اليوم الي قابله …..انضف وعلي الارض سجادة قديمه والممان متنضف والدولا اتصلح والسرير اتنضف وكله شبهه تمام ….
فتحي : بص يا وائل انا مخالفتش كلامي وياك اهه والمكان اهوة ماشي الحال …
وائل :تسلم ياعم فتحي. …
فتحي : الله يسلمك …..بس عاوز اقولك حاجه برضوا ….انت لو سمعت اي حاجه ….. متجريش وراها ….وتسال عنها ….طنش ….تعرف تطنش !؟
وائل : حاجه!؟ ….زي اي ياعم فتحي! ؟
فتحي : مالك. ……خوفت لي …..يعني سمعت حد بيكلم…. سمعت حد بيخبط عليك كدي يعني ….بص الي معاك هنا ….سرهم مع بعض …..هيضموك ليهم لما تاخد وقتك في المكان. ……كله ميه ميه اهه ….روق حالك وحط هدومك ….ولو احتاجت اي حاجه كلمني …..رقمي معاك …..
وائل :تسلم ياعم فتحي. …منتحرمش منك. ….
فتحي : اتفضل المفاتيح اهي ….دة بتاع البوابه …
ودة بتاع الاوضه ….. يلا ع الازنك علشان اروح بقي …..
سلام عليكوا …..
وائل : وعليكم السلام ……مع السلامه …….
فتحت الشباك كان مترب شويه …… كان قدام العمارة فيه جنينه صغيرة ….وعلي البر التاني ……كان فيه بيوت من دور واحد ……لاحظت ان فيه ست قاعدة علي كرسي متحرك وجنبها بنوته صغيرة ……وعلي رجلها قطه لونها ابيض …. سمعت صوت رساله جاتلي من تليفوني الي كنت حاطه علي السرير …..روحت اشوف الرساله ……لقيت رساله عبارة عن 4 كلمات ومالهاش رقم …..(اهلا بيك وسطنا يا وائل )
بعدها النور قطع …..ومع قطع الكهربا الموبايل فصل ……
المكان كله سواد……حتي الشارع مش جاي منه اي ضوء نهائي. ……حاولت انور بنور التليفون …..التلفون فاصل ….
مش وقتك خالص دلوقت ……حسيت بأنفاس حد ورا ورداني وبيهمس ….
وائل…….
اتلفت ……النور رجع …..
– استغفر الله العظيم. …… لا إله إلا الله. …….
وقتها أذان العشا اذن ……قولت اتوضا هنا زلت اشوف فين الحوض او الحمام الي هتوضا فيه …..
فتحت باب الغرفه …..قابلتني كميه برود غير مبررة …..حاسس اني فتحت تلاجه ……
المهم مشيت في الدور ….كانت الإضاءة خفيفه ….. كان علي اليمين والشمال غرف ولكن باين عليها متفتحتش نهائي. …… لدرجه ان العنكبوت معشش علي اوكر الباب …….فضلت ماشي لاخر الممر لقيت في اخره علي الشمال سلمتين ……طلعت عليهم لقيت باب مكتوب عليه الحمام……فتحت ودخلت اتوضا
المايه كانت بتنزل من الحنافيه بلعافيه …..
المرايا فيها بقع سودا كتير ……
كنت بغسل راسي برفع عيني…… لقيت جسم اسود معدي من ورايا ….اتلفت مالقيتش حاجه …….بعدها المايه اتقطعت …….
– هي كدي كملت…..
رجعت الغرفه بتاعي وفضيت الشنطه بتاعي ولسي القطعه في مكانها. ……حطيتها علي جنب ….وبدات افضي شنطتي من الهدوم …….بعدها لاحظت ان القطعه علي الارض و فيه ايد محروقه وكلها دم اسود طالعه من تحت السرير وبتقرب بكل هدوء ناحيه القطعه وكانها عاوزة تاخدها …….وبطريقه لا إراديه مني معرفش ليه ولا ازاي زقيت القطعه برجلي بعيد عن الايد ……بعدها سمعت صرخه هزت المكان …..بعدها النور قطع ……انا فاكر ان الموبايل علي الكومدينو …..بدأت اقرب بهدوء واحدة واحدة وبدات احسس جنببي …..ايو دة هنا الكومدينو. …. ايوة التليفون اهه الحمد لله …. بعدها ايد مسكتني …..من الفزع وارعب شديت ايدي …..لقيت حاجه اترزعت علي الارض …….سمعت صوت ارجل جايه من برا الاوضه
جريت فتحت الباب …..
لوسمحت …….يا استاذ …..ياعم يالي ماشي ….. الحقني يا….
**صوت من ورايا **
-ادخل جوا ……
في لحظه دخلت ورزعت الباب ورايا ……ركنت في زاويه الاوضه وحطيت راسي بين رجلي زي العيال الصغيرة ……
لقيت ايد سخنه جدا بتملس علي شعري حاسس ان شعري بيولع ……حاسس اني عاوز اجري ….مش طايق …..صداع بدا في دماغي ….حاسس انها هتنفجر ….والايد طبطبت علي كتفي……وبعدها النور رجع تاني. …….
رفعت دماغي من بين رجلي لقيت قصادي القطعه خدتها وحطيتها في الدولاب وقفلت عليها. ……
جريت علي التليفون …كان مرمي علي الارض ……
ولسي بتصل علي عم فتحي الزفت ….
لقيت الباب بيخبط ……
-مين!؟…..
-افتح يابني …..انا عمك صابر ….. معاك هنا …..
*فتحت الباب لاقيت راجل كبير في حدود الخمسين سنه وقور ….دقن بيضه ….. شعر تقيل …..لابس كوفيه من بتاع زمان …..
**ومع ابتسامه خفيفه …..**
-ممكن ادخل ….!
-اتفضل ……
-انت اكيد متعرفيش ….لكن انا عارفك ……انت وائل …ولسي جديد هنا. …..انا عمك صابر ساكن وياك بعدك ب 3 غرف …..لو احتاجت اي حاجه …انا زي والدك انا موجود ……
-شكرا ياعم صابر …. بس……
-انا عارف انت عايز تقول اي ….بس حابب اقولك تعايش … بكرا هتاخد علي كدي ….وحط في دماغك انت في مكان شبهه مهجور ….يعني طبيعي تسمع …تشوف …اي حاجه ….بس انت وشطارتك تطنش وتعيش مع نفسك ولنفسك ….علشان تسلم …..
-اسلم !؟……من اي !؟
– ع الازنك بقي ….لاحسن عايز انام …لاني صاحي من بدري ….زي مقولتلك لو احتاجت حاجه كلمني …..
*بصراحه انا شبهه اطمنت والاكتر من كدي انا حسيت بلنعاس…..وكمت في اشد الحاجه للنوم ……سيبت النور مولع
وشغلت إذاعة القرآن الكريم علي الراديو الي كانت جايبه معايا و فضلت اسمع لحد ما ارتاحت وروحت في النوم….
*قلقت علي صوت خروشه في الدولاب……فتحت عنيا بطئ …لقيت جسم طويل ونحيف واسود ….
وانا مشلول مش عارف اصرخ ولا اتكلم ولا اتحرك ولا اي حاجه …..فضلت احاول احاول ….لحد ماتحركت حركه خفيفه ….المسخ او الجن دة لاحظ حراكتي ….دماغه التفت ليا 360 درجه …. وابتسملي
كان شكله بشع …سنانه سودا …وشه اسود محروق …عينه بيضه تماما ……قرب مني بهدوء …..مسك ايدي …..حسيت بجمر مسك في ايدي واداني القطعه ….وبكل هدوء مشي في اتجاه الجدار دخل في الحيطه واختفي…..
بعدها باب الدولا اترزع …..والراديو رجع اشتغل تاني …..وجسمي فك ….
مسكت التليفون وقولت لازم اكلم عم فتحي اشوف بقي اي الي بيحصل دة …..
-الو ….ايوة ياعم فتحي ….
-ايوة يا وائل. ….خير في حاجه ….!؟
– خير !….انا عايزك دلوقت حالا …..في نصايب بتحصلي ساعه لما انت مشيت من هنا ……
-طيب طيب……انا جيلك اهه……
بعدها بحوالي ساعه إلا ربع لقيته بيخبط عليا الباب …..
-افتح يا وائل. …….انا فتحي …..
-اي النصيبه الي انت جايبني فيها دي …..
-اهدي بس في اي …..
-اهدي اي ياعم فتحي …..فضلت احكيله من اول ماشي والايد الي بتطلع من تحت السرير والمسخ الي واقف قصاد الدولاب ….والقطعه ……
-قطعه اي …….
-استني اوريهالك …..انا حطيتهالك في الكوميدينو …
*روحت علشان اجيبها مالقيتهاش ….
– هي فين !؟
– هي اي الي فين ….متوريني ….علشان تعرف ان دى كلها تهيؤات وتخاريف …..
-تخاريف اي ياعم فتحي …..
-ايوة …..المكان جديد ومش متعود عليه ….فبيحصل تهيؤات كده …..اصلها حصلت معايا قبل كدي في شقتي الجديدة ….
-انت بتقول اي ياعم فتحي. …انا مش بيتهيألي …..انا متأكد ان حاجه زي دة حصلت ……
-وائل؟ !….بقولك اي …..عاجبك المكان اقعد وكمل ….مش عاجبك ….براحتك خد مكان تاني بلفلوس ….ولو شايف ان دى راحتك ….لكن مطلعش علي المكان سمعه مش فيه ….وبعيدن يااخي انت معاك هنا زمايلك. …..مدحت وانور و كمال ومصطفي ….. وفي حالهم …ماتخليك زيهم …….
-وعم صابر …..
-ها!؟….. ايوة ..ايوة …..عم صابر …..شوفت بقي ….ومحدش منهم اشتكي ….
-ياعم فتحي ….انا فتحت الباب لما لقيت حد ماشي برا. …….بندهه عليه ….مردش عليا ……والتاني بيقولي ادخل جوا……
-اي دة …..هي دي عيشه ….يعني لو حد فيهم تعب انا مش هقف معاهم !؟
-لا متقفش مع حد ……وخليك في حالك ….ومتناديش ولا تحتك مع حد …..احسنلك …و ع الازنك علشان انا عندي بيت وعيال عايز اربيهم …..ولا اسيبهم واجي انام معاك علشان بتخاف …..ع الازنك …….
خرجت علشان اروح اجيب لقمه اكلها ومني ابعد شويه عن بيت الرعب الي انا قاعد فيه دة …..
بس وانا خارج ماشي في الممر سمعت صوت عم فتحي بيزعق وبيقول…..
انت اي الي خلاك تكلمه وتطلع من الاوضه اصلا …..انت مالك انت …..بتكلم معاه لي……. ليه تخليه يشوفك ……اسمع الكلام ومالكش علاقه بحاجه ولا بحد يا صابر ……مفهوم …..!؟
**انا مبقيتش عارف انا وسط مين ولا اي الي هيحصل ….بس الي جاي هيكون اصعب ومخيف اكتر ….ربنا يستر……**
..
..
انا لما سمعت عم فتحي وهوة بيكلم او بيزعق لعم صابر …..بخصوص انه كلمني او عرفني علي نفسه …..
نزلت وبدأت اطلع المفاتيح علشان اخرج اجيب اكل …….
لقيت ايد اتحطت علي كتفي. ……
راجل في حدود الخمسينات من عمرة وطويل واسمر وشعره ابيض …….
-علي فين …….
-ها……انت مين !؟…….
-مالك!؟…..متقلقش ……انا كارم الطباخ الي هنا ….رايح فين دلوقت…..
-خارج…..خارج اجيب اكل …….
-اكل …….اكل لي بس …..امال انا هنا بعمل اي ……
تعالي تعالي. …..انا عمالكوا لحمه النهاردة ……يلا بينا
خدني وفضلنا مشيين لحد اخر الممر علي الشمال ……
لقيت كارم فتح نور المطبخ …..كان المطبخ كالآتي مكان واسع كبيير جدا ……في ترابيزات طويله جدا وكراسي حديد …….
-تعال اتفضل ……ثواني وهجيبلك الاكل …….
استنيت شويه. ……..وبعدين لقيت الاكل قدامي ……
كارم قعد قصادي …..
– اتفضل ….كل …..
-شكرا ……تسلم ايدك …..
-انت عمرك كلت لحم بني ادمين !؟
**كحه**
-انت بتقول اي ياعم !؟…..
-اي …..مالك …..انا بسالك….عادي ….
-اكل لحم بني ادم ازاي بس …….حرام …..اكيد
-حرام اي بس …..يعني لو انت في صحرا ….او في كهف ولو هتموت من الجوع. …….ولقيت حد ميت ….. مش هتاكل من لحمه ……علشان تستمر حياتك !؟……
-بقولك اي !؟…..انت بكلامك دة سديت نفسي …..ع الازنك …….
-بلهداوه بس …..ممكن اقولك حاجه وهسيبك ……
-اتفضل !؟……
-اوسخ حاجه علي وجهه الارض هوة جنس ابن ادم ………
– ع الازنك ……وعلي فكرة انا هبلغ الكلام دة لعم فتحي تمام !؟
-علي كيفك ……
*خرجت وانا مفزوع مش عارف اي المكان الغريب دة
طلعت جري ع السلم والسلم كانت الإضاءة بتاعه خفيفه …….وانا طالع لقيت حد واقف ومديني ظهره ع السلم خبط فيه ……..
اتدير وبصلي كانت عينه بيضه تماما و مسك ايدي …….
-انت مين ……..
-بسم الله الرحمن الرحيم ……لا إله إلا الله. …..استغفر الله العظيم ……
-اي ياعم انت ….انت شايف جن قصادك …….انا مدحت ممكن بس تساعدني وتطلعني معاك !؟……انا ضرير زي منت شايف …….
-حاضر ….حاضر ….اتفضل …..
-انت مين بقي …..انا عرفتك بيا ….
-وائل. …..انا وائل. ……
-الجديد !؟
-نعم !؟
-ايوة …..اصل الي بييجي هنا جديد وكدي يا حاجه من الاثنين ياما يتقبل الي هوة فيه وياخد علي كدي ويبقي منهم ….يا اما يتكل …..ومنعرفش عنه حاجه ……
-منهم…!؟…….هما مين ……
-الذين يرونكم من خلف ستار ……..
-نعم …….طيب الي بيمشي متعرفوش عنه حاجه لي !؟
-اصله لو طلع برا….. وهما عاوزينه هنا ……مفيش قدامه خيار غير دة…….ومسيرة هيرجع …….مسيرة هيرجع ……
**ساب ايدي ومشي وفضل يكرر الجمله **
-وائل. …وائل. ….
-ها!؟….
-ها اي ….يابني يخرب عقلك انت نمت !؟….قوم البريك خلص ولو المشرف شافك هينفخك …..قوم علشان نكمل الورديه يلا …..
-حاضر. …..حاضر …..
هوة متعرفش عزيز عمل اي دلوقت ولا اخباره اي !؟……
-عزيز ….اه …….بيقولو انه بيخلص وتعبان جدا وحجزوة في المستشفي ومغمي عليه من وقتها …….
-لا إله إلا الله. …….ربنا يشفيه يارب ……
-يارب ……ع الازنك انا هروح للمكنه بتاعي بقي …..سلام
-ماشي …..سلام …….
**كملت شغلي واليوم في المصنع مر طبيعي ….خلصت اليوم وطلعت علي مستشفي التابعه للشركه بتاعتنا **
**الاستقبال**
-سلام عليكوا …….
-وعليكم السلام. …اتفضل. ….
-انا بس كنت عاوز استفسر علي حاله هنا بأسم عزيز …..
-ايوة هوة محجوز في العنايه المركزة من حوالي 3 ايام …..
-نعم !؟….3 ايام !؟
-ايوة يافندم …..3 ايام …..
في الدور الثاني ……ممكن تسال فوق ……
-تمام ……شكرا جدا …..
**الدور الثاني امام غرفه العنايه المركزة **
-سلام عليكوا …..لو سمحت انا ليا حاله جوا اسمها عزيز عامل معانا في المصنع. …..كنت عاوز اطمن علي حالته …….
-انا شغاال امن هنا …..ثواني هسالك عليه جوا ……..
-اتفضل. ……
-ايوة فيه حاله جوا باسم عزيز. …….
-طيب عاوز اقابل الطبيب المعالج بتاعه…..
-اهه انت ابن حلال …هوة دة ….روح يلا …….
-يادكتور. …..يادكتور ……
-ايوة ……
-حضرتك بس كنت عاوز اسالك علي حاله عزيز هي اخبارها اي !؟…..
-في الحقيقه ……هي حالته خطيرة جدا …..يعني بنسبه ضئيله جدا الشفاء……
-يعني اي ….
-يعني بنسبه 70 % وفاه للاسف …..و30 % امل …….وطل حاجه بايد الله ……
-ونعم بالله. ……تمام شكراجدا ليك يادكتور ……ع الازنك
-معلش ثواني بس …انت متعرفش حد من اهله نقدر نتواصل معاه ……!؟
-لا معرفش الحقيقه …….انا مش من هنا ….هوة بس شغال قصادي في المصنع …..بس هسالك ….حاضر …..
-شكرا لحضرتك ……. ع الازنك علشان عندي مرور……
-اتفضل يادكتور…….
رجعت السكن ومعايا اكل علشان متحوجش لكارم الزفت تاني …….
لاحظت ان الست الكبيرة فاعدة في الجنينه والبنت الصغيرة بتلعب مع القطه حواليها …… ومرقباني من بعيد …..ولما قربت منها قالت : الوجوة مسيرها هتتلاقي …….
بيصيت ليها باستغراب ودخلت السكن …..
لكن وانا طالع ع السلم لقيت قطط سمرا كتيرة
بشكل غريب وبياكلوا بطريقه شرهه جدا كانهم اسود بياكلو وصوت تكسير العظم غريبه ومزعجه جدا وشكل العظم الي بياكلوة غريب مش شكل عظم فراخ ولا اي حاجه معروفه ….
كملت طلوع ودخلت الاوضه بتاعي ….اكلت وشربت شاي وشغلت الراديو علي إذاعةالقرآن الكريم الحمدلله محصلش حاجه وبعد يوم مرهق وطوييىل نمت …….
**صوت همس **
وائل. ….وائل. … انت نمت ……احنا عاوزينك ….اصحي ……
**رزعه كبيرة ع الارض **خلتني اقوم اتنفض من مكاني …
لقيت جسم ممكن يكون غول ….مسخ ….لونه لون الجمر ….طويل…..عينه بيضا …..ليه جنحات كبيرة …….ايد صغيرة خارج منها حوافر سودا ……..
**وفجأه. …..صرخ صرخه هزت المكان و خرج من بوقه سائل اسود …..لزج …… سخن ……اقرب الي الشحم ….حاسس اني اتصدمت بكتله عملاقه من جمر الجحيم …..ريحتها بشعه . ……وفي لحظه اخترق المرايه واختفي …….
يارب …….يارب …….استر يارب …….
قومت جري ع الحمام ازيح البلا دة …….
وانا بستحمي كان الامر طبيعي ……المايه اتقطعت و لمحت ظل حد معدي من برا الحمام. ……..
-مين ……في حد هنا ….
– مش لوحدك. ….. كلنا حواليك
**وفجأه نفورة دم خرجت من حنفيه الدش **
وشئ ضربني علي نفوخي من ورا ……..وقعت فاقد الوعي …….
صحيت لاقيتني مرمي ع الارض في الاوضه عندي ……بس فيه الم رهيب في دماغي من ورا …..قومت بلعافيه وغيرت هدومي ومشيت ……ومش راجع تاني …انا مش هقدر استحمل …….
..
..
..
انا سبت السكن وهدومي واي حاجه تخصني في السكن …..ممكن يكون زي ما المثل مابيقول انفد بجلدك …..وانا نفد او ممكن اكون هربت ورجعت علي البلد ……..
وصلت بيتي في حدود الساعه 12 بليل دخلت البيت او الدار زي مابيتقال عندنا في الارياف ……كله كان نايم في سابع نومه ……وانا اول مادخلت الاوضه ولقيت السرير رميت نفسي عليه …..عامل زي العيل لما بيدخل حضن امه …..اطمنت اننا في بيتي ونمت ………
**********************************************
-وائل. …..انت ياض …… الواد مات ولا اي ….انت يلا …..
-ها …..
-ها اي يالا ……انت جيت امتي …..مش كنت تقولي كنت حضرتلك لقمه تاكلها لما توصل …..قوم يلا …..
– حاضر ياما ……
-انت جيت امتي. …..!؟
-جيت بليل وانتوا نايمين …
-بس انت المرة دى عوقت علينا …..تقعد اسبوعين برا بعيد عني يابني ……
-نعم!؟…..أسبوعين اي ياما …..دول كام يوم …..
-كام يوم اي يابني …..يابني متبقاش تبعد وتغيب عني دة انت معزتك كبيرة عندي. …..
-اسبوعين ازاي …..هوة فين اخويا ……
-اخوك راح الغيط من بدري ……
-طيب ……
-رايح فين يابني بس ……مفيش رايح لاخويا الغيط اساعده بدل ماهوة لواحدة كدي ……
-طب استني لما تفطر ……
-لا ياما لما اجي. ……
***********************
*روحت لاخويا الغيط ……وكان بيريح شويه تحت الشجرة المعتادة بتاعه ……..*
-تعالي يا وائل. …..مش عاوايدك يعني تيجي دلوقت …….في حاجه في الدار ولا اي !؟
-مفيش حاجه ……انا عاوز ةسالك علي حاجه كدي !؟
-خير …..!؟
-انا بقالي ادد اي منزلتش البلد من الشغل !؟
-اممممم……حوالي أسبوعين تقريبا …..بس لي يعني بتقول كده !؟
-اسبوعين. …..انت كمان بتقول اسبوعين ……
-مالك يانبي. …..
-انا ياجدعان مكملتش كام يوم ورجعت ……
-يابني عادي الايام من كتر مابتكون شبهه بعض …..والشغل بيلهيك عن عد الايام ….وعن اهلك وكده …….عادي يعني ….
-اهاااا……عادي ……مهوة انت متعرفش حاجه !؟
-ايه …..!؟
-لا ولا حاجه ……..ع الازنك لاحسن امنا في البيت لوحديها …….سلام …..
-سلام ……صحيح صحيح مين مدحت الي كنت بتناديله وانت نايم دة ……
-هاا…….!؟
-هااا!؟……..روح صلي الظهر يا وائل. ……متنحش …..
***********************************************
*بلفعل روحت صليت الظهر …..وقعدت شويه في الجامع ودماغي بتقلب في الي فات وفي الي حصل و الأصعب من كده الايام والأسابيع الي بتمر من حياتي وانا مش عارف خلصت في اي وامتي وازاي……..وفي وسط كل التفكير دة ……لقيت اثنين كانوا قاعدين جمبي وبيتكلموا مع بعض وصوتهم علي شويه وحد بيقول للتاني ……
-متسالش ولا تفكر كتير ……علشان متتعبش …..
واتدير وابتسملي ضحكه صفرة
مشيت روجعت ع البيت ……لقيت امي مستقبلاني ……
-اي يا وائل يابني !؟……انت فينك من ساعتها ……
-خير ياما انا كنت بصلي الظهر. ……في حاجه ….!؟
-ايوة. …..في حد بيقول جوة بيقول انه زميلك في الشغل وعاوزك …….
-حد مين !؟…….سلام عليكوا. ……
-سلام وحمه الله………
-عم فتحي!؟……
-اي يابني فينك كدي …..سألت عليك زمايلك في المصنع وفي السكن …..ها السكن ……قالولي انك بقالك يومين مش بتيجي ولا بتظهر ……
-مفيش……..اعمليلنا حاجه نشربها ياما ……..
-ايوة ياحجه والنبي ……اعمليلي ينسون …..لاحسن صدري مغشلق ……..
-لا يابني الف سلامه ……حاضر …….ع الازنكوا ……..
-اي يانبي ….قولي بقي …….
-قبل ما تقولي ولا اقولك ……اي الي بيحصل معايا في السكن دة ……ولي السكن كدي ……مفيش غيري في المكان دة لي !؟
-انا مش قولتلك متشغلش بالك ……ولا تفكر كتير علشان تعيش …يابني مش قولتلك علشان انت جديد والمكان جديد فانت بيتهيألك كل الي بيحصل دة ……عادي يعني …..
-لا مش عادي …..انا مش هقدر استحمل … انت متعرفش اي الي بيحصلي ……لا ……مش راجع …والشغل مش راجع …..انا هشتغل في الغيط عندي والله الغني ياعم ……
-امممممم…….طيب انت حر …..بس اعمل حسابك هترجع …….بس هترجع غصب عنك …..صدقني لما ترجع دلوقت بكيفك احسن ماتىجع غصب عنك ……سلام …..
-اتفضل …….
************************************************
-في اي يابني …..الراجل دة مش مرتحاله ……كان عاوزك في اي …….
-مفيش ياما …..دة زميلي وكان جاي يطمن عليا ……
-انت هترجع امتي الشغل يا وائل!؟
-مش راجع ياما …..
-لي يابني !؟
-مش عاوز اكمل مش مرتاح ……هشتغل مع اخوايا في الغيط
-يابني ازاي بس ……والبيت هيمشي ازاي …..وهنجوزك ازاي بس ……انت عارف البير و غطاه …….وبعدين ابوك الله يرحمه معلمني ان مفيش عيل يقعد من غير شغل زي ال ……
-خلاص ياما …….ربنا يسهل ………هتصرف …….
-ماشي يابني ……
************************************************
عدي اليوم كله عادي …..لكني في حدود الساعه 11 بليل دخلت نمت ….قلقت علي صهد وحر غير مبرر في الاوضه …
قولت اقوم اتمشي شويه بليل في الطراوه وارجع …
خرجت وفضلت ماشي وافكر وعقلي يجبني مابين الرجوع و عدم الرجوع …..لقيت صوت ورايا مجهول غريب كأن حد بيتدبح وبيقول …….
(الرجوع. …..يا اما النهايه ……ارجع احنا عاوزينك )
بصيت ورايا مالقيتش حد ……بصيت في الترعه مالقيتش حاجه…. اي دة ….لقيت بقاليل كان حد بيتنفس تحت المايه
حاولت اجري لقيت حاجه مسكتني من رجلي وقعت ع الارض ……حاولت اقوم مقدرتش ….حاسس اني مشلول ……مش عارف اتحرك …..لقيت اقدام شخص بتقرب عليا ووطي وقرب مني كان جسم شخص عادي لاكنه مش باينله ملامح ملامح وشه مطموسه ولابس سترة علي دماغه ……وطبطب علي دماغي وقالي ….
(ارجع احسنلك )
ومشي
بعدها فقدت الوعي تدريجي ……..
حلمت اني في الغيط بتاعنا ……وبتحرك حركه لا إراديه ناحيه شجرة اخوايا الي بيقعد تحتها لقيت اخويا مدبوح وعينه وبوقه بينزلو دم اسود …. وفجأه الزرع كله ولع ……
والنار طالع منها اصوات كان حد بيتعذب مخلوطه بصوت حد بيقول (ارجع …..ارجع يا وائل )…….
لقيت في لحظه امي خارجه من النار شكلها بشع وشها وجسمها محروق وعينها بارزه من مكانها وسنانها بيضه …..وبتضحك ضحكه مرعبه وجايه جري عليا …..وقبل ماتلمسني ………
..
..
-يا وائل اصحي يابني …..انت يابني اصحي احنا بقينا العصر …..
-ها …….عصر…..!؟…….ازاي !؟
-ازاي اي يابني انت نايم عامل زي السطيحه ….ومين مدحت الي انت كل شويه تنادي عليها دة ….؟
-مفيش …..انا هقوم اتوضا واصلي …….
*دخلت الحمام واقف قصاد المرايا لقيت شكلي بيتشكل علي هيئه شكل ابويا …..(جسمي اتلبش )
-ارجع …ارجع واسمع الكلام ……بدل ماؤمون مصير امك واخوك زي الي شوفته دة والعن من كدي……ارجع يا وائل. …..
*بعد كدي اختفي ……
اتوضيت وخرجت من الحمام لقيت تليفوني بيرن ……
-الو ……استاذ وائل. ….!؟
-ايوة. …..خير …مين معايا …..!؟
-انا دكتور مصطفي ….. الطبيب المعالج لاستاذ عزيز …..كنت بس عاوز ابلغ حضرتك ان استاذ عزيز تعيش انت ……
-لا إله إلا الله …..البقاء لله وحده …..بس حضرتك انا معرفش حد من اهله والله ……
-حضرتك بس كلم حد من زمايلك معاك في الشغل ممكن يكون عارف حد من اهله او ع الاقل يكون معلومات عنهم …..
-تمام ….حاضر يادكتور ……سلام عليكوا ….
************************************************
-في اي يبني ……اي الي جرا …
-واحد صاحبي معايا في الشغل مات يا اما …….
-لا إله الا الله ……. طيب يابني روح شوفوا واقف مع زمايلك مهما كان زميلك برضوا …..
-حاضر هرجع ياما …..هرجع ……
*وفعلا رجعت بس المرة دى اول حاجه رجعتلها كانت المستشفي …… وظبطت إجراءات خروج زميللي وطلبت منهم انهم يحطوة في تلاجه الميتين ……لحد مانشوف هندفنه فين ونتواصل مع اهله ……..
بعدها روحت المصنع. …..واول مادخلت المصنع قابلت عم فتحي ……
-اي دة وائل. …….انا مش مصدق عنيا …….دة احنا نحتفل بيك بقي …….
– عم فتحي…….عزيز مات…….
-لا حول الله ……. معلش كلنا هنموت …..انت عامل اي ……
-عامل اي !؟……انت بتقول اي ……بقولك حد مننا مات …..وانت تقولي معلش كلنا هنموت!؟…… ماتخس علي دمك ياعم الحج …….
-احس علي دمي!؟ …….طيب ياسيدي ……انا هحس علي دمي وهمشي ……. ع الازنك …….
************************************************
*كنت عاوز اقابل واحد مخصوص هو عم سعيد …..فضلت ادور واسال عليه مش لايقه لحد ماطلعت لعم طه المسؤل
عن سجلات وأحوال العمال في المصنع ……
-سلام عليكوا ياعم طه …..
-سلام ورحمه الله. ….اؤمر يابني …….
-لو سمحت بس كنت عاوز رقم تليفون حدمن طرف عزيز زميلنا علشان المستشفي اتصلت بيا وقالتلي انه اتوادفي وانا ظبطت الإجراءات ع الدفن بس عاوز حد من اهله علشان المقبرة وكدي !؟
-لا إله إلا الله ….. ربنا يرحمه يارب…….طيب يبني انا هدور وهكلمك ……وهبلغ المدير برضوا ورئيس القسم بتاعكوا …..
-تسلم ياعم طه ……بس كنت عاوز عنوان عم سعيد علشان بسال عليه مش لاقيه ……وبيقولو انه فترة مجاش ….
-دي حقيقه ….وبصراحه كدي هوة صاحبي جدا وعاوز تروح تشوفههديلك عنوانه تروح تشوفه مبيجيش لي ……لاحسن انا قلقان عليه ……
-تمام…..ياريت ياعم طه …..
-هبقي اكلمك واديك العنوان ……
-ماشي ……سلام عليكوا …..
************************************************
طلعت من المصنع ورجلي حافظه وعارفه هي راحه لفين …..روحت السكن ……ودخلت الاوضه بتاعي وقفلت عليا الاوضه وقفلت الشباك ونمت ………..
وائل. ……..يا وائل ……. احنا مبسوطين منك اووي انك رجعت …..كنت واحشنا اوي ……
*لقيت المرايا نورت و ظهر جواها مسخ اسود عينه حمرا سنانه بيضا بيخرج منها دم وفضل يقرب يقرب يقرب لحد ماطلع ايدة ليا وبشكل غير إرادي قمت من مكاني وقربت من المرايا وانا مسلوب الإرادة. …….لحد ما التليفون رن …….كل الي بيحصل اختفي …..حتي المسخ اختفي وكل حاجه رجعت لطبيعتها …….
-الو…..مين!؟
-استاذ وائل …….حضرتك بس لقينا ورق ومزكرات مكتوب عليها الي صديقي العزيز وائل. ……حضرتك مممكن تيجي تاخدها …..علشان هي تخصك بس …..
-حاضر ….حاضر …..مش هتاخر مسافه السكه بس …..
************************************************
سمعت صوت هبده علي السقف مصدرها الدور الي فوقي الدور الثالث مع العلم ان الدور الثالث مقفول محدش ساكن فيه …….
الهبدة اتكررت كمان مرة ….بعدها خرجت من الاوضه وطلعت علي فوق كل الغرف مقفوله……. حاولت افتحها لكنها مقفله كلها …….كل الغرف الابواب بتاعتها كانت عليها لون اسود زي الفحم كدي والي كان بيدهن مكملش…….. الجو كان فيه برودة غير مبررة غير الجو الي برا وغير الجو الي في الدور الثاني
فضلت ماشي ماشي ماشي ……. حاسس ان حد ماشي ورايا ….اتلفت مالقيتش حد …..كملت ماشي …..سمعت صوت حد بيعيط جاي من الغرفه الي واقف قصدها ……فتحت الباب وفتح معايا بسهوله……..لقيت شاب واقف قصاد الشباك وظهره ليا …….
-انت مين ….
*فجأه اتلفتلي كان وشه شاحب عينه بيضه مدبوح الدم الي علي رقبته كله متجلط ……في لحظه كان مقرب من الباب
الللعنه ……اللعنه ……الآن. ……
*ورزع البااب …….لقيت باب الغرفه الي جنبها اتفتح ولقيت حد خرج منها جري ونط من شباك الممر …….بصيت عليه مالقيتش اي حاجه ولا اثار لدم ولا اي حاجه ……
باب تاني اتفتح بس محدش خرج …..قربت منه بحرص شديد وقفت قصادة لقيت واحد مشنوق فى مروحه السقف وبينزف دم من بوقه ……وبيسقط ع الارض زي الحنفيه …..
لقيت ايد اتحطت علي كتفي …. لقيت حد اعور وسنانه شبهه مش موجود وبيقولي ….
انت بتعمل اي هنا …….مطلعش هنا تاني …….هنا الاسياد……هنا مش للي امثالك …….وفي لحظه جريت ونزلت في الشارع …….
لقيت الست قاعدة في الجنينه وبتبصلي وعنيها عاوزه تقولي حاجه ……
************************************************
روحت المستشفي علشان اخد الي اطلب مني……..لقيت الشخص الي كنت متفق معاه اقابله بيقولي …..
الحاجه خادها مني الاستاذ فتحي ……قالي انك بعته ييجي ياخدها مني علشان انت مش فاضي ………
-مش فاضي اي ……..يانهار اسود …….لي كدي بس ……لي ….
-والله يباشا هوة قالي كدي …….
-خلاص تمام …..حصل خير ……
*حاولت ارن علي فتحي اكتر من مرة لكنه مش بيرد …….
رجعت السكن ودخلت الاوضه …..لقيت عم فتحي مشنوق في مروحه السقف النور قطع فجأه حسيت بحرارة مالهاش تفسير ……المكان اترج وصوت صريخ صوت حد كانه بيدبح لحد صوت رزعه اترزعت ع الارض وكل حاجه رجعت لطبيعتها تاني………
************************************************
نزلت جري قعدت في الجامع طول اليوم وبعد العشا إمام الجامع جيه كلمني …..
-انت يابني …..احنا هنقفل المسجد ….بعد ازنك ……
-ياحج سيبني بالله عليك ….انت متعرفش اي فيها …..سيبني بس ……..
-اسيبك اي …….هي لوكاندا ……قوم قوم…….
-طيب ياحج انت متعرفش شيخ ابن حلال بيعالج روحاني ويقول اذكار لحد يخصني …….
-خير في اي ……..
-حضرتك بتعالج ……..
-ايوة ……في اي ………
*حكيتله كل حاجه من الاول
-بص يابني احنا نروح نقرا ونقول اذاكر وبإذن الله خير
-ان شاء الله. ……..ربنا يخليك ياعم الشيخ ……..
-ربنا يحفظك ……يلا بينا …….
*وفعلا اول مادخلنا السكن …..اتوتر ومسك ايدي …….
-انت ساكن هنا في العُزَّاب!؟
-ايوة ياعم الشيخ …….
-لي يابني…….مش لاقي غير هنا …….
-تعالي ياعم الشيخ محمد نعمل الي علينا بس ……..
-تعالي ……….
*دخلنا المدخل*
-يابني المكان مش مريح ….عتبته وحشه …….
-اتفضل ياعم الشيخ …..
*كملنا وطلعنا ودخلنا الاوضه مالقيناش حاجه ولا لقينا فتحي مشونوق ولا اي حاجه ……… كان الشيخ رجل برا ورجل جوة ودخلنا فضل يدعي ويقري قرآن ويقول ادعيه …..وسكت مرة واحدة ……وخرج ومشي ……نزلت وراه
-ياعم الشيخ ……ياعم الشيخ……في اي …..
-امشي من هنا يابني …….لو مشيتش من هنا هتتلعن …….محدش ادد المكان دة ……..المكان ريحه وحش ……امشي ……
-بس بيقولولي ارجع وبيهددوني باهلي……..
-محدش هيقدر يعمل معاك حاجه مدام انت متحصن ومع ربك محدش هيمسك لانت ولا اهلك …….اللهم بلغت اللهم فاشهد ……..سلام عليكوا ……
-سلام ورحمه الله وبركاته……….طلعت الاوضه …….فضلت قاعد لحد أذان الفجر وبعدها لقيت حد بيقول في مايك الجامع ……..
*البقاء لله عز وجل توفي الي رحمه الله تعالي الشيخ محمد إمام وخطييب المسجد والدفنه عقب صلاه الظهر في مدافن عائلات عزام*
الشيخ محمد مات ……..ازاي …….دة كان معاايا …….هوة طيب ازاي ……..
*نزلت جري علي المسجد واتلكمت مع المؤذن وكان منهار …….
-انت بتقول اي !؟……..مين مات !؟
-الشيخ محمد ……ربنا يرحمه …….ويجعل مآواه الجنه …
-مات ازاي ………
-منتحر ……….
-منتحر ازاي……..انت بتقول اي ……..
-ع الازنك ……….
*ودخل المسجد وكمل قراءه في المصحف …..*
فضلت مطبق للظهر وصليت الجنازة وحضرت الدفنه واحنا في المقابر لقيت فتحي واقف بعيد شكله بشع ……شاحب …….بوقه ومنتخيرة بينزفوا …….وبيضحك ضحكه مفزعه ………وفجاه لف وجري ودخل اخترق تربه كأنه شئ هلامي ……بعدها لقيت المسخ الكبير الي بجنحات واقف علي التربه وبيبصلي بغضب كانه بيتوعدلي ………وبعدها اختفي زي ماظهر ……..
رجعت السكن علي قبل العصر ونمت من التعب ………
صحيت علي المغرب علي رنه التيلفون بتاعي ……كان عم طه ……..وادالي العنوان بتاع عم سعيد ……..ونزلت وطلعت عليه ……فضلت مستني قصاد البيت مستنيه يخرج ومخرجش دخلت البيت وطلعت الدور الثاني لقيت باب الشقه مفتوح دخلت ………
-عم سعيد …..عم سعيد ……انت فين ……
لاقيته مرمي ع الارض وبينزف من دماغه وعلي وشه أشد علامات الفزع …….جريت عليه علشان الحقه …..لاحظت ان المكان متبهدل فيها اثار ان كان فيه خناقه حصلت هنا ……لسي خارج لقيت مسخ قصادي ……لونه لون الجمر ….دعينه شكل مثلث وحمرا طويل ايده كبيرة ورفيعه وكذلك رجله جسمه بيطلع منه دخان
-طبعا مستغرب من الي بيحصل …..انت مطلوب بالاسم ….احنا عاوزينك …….
-عاوزني في اي …….
-عاوزينك تحت الارض ………خادم لينا ……..خادم مخلص ………بديل للكلب الخاين الي اسمه فتحي انا الي خصلت عليه وخلصت علي كل الي شوفتهم في السكن ……..كانوا خدام ليا …..ليا انا ….انا ابن ابليس الي اتخلقنا من نار وانتوا من طين …….لزم تبقوا خدام لاسيادكوا ……دلوقت دورك انا محتاجك بديل للكلب فتحي …….حاسس انك هتكون خادم مخلص لينا ……متخيبش اساسي ……….يلا ……
-لا ….لا ….لا
-عندنا مفيش لا ……عندما الطاعه …….دة مش وقت الاختيار ……انت لست مخيرا ……..
*فجأه المكان سخن ……..المكان بيترج ……اصوات صريخ من تاني بس المرة دي اعلي …….
بدا يقول طلاسم وتعاوز وكل مايقول حاجه المكان يسخن وقوتي ضعف ويفضل يقرب مني واحسن بنار بتقرب مني حااس ان جلد وشي بيسيح مش قادر ……وفي لحظه
نطيت من الشباك ………
اخر حاجه فاكرها صويت الستات الي في الشارع وناس بتتلم حواليا از لما وقعت في الشارع بعدها فقدت الوعي ………..
فوقت لقيتني في المستشفي وجسمي كله متسلسل وفيه عسكري جنبي اول ماشفيني فوقت جري ناده للدكتور والتمريض……..
– حمد الله علي سلامتك …..انت للاسف مش هتقدر تتكلم بعد كدي ………وهتضر تدخل عمليات علسان الكسور والجروح الي حصلتلك بس دة بعد اذن النيابه طبعا ……
-في بني ادم يدبح راجل ومراته وعياله بدم بارد وتقتل صاحبك الي معاك في الشغل تديله سم حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي الاخر تنتحر !؟
انت كنت شارب اي ………(صوت ظابط كان واقف )
*دبحت …دبحت مين ……مدبحتش حد …….عم سعيد !!!
صاحبي مين …….عزيز !!
-اتفضل حضرتك اطلع برا من فضلك. ……..مش وقته الكلام دة
خرجهم كلهم برا وقالي ……..
-فيه حد عاوز يشوفك برا …..ادخله !؟
هزيت دماغي اني موافق وعاوز اشوف ……
*كانت الست الكبيرة …..الي كانت ساكنه قصادي وداخل معاها البنت الصغيرة……
-سيبنا لوحدنا من فضلك…….
-حاضر …….متتاخريش بس لو سمحت !!…. ع الازنك
-انا اسمي آمنه يابني …….انا ابني كان شغال زيك في نفس الشركه وكان ساكن في نفس السكن بتاعكوا بتاع العُزَّاب دة جالي خبرة من المجحوم فتحي ……عملتلهم مشاكل وكنت هفضحهم …..هددوني …..وعرضوا عليا البيت الي شوفتني قاعده فيه دة ….ووفرولي كل حاجه فلوس وكل حاجه ……
وفي مرة وانا قاعدة قصاد البيت سمعت صوت تكسير عظام كبير صوت فظيع وعدها انتحار جماعي حصل كل الشبابيك كله نط منها وكان قصاد العمارة بركه من الدم وكانت نصيبه كبيرة علي الكل ……..
والشركه قفلت فترة والسكن انقفل لكن صاحب المصنع بمعارفه وفلوسه فتح الشركه تاني واشتغلت ………كنت انت اول واحد يدخل بعد الكارثه الي حصلت …………عارف ابني متدفنش في مقبرة …….انا ابني اتدفن في الجنينه الي كنت بتلاقيني قاعدة فيها ……ابني مات مولع في نفسه …..ابني كان بيصلي وبيقرا قرآن وعارف ربه ……اكيد دي غصب عنه ……..
انا ببقي قاعده يابني اشوف حد معدي ….. اشوف حد وتقف مالهوش ملامح …..مرة لقيت حد مدبوح واقف قصادي وبيقولي ابنك معانا ……..انت يابني محدش كان في العمارة غيرك اصلا …….لو كنت شوفت حاجه فادول مالهمش وجود ……اموات ……….
واختفي بعدها …… يابني العمارة دي لعنه علي اي حد يدخلها صدقني ……..وليها لغز كبير لا يعلمه الا الله ……..
*فجأه. ……ظهرت البنت الي كانت بتكون معاها وقتها كان عينها بيضه من وراها ودبحتها ………وقربت السكينه مني مليانه دم ومسحتها في الملايه ……
خرج المسخ من المرايه الي في الاوضه ومبتسم جدا …….
اي رايك ……….!؟ بقي عندك خيارين ……..يا تخليك هنا وهتتعدم وهناخدك برضوا ولا تسمع الكلام وتيجي معانا تحت الارض خادم مطيع …..اصلك كدي كدي جاي ……..
ها اي رايك …….
اه نسيت اني قطعت لسانك علشان متتكلمش هاهاهاها ……..
الآن. …الآن. ……الآن
عمارة العُزَّاب

ملف في إحدي المستشفيات النفسيه التي يتم دراسه حالاتها حتي الآن

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

ديني

“معجزات وحكمة: قصة سليمان عليه السلام وما وراءها”

Published

on

"معجزات وحكمة: قصة سليمان عليه السلام وما وراءها"

سليمان – عليه السلام – كان من بين الذين منحهم الله الملك والحكمة في سن مبكر. فبعد وفاة داوود – عليه السلام – وعندما كان سليمان يبلغ اثنتا عشرة سنة، أسند الله إليه ما لم يُعطَ أحدٌ غيره من البشر. وبعد أربع سنوات من هذه النعمة، بدأ سليمان في بناء بيت المقدس.

استجاب سليمان – عليه السلام – لوصايا والده، واستمرّ في البناء سبع سنين، حيث انتهى من البناء بعد توليه الحكم بأحد عشر عاماً، ثم بعد ذلك باشر أعماله في بناء دار مملكة بالقدس، واستمرّ في البناء ثلاثة عشر عاماً.

الله – عز وجل – أنعم على سليمان – عليه السلام – بالحكمة، والفطنة، والذكاء، والقدرة على البديهة، ودعمه بالحكم الصحيح والعدل في قضايا الناس. عندما نشبت مشكلة بين الراعي وصاحب الحقل بسبب غنم الراعي التي دخلت الحقل، أصدر سليمان – عليه السلام – حكمًا مشابهًا لحكم والده داوود، فكان حكمه دائمًا يتسم بالعدل والحكمة، قال تعالى-: {وَداوودَ وَسُلَيمانَ إِذ يَحكُمانِ فِي الحَرثِ إِذ نَفَشَت فيهِ غَنَمُ القَومِ وَكُنّا لِحُكمِهِم شاهِدينَ*فَفَهَّمناها سُلَيمانَ وَكُلًّا آتَينا حُكمًا وَعِلمًا وَسَخَّرنا مَعَ داوودَ الجِبالَ يُسَبِّحنَ وَالطَّيرَ وَكُنّا فاعِلينَ}. [الأنبياء: 79:78].

تحكي القصة عن رجلين جاؤوا إلى داوود – عليه السلام – أحدهما كان صاحب حقل والآخر صاحب غنم. زعم صاحب الحقل أن اغنام صاحب الغنم دخلت أرضه وأفسدتها. فقضى داوود – عليه السلام – بأن يأخذ صاحب الحقل الغنم. لكن عندما علم سليمان – عليه السلام – بالقضية، وهو آنذاك في سن الحادية عشر، قال: “لو كنت أنا الذي أقضي لفعلت شيئًا مختلفًا”. فقضى سليمان بأن يأخذ صاحب الحقل الغنم لاستفادته منها ويصلح أرضه بالغنم، ثم يعيدها إلى صاحبها. وقضى داوود بحكم سليمان؛ لأنه لم يظلم أحدًا من الطرفين في النزاع.

تولية سليمان الملك:

بعد وفاة داوود – عليه السلام – تولى سليمان – عليه السلام – حكم بني إسرائيل. وقتها كان عمره ثلاثة عشر عامًا. وأعطاه الله الملك والنبوة معًا، وكانت دعاءه إلى لله أن يمنحه ملكًا لا يحصل لأحد غيره بعده. أجاب الله دعائه وأخضع له البشر والجن والطيور والشياطين والرياح. كانت الطيور تتجه نحوه عندما يغادر بيته للذهاب إلى مجلسه، وكان البشر والجن ينتظرون لتقديم الخدمة له.

سليمان – عليه السلام – ورث علم وملكًا من داوود – عليه السلام -. كما ذكر الله في القرآن: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ}. [النمل: 16]. هذا الورثة كان خاصًا لسليمان دون إخوته الآخرين، كان يقول قتادة والكلبي إن داوود أنجب تسعة عشر ولدًا. وتحديد سليمان بالورثة دليل على أن الوراثة ليست فقط من المال، بل كان الله قد أنعم عليه بمزيد عن ميراث والده.

سيدنا سليمان مع الهدهد وبلقيس:

سليمان – عليه السلام – نعّمه الله بفهم لغة الطيور، وكان يستخدمها في البحث عن الماء وجمع أخبار الأمم والشعوب. كان الهدهد من الطيور التي كان يعتمد عليها، لكن في يوما ما فُقد الهدهد ولم يعود، دون أن يطلب إذنًا للانصراف، مما جعل سليمان – عليه السلام – يتوعده بالعقاب أو القتل إذا لم يكن لديه عذر لغيابه.

بعد غياب الهدهد لمدة، عاد إلى سليمان الذي سأله عن سبب غيابه. أخبره الهدهد بأنه رأى أهل سبأ وملكتهم بلقيس يسجدون للشمس ويعبدونها، معتقدين أن هذا الفعل صحيح. عندما سمع سليمان ذلك، أراد التأكد من صحة الخبر، وأراد التراجع عن قرار عقاب الهدهد. فكتب كتابًا يأمر بعبادة الله وحده، وأعطاه للهدهد مع تكليفه بإلقائه عليهم ومراقبة رد فعلهم.

بعدما ألقى الهدهد الكتاب في نافذة قصر بلقيس التي كانت مفتوحة لتدخل منها الشمس لتعبدها، لاحظت الملكة الأمر وجمعت أهل البلاد لتستشيرهم فيما يجب فعله. قالوا أهل البلاد بأنهم قوم ذوي قوة وبأس شديد، ووكلوا الأمر إليها. اقترحت الملكة إرسال هدية لسليمان لتلطيف الأمور وتجنب الحرب. لكن عندما وصلت الهدية إلى سليمان، هددها بإرسال جيوشه إليها. فقررت الملكة أن تستجيب لأمر سليمان وتذعن له، وقررت الذهاب إليه.

عندما علم سليمان – عليه السلام – بقرب وصول الملكة، جمع حاشيته وطلب منهم أن يحضروا عرشها إليه. أخبره عفريت من الجن بأنه قادر على جلب العرش قبل أن تقوم من مقامها، واقترح عالم من علماء قومه أن يأتي به قبل أن يرتد طرفه. فشكر سليمان ربه وأحضر العرش، وأمر الحاشية بتغيير شكله قليلاً. عندما وصلت الملكة ورأت العرش، اندهشت وقالت “كَأَنَّهُ هُوَ”، واستغربت من روعة قصر سليمان الذي اعتقدت أن الأرض نهراً. عندما حاولت دخول القصر، كشفت عن ساقيها. وبعد رؤيتها لهذه المعجزات، أعلنت خضوعها لله وحده، قال الله تعالى في القرآن-: {قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. [النمل: 44].

سيدنا سليمان مع النملة:

قال تعالى-: {حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}. [النمل: 18]. رأت النملة سليمان وجنوده وخافت على بقية النمل من أن تدهسها الجنود. فصاحت بأعلى صوتها، ناصحة النمل بأن يستدعي جنودهم إلى داخل البيوت لتفادي الخطر. سمع سليمان كلام النملة، وابتسم بفرح لحكمتها وذكاءها، حيث أشارت النملة إلى أنه لا يمكن لسليمان وجنوده أن يشعروا بوجودهم ويتجنبوا دهسهم. شكر سليمان الله على النعم التي وهبها له ولوالديه. قال تعالى-: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}. [سورة النمل: 19].

وفاة سيدنا سليمان:

في قضاء الله – تعالى – بموت سليمان – عليه السلام – كان واقفاً متكئاً على عصاه. وذكر الله في القرآن: {فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ}. [سبأ: 14]. يعني ذلك أنه مات وهو يتكئ على العصا، ثم أكلت دودة الأرض عصاه فسقط على الأرض، فعلم الناس بموته.

موت سليمان – عليه السلام – بهذه الطريقة كان بعد مرور سنة من وقوفه، وذلك الموت كان إظهارًا لكذب الجن الذين كانوا يدعون علمهم بالغيب. فلم يعلم الجن بموت سليمان إلا بعد سقوطه على الأرض. وفي هذه الفترة، كان الجن مشغولين ببناء بيت المقدس.

معجزات سيدنا سليمان:

معجزات سليمان – عليه السلام – كانت تتميز بدوامها ومرافقتها له طوال حياته. شكر الله – تعالى – على هذه المعجزات التي أنعم عليه بها، ومن بين هذه المعجزات:

تسخير الرّيح: {وَلِسُلَيمانَ الرّيحَ عاصِفَةً تَجري بِأَمرِهِ إِلَى الأَرضِ الَّتي بارَكنا فيها وَكُنّا بِكُلِّ شَيءٍ عالِمينَ}. [سورة الأنبياء: 81]. سيطر سليمان – عليه السلام – على الرياح، حيث كانت تسير بأمره وتتجه حيثما يأمرها. وكذلك، كان يمكنه تحريك السحاب وجعله يمطر بحسب أمره. وظلت الرياح تحت سيطرته طوال حياته.

تسخير الجنّ: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ}. [سبأ: 12]. كانت الجن تعمل تحت إرشاد وتوجيه سليمان – عليه السلام – وتأخذ الأوامر منه. كان يأمرهم بالقيام بأعمال تعود بالفائدة على مملكتهم، ويديرون شؤونهم. قاموا ببناء المعابد ودور العبادة، وأظهروا إنجازات عظيمة في مجال العمارة، مثل بناء المحاريب وصنع الأواني والصوامع الثابتة. كما أمرهم بالغوص في البحار لاستخراج اللؤلؤ والمرجان، واستفادوا من القدرات الخارقة التي منحها الله لهم، والتي تتمثل في السرعة والقدرة على العمل بسرعة. وبفضل أعمالهم، نجحت دولتهم وازدهرت.

إسالة النّحاس: صناعة السلاح وغيرها من الصناعات، ذُكِر في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ}. [الأنبياء: 81]. مما يُشير إلى الاستفادة من المعادن مثل الحديد، حيث كان يتم صهره وتشكيله بيد الجنّ، ثم يترك ليتم تجميده بشكل يناسب الاستخدام المرغوب.

فهم كلام ما لا ينطق من الحيوانات، والحشرات، والجمادات، والنّباتات.

Continue Reading

ثقافة

“أول جريمة في تاريخ البشرية: قصة قابيل وهابيل”

Published

on

"أول جريمة في تاريخ البشرية: قصة قابيل وهابيل"

تعتبر قصة قابيل وهابيل أول حادثة قتل في تاريخ البشرية، وتتضمن القرآن الكريم تفاصيل دقيقة عن هذه القصة. في هذا المقال، سنناقش طبيعة القصة والحكمة المستفادة منها وفقاً لما ورد في القرآن الكريم.

أنجبت حوّاء، زوجة سيدنا آدم عليه السّلام، توأمًا، هما هابيل وأخته، وقابيل وأخته. كان هابيل راعيًا للأغنام، بينما كان قابيل زارعًا للأرض.

كلا من قابيل وهابيل تزوجا أخت الآخر، مما يظهر رغبتهما في الحفاظ على التنوع البشري. كانت الأخت التوأم لقابيل أجمل من الأخت التوأم لهابيل. عندما طلب آدم من أبنائه تحقيق ذلك الزواج، رفض قابيل لأنه كان يرغب في الزواج من أخته التوأم، ولم يكن راضيًا عن التقسيم الذي كانت المرأة الأقل جمالا تحصل عليه.

لحل هذه المسألة، وجّه الله تعالى آدم إلى حلاً. طلب من قابيل وهابيل تقديم قربان إلهي، حيث سيتم قبول قربان الذي سيكون مقدراً له من الله. قدّم هابيل حينها حملًا من أفضل ما لديه من الأنعام، بينما قدّم قابيل جزءًا من محصوله.

لمّا نزلت النار وأكلت قربان هابيل، كانت علامة على قبول قربانه، بينما تركت قربان قابيل دون أن تلمسه، مما كان علامة على عدم قبول قربانه. هذا الأمر أثار غضب هابيل، فقال لأخيه: “لأقتلنّك كي لا تنكح أختي”. لكن رد قابيل كان: “إنّما يتقبّل الله من المتّقين”.

كان هابيل رجلاً ذا بنية قوية وعقل حاد، وحظى بنعمة الحكمة، وكان يفضل رضا الله تعالى وطاعة والديه على كل شيء، مقبلاً على قسمة الله برضا. أما قابيل، فقد أحاطته نار الحسد والغيرة والحقد، فقام بقتل أخيه وهو نائم.

وبذلك يصبح هابيل أول إنسان يُقتل على وجه الأرض.

عجز قابيل عن معرفة كيف يتصرف فيما يتعلق بجثّة أخيه، فقرّر حملها في جراب على ظهره، متردّداً ومضطرباً لا يعرف ماذا يفعل. في هذه الأثناء، بعث الله تعالى غرابين يتقاتلان، فقتل أحد الغرابين الآخر، مما أعطى قابيل فكرة عن ما يمكن أن يفعل.

بعد ذلك، قام الغراب بإنشاء حفرة في التراب بمنقاره، ليواري فيها جثة الغراب الآخر ويخفيها تحت التراب. من هذا المشهد، استوحى قابيل درسًا قيّمًا، شعر بشيء من الحسرة والندم.

فعل قابيل مثلما فعل الغراب، حيث قام بحفر حفرة لدفن أخيه، وأخفى جثته تحت التراب، ليحميها من السباع وغيرها من الحيوانات.

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ* لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ*إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ* فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ* فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ). [المائدة: 27-31].

Continue Reading

ثقافة

“هلاك قوم عاد: أهل الأحقاف أول عمالقة بالأرض”

Published

on

"هلاك قوم عاد: أهل الأحقاف أول عمالقة بالأرض"

بنو عاد، المعروفون أيضًا بأسم قبيلة عاد بأسم أبيهم، كانوا قبيلة عربية منقرضة تم ذكرها في القرآن الكريم ثلاث عشر مرة بدون ذكر نسبهم. انخرطوا قوم عاد في عبادة ثلاثة أصنام: صداء وصمود والهباء.

صفتهم الخلقية:

قوم عاد كانوا ضخام البنيان وطوال القامة، شبيهين بصفة آدم من بقية البشر. كان بعضهم يمتلك قوة خارقة، حيث كان بإمكانهم حمل الصخور الضخمة ورميها على الأخرين لقتلهم.

عندما يتحدث معمر عن قوم عاد، يصف الرجل الأطول منهم بطول يبلغ خمسمائة ذراع، بينما الرجل الأقصر منهم يبلغ طوله ثلاثمائة ذراع، وقتادة اقترح أن الرجل العادي منهم كان يبلغ طوله اثنا عشر ذراعًا.

أبو عبيدة يربط بين القوة والطول، معتبرًا أن الرجل المُعَمَّد هو الطويل. أما ابن عباس، فقد أشار إلى طول الرجل منهم بسبعين ذراعًا، وأبدى ابن العربي اعتراضه على ذلك بسبب الطول المنطقي لآدم الذي يقدر بستين ذراعًا. وهذه الصفات الفريدة لقوم عاد تُذكر في القرآن الكريم في عدة مواضع.

مسكنهم:

لم يتضح بشكل نهائي النطاق الجغرافي الذي عاش فيه قوم عاد، حيث لا تحدد النصوص القرآنية بدقة المكان الذي حذر فيه النبي هود -عليه السلام- قومه، والذي يُعتقد أنه يُشار إليه باسم الأحقاف. وبالتالي، تظل جميع الأحقاف في العالم العربي خيارات محتملة، بما في ذلك مناطق في مصر وشمال ووسط وجنوب شبه الجزيرة العربية، وغيرها من المناطق بين صحراء النفود الكبير شرقًا ودلتا النيل غربًا. ويُشير القرآن إلى أن الأحقاف لم تكن نتيجة العاصفة التي أتت على قوم عاد كعقاب من الله.

﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الأحقاف:21].

دعوة هود لقوم عاد:

أرسل الله إليهم نبيًا من بينهم يُدعى هود -عليه السلام- داعيًا إياهم إلى الهداية بأسلوب رفيق. حذرهم من العذاب وأظهر لهم خوفه عليهم وخشيته من نتائج العصيان، وأبدى رغبته الصادقة في نجاتهم وتجنبهم العذاب. كانوا من بين أول الأمم الذين عبدوا الأصنام بعد طوفان نوح، ولكنهم كفروا بما جاءهم به هود. فنزل عليهم عقاب رباني عاصفة شديدة البرودة، ولم ينج منها إلا هود وقلة ممن آمنوا به. وبقيت مساكنهم شاهدة على هلاكهم والعذاب الذي أصابهم.

وصف القرآن الكريم تجاوب قوم عاد مع دعوة نبيهم حيث قال الله -تعالى- ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ[الأعراف:70]. وبذلك أظهروا رفضهم لدعوة هود -عليه السلام-، وتمسكهم بعبادة الأصنام التي كانت مألوفة لآبائهم وأجدادهم.

لم يكتف قوم عاد برفض دعوة هود -عليه السلام-، بل شتموه وسبوه، واتهموه بالجنون والكذب. فقد قال الله -تعالى- في القرآن: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ[الأعراف:66]، حيث كذبوا نبيهم واعتقدوا أنهم يعبدون ما ينفعهم بدلاً من الله.

واستمروا قوم عاد في ضلالهم رغم تحذيرات نبي الله هود -عليه السلام-، حتى تبرأ هود منهم، وأعلن رفضه لطريقتهم الخاطئة. وأنذرهم هود مرة أخرى بعذاب الله ووعيده، إلا إذا أمنوا بالله وحده.

هلاك قوم عاد:

عندما استمر قوم عاد في كفرهم وعنادهم، رغم دعوة نبيهم هود -عليه السلام- وتحذيرهم من العذاب الشديد، توقف هود عن وعظهم ودعوتهم، وتركهم في ضلالهم حتى يأتيهم العذاب الذي وعدهم الله به. ووصف القرآن الكريم العذاب الذي أصاب قوم عاد، حيث قال -تعالى-: ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ[الذاريات:42،41]. وبهذا وصف الله عذاب قوم عاد في القرآن الكريم في العديد من الآيات.

ومن الآيات التي وصف فيها الله عذاب قوم عاد، قوله -تعالى-: ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ[الحاقة:6-8] . فقد عاقب الله قوم عاد برياح عاتية صرصر، حيث جعلها تهب عليهم لمدة سبع ليالٍ وثمانية أيام متتالية، وكانت شديدة لا تنقطع عنهم، فلما رأوها فرحوا لها، وظنّوا أنّها أتت لتمطرهم،  مما أدى إلى صرعهم وتشبّثهم بالأرض كما لو كانوا أعجاز نخل خاوية، وذلك بسبب حبس المطر عنهم لمدة ثلاث سنوات، وأهلك الله -تعالى- بها الكافرين، ونجّى بها نبيّه هودًا ومن معه من المسلمين.

قوم عاد في القرآن:

  • سورة الأحقاف:

﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٢١ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ٢٢ قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ٢٣ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ٢٤ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ٢٥ وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ٢٦ [الأحقاف:21–26]

  • سورة الشعراء:

﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ١٢٣ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ١٢٥ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٢٦ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ١٢٧ أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ١٢٨ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ١٢٩ وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ١٣٠ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٣١ وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ ١٣٢ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ ١٣٣ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ١٣٤ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ١٣٥ قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ ١٣٦ إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ١٣٧ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ١٣٨ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ١٣٩ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ١٤٠ [الشعراء:123–140]

  • سورة الأعراف:

﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٦٥ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ٦٦ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ٦٧ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ٦٨ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٦٩ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ٧٠ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ٧١ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ ٧٢ [الأعراف:65–72]

  • سورة القمر:

﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ١٨ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ١٩ تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ ٢٠ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ٢١ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ٢٢ [القمر:18–22]

  • سورة الذاريات:

﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ٤١ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ٤٢ [الذاريات:41–42]

  • سورة الحاقة:

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ ٤ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ ٥ وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ٦ سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ ٧ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ٨ وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ ٩ [الحاقة:4–9]

  • سورة ق:

﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ ١٣ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ١٤[ق:12–14]

  • سورة التوبة:

﴿أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٧٠ [التوبة:70]

  • سورة الفرقان:

﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ٣٨ [الفرقان:38]

  • سورة النجم:

﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ٤٩ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى ٥٠ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ٥١ [النجم:49–51]

  • سورة هود:

﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ ٥٠ يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ ٥١ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ٥٢ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ٥٣ [هود:50–53]

  • سورة فصلت:

﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ١٣ إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ١٤ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ١٥ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ ١٦ [فصلت:13–16]

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة