Connect with us

قصص و روايات

رواية السيلماريليون – الحلقة 25 – سقوط غوندولين – Rings of power : خواتم السلطة

Published

on

تعتبر غوندولين هي اخر ممالك الجان التي تشكل تهديد حقيقي على مورغوث وكما نعلم أن غوندولين قد تم تأسيسها على يد الملك الأعلى للنولدور تورغون ابن فينغولفين وعائلة بيت فينغولفين بينهم وبين مورغوث حقد كبير .. لنعد بالاحداث إلى الماضي في حرب الدموع الغير معدودة كان من مشاركين في الحرب من قادة البشر هم هورين و هوور وهم اخوة من جنس البشر هوور قد ذبح عندما كان ينقذ تورغون و هورين تم اسره ولكن كان لهوور أبن ولد عندما ذبح والده واسمه هو تور تربى عند الجان الرماديون ولكن غادر وهو بسن الـ16 سنة الى معابر سيريون ولكن تم قبض عليه من قبل الايسترينغ واصبح هناك عبد عند لورغان زعيم الايسترينغ ولمدة ثلاث سنوات بقى هناك عبد وبعدها هرب فوضع لورغان جائزة لمن يأتي برأس تور .. هرب إلى نيڤراست ومن ثمه إلى جبل تاراس وثمة إلى قاعات ڤينيامار الواقعة تحت جبل تاراس تلك القاعات المهجورة كان هناك درع وسيف تركهم تورغون بأمر من أولمو ارتداء تور الدرع و أخذ السيف وفي مغادرة خرج له أولمو وقام بتغطيته بعباءة سوداء حتى لا يقع أسير من قبل الاعداء وفي طريقة وجد جان من جان غوندولين كان قد قام أولمو بدفعه في أمواج المياة حتى يذهب لعند تور و يأخذه إلى غوندولين وبالفعل التقاء مع بعض وذهبوا إلى غوندولين من خلال البوابة السرية ونزع تور عباءته وقد عرفوه أن هذا هو تور ابن هوور ولكن قدوم تور إلى غوندولين لم يكن قدوم للبقاء و إنما جاء إلى غوندولين لكي يحذر تورغون وتكلم عن لسان أولمو أن لعنة ماندوز قد اقتربت فوقع الرعب على قلب تورغون ولكن بعد تفكير طويل رفض تورغون مغادرة غوندولين لأن هو من قام ببناء هذه المملكة الجميلة وقد أمر بإغلاق مداخل السرية وعدم خروج أحد من مملكة ولن يشارك في أي حرب تخص الجان او البشر خصوصا بعد أن علم بسقوط مملكة ابن عمه فينرود و مملكة دورياث ومرت السنوات وقد وقعت إيدريل ابنه تورغون في حب تور وبدات هناك علاقة بينهما مثل بيرين و لوثايين ولم يكن تورغون معارض بالعكس فإن تورغون سوف يبقى مدين مدى حياته لأبناء هوور لان هوور قد أنقذ تورغون في حرب الدموع الغير معدودة ولكن من كان يحب إيدريل هو مايغلين فقد كان قريب تورغون فهو ابن اخته وكان يحب إيدريل ويحقد على تور لأن فضلته عليه كان مايغلين يحب استخراج المعادن من التلال ومناجم ومرة خرج بدون علم الملك خارج غوندولين ولكن وقع أسير هو وجماعته عند مورغوث فعرض عليه مورغوث صفقة العمر بالنسبة لمايغلين بأن يدله على الممر السري لغوندولين وفي مقابل سوف يحكمها مورغوث وسوف يجعله ملكا عليها وتكون غوندولين مملكة تابعة لمورغوث وسوف يعطي إيدريل له لتكون زوجته وافق مايغلين على عرض مورغوث وعاد الى مملكة ( معلومة / مرت سنوات طويلة على قدوم تور الى غوندولين وكانت فترة سلام طويلة تزوج تور من إيدريل وقد أنجبت له صبي اسمه إيارينديل نصف جان و نصف بشري وكان في السابعة من عمره من سقوط غوندولين) لم يدم السلام لفترة طويلة فقد حانت ساعة السقوط والتي جهز فيها مورغوث جيشه من الاوركس وكذلك أرسل معهم التنانين من نسل غلاورونغ وايضا بالروغز وكان الجيش بقيادة غوثموغ كان في غوندولين هناك احتفال كبير والشعب يغني وكان مايغلين في مملكة في قاعة الملك منتظر قدوم جيش مورغوث حتى هجم الجيش ودخلوا إلى مملكة أصبحت المملكة الجميلة تشع بالنيران والتنانين تطير فوقها لم يكن شعب ولا جيش غوندولين مستعد للدفاع فقتل من قتل وسقط برج العظيم في غوندولين وسقط معه تورغون قد مات وكان تور يبحث عن زوجته وابنه ليهرب بهم عبر معابر السرية ( معلومة / إيدريل اخذت بكلام تور وتحذير أولمو لذلك صنعت مخبأ سري بعيد عن أعين الجميع فلا يعلم به إلا القليل ) جاء تور و وجد مايغلين يمسك بإيدريل و كذلك ابنه و تقاتلوا مع بعض وفي النهاية قام تور برمي مايغلين من الأعلى وسقط في النيران ومات ومن الشجاعة لقد تقاتل إكثيليون مع غوثموغ عند نافورة في ساحة الملك وذبحوا بعضهما وماتوا واخذ تور بقية ناجين من غوندولين وهربوا عبر معابر السرية فقد سقطت غوندولين ولكن في طريقهم نحو الجبال وكانت معهم أيلوينغ ابنه ديور حفيدة بيرين و لوثايين ولكن في طريقهم هجم عليهم الاوركس و كان معهم أحد بالروغز وتصدى له غلورفينديـل الشجاع ذو شعر أصفر تقاتلا حتى سقطوا معا وهربوا ناجين وهكذا أنتهت غوندولين أخر مملكة للجان وحقق مورغوث نصر كبير وقد ساعد أولمو الناجين من الهروب عبر البحر إلى معابر سيريون وكان قد شفق عليهم وعلى حالهم فذهب إلى مانوي طالبا منه أن يتحرك لكي يوقفون مورغوث عند حده ولكن مانوي قال أن الساعة لم تحن بعد وبعد مقتل تورغون أصبح غيل غالاد ابن فينغون ابن فينغولفين ابن فينوي هو كبير النولدور وأصبح يوم سقوط غوندولين هو يوم ذكرى يتذكره الجميع كل سنة

 

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

تاريخ

الأسلحة التي حققت للإسكندر الأكبر الفتوحات العالمية

Published

on

الأسلحة التي حققت للإسكندر الأكبر الفتوحات العالمية

الأسلحه التي استخدمها جيش الإسكندر الاكبر

في عصره والذي قام فيه بتوسيع إمبراطوريته بشكل كبير، استخدم “الإسكندر الأكبر” أسلحة متنوعة ومتطورة لغزو العالم المعروف آنذاك.

من بين هذه الأسلحة كانت السيف الذي استخدمه المشاة وسلاح الفرسان والحرس الملكي. يبلغ طول السيف حوالي 30-45 بوصة وكان مصنوعًا عادة من الحديد أو الفولاذ، وكان السيف سلاحًا فعالًا للهجوم القريب وكذلك للدفاع.

تضمنت أسلحة جيش الإسكندر الأكبر أيضًا الرمح، وكان يستخدم هذا السلاح بشكل رئيسي من قبل المشاة وسلاح الفرسان. كان الرمح عادة طوله حوالي 7 أقدام وكان لديه نقطة إضافية على الطرف الآخر للدفع، مما جعله سلاحًا فعالًا للهجوم القريب.

وكانت الأقواس والسهام جزءًا أساسيًا من جيش الإسكندر الأكبر. كان الرماة يستخدمون الأقواس والسهام لتحقيق تأثير كبير على الأعداء، كان طول الأقواس عادة حوالي 5 أقدام وكانت السهام مصنوعة من الخشب بطرف معدني.

الأسحله المستخدمه في عهد الإسكندر الأكبر

وكانت القاذفات جزءًا آخر من أسلحة جيش الإسكندر الأكبر. كان القاذفون يستخدمون القاذفات لرمي الحجارة على أعدائهم. كانت القاذفة مصنوعة من الجلد مع حبلين متصلين بها، وكانت تستخدم للهجوم على المدافع.

أخيرًا، كان لدى جيش الإسكندر الأكبر منجنيق، كانت هذه آلات خشبية كبيرة يمكنها رمي الحجارة أو الرماح أو حتى لتر من الزيت المشتعل. كانت تستخدم لإطلاق مقذوفات على قوات العدو.

جيش الإسكندر الأكبر كان معروفًا بتعدد استخداماته وقدرته على التكيف، واستخدم مجموعة واسعة من الأسلحة لغزو العالم المعروف.

ترك أسلحة هذا الجيش بصمة كبيرة على التاريخ وساهمت في تغيير المسارات الثقافية والسياسية للعديد من الأمم.

Continue Reading

قصص و روايات

“الحضارة الفرعونية في مواجهة وحشية الإسكندري الاكبر: صراع بين الحضارات”

Published

on

الحضارة الفرعونية في مواجهة وحشية الإسكندري الاكبر: صراع بين الحضارات

وفقًا للمؤرخ عبد الرحمن الرافعي في كتابه “تاريخ الحركة القومية في مصر القديمة: من بداية التاريخ إلى الفتح العربي”، وصل النزاع بين الفرس والإغريق، أو اليونانيين، إلى مرحلة حاسمة عندما تسلم الإسكندر العظيم الحكم في مملكة مقدونيا وهو في سن العشرين. في ذلك الوقت، كانت الإمبراطورية الفارسية قد امتدت بشكل واسع، شملت غرب آسيا من الهند إلى البحر المتوسط، وكانت لها قوة بحرية هائلة على السواحل البحرية وسيطرتها عليها. كانت سوريا وفلسطين جزءًا من إمبراطوريتها.

قرر الإسكندر الاكبر تحقيق الفوز على العدو الفارسي القوي، فقام بتجهيز جيش كبير وقاده عبر مضيق الدردنيل، المعروف أيضاً بـ “هلسبونت”. وفي معركة ملحمية على ضفاف نهر “جرانيق”، الذي يصب في بحر مرمرة، نجح الإسكندر في تحقيق انتصار هائل في عام 334 قبل الميلاد. بعد هذا الانتصار، شق طريقه عبر الساحل الغربي لآسيا الصغرى ووسط الأناضول.

وصل الإسكندر إلى مواجهة الفرس في معركة “إيسوس” في عام 333 قبل الميلاد، والتي وقعت على شاطئ خليج الإسكندرية الذي يعرف اليوم بخليج الإسكندرية. في هذه المعركة، حقق الإسكندر انتصارًا ساحقًا، حيث فر الملك داريوس الثالث هاربًا إلى “بابل”.

بعد معركة إيسوس، قرر الإسكندر عدم متابعة مطاردة الملك داريوس، بل قرر التوجه أولاً نحو البلاد الواقعة على سواحل البحر المتوسط. كان هدفه هو تحقيق السيطرة عليها وتخضيعها، وذلك لتعزيز سيطرته ومنع استخدام الأسطول الفارسي لها كقواعد تعوق تقدمه.

كانت هذه الخطة الدقيقة إشارة إلى رؤيته الاستراتيجية وحدة نظره البعيدة، وحسن تقديره للميدان الحربي. تقدم الإسكندر بجيشه نحو ثغور البحر المتوسط في فينيقيا وسوريا وفلسطين، حيث تمكن من استعمارها وإخضاعها لسيطرته. امتدت سيطرته إلى دمشق وبيت المقدس، وتم استيلاؤه على ثغور أخرى دون مقاومة، باستثناء “صور” التي قاومت بشدة. استمر الإسكندر في حصار صور وفتحها بالقوة، كما واجهت غزة مقاومة شديدة حتى اضطر إلى حصارها وتحقيق السيطرة عليها.

ثم وصل إلى مشارف مصر على رأس جيشه البالغ نحو أربعين ألف مقاتل، يعاونه أسطوله الذي كان يسير على مقربة من الشاطئ، ووبلغ بيلوز (الفرما)، وكانت وقتئذٍ أول حدود مصر.

في عام 332 قبل الميلاد، دخل الإسكندر مصر بعد أن ضعفت هزائم الفرس أمام تقدمه، وواجهوا صعوبة في التصدي له. وصل إلى مصر في خريف ذلك العام، دون مواجهات، حتى وصل إلى “منف”، العاصمة الحاكمة في تلك الفترة. لم يجد الوالي الفارسي الذي كان يدير شؤون مصر وسط هذه الظروف أي فرصة للمقاومة، حيث رأى أن مقاومة الإسكندر لن تكون ذات جدوى.

وقد ابتهج المصريون لهزيمة الفرس، ورأوا في الإسكندر بادئ الأمر منقذًا لهم من الاحتلال الفارسي، ولم يكونوا لينسوا أن الفرس قد انتزعوا عرش مصر من آخر ملوك الفراعنة وأقاموا حكمًا أجنبيًّا بغيضًا امتهَنَ كرامة بلادهم، مما حفزهم إلى الثورة عليه ثلاث مرات.

أشار المؤرخ عبد الرحمن الرافعي إلى أن الإسكندر أظهر احترامًا كبيرًا لديانة المصريين ولعاداتهم وتقاليدهم. ولم يقتصر ذلك، بل قام بتتويج نفسه بتتويج فرعوني في معبد “بتاح” بمدينة “منف”. اقتدى بطقوس الفراعنة القدامى عندما كانوا يتولون حكم مصر. وبما أن المصريين رمزوا بالكبش المقدس إلى الإله آمون، فقد أمر الإسكندر بتمثيل قرني “آمون” في صورته، مما جعل بعض مؤرخي العرب يطلقون عليه لقب الإسكندر ذي القرنين.

Continue Reading

تاريخ

“الحصار الدموي لغزة في عام 332 قبل الميلاد: فترة مظلمة في تاريخ الإسكندر الأكبر”

Published

on

"الحصار الدموي لغزة في عام 332 قبل الميلاد: فترة مظلمة في تاريخ الإسكندر الأكبر"

في عام 332 قبل الميلاد، وقع حصار غزة، وكان جزءًا من حملة “الإسكندر الأكبر” على مصر، ملك مقدونيا اليونانية القديمة. كان هذا الحصار جزءًا من الأسرة الحادية والثلاثين في مصر، التي كانت مرزبانية للإمبراطورية الأخمينية الفارسية.

خلال الحصار، نجح الإسكندر في الوصول إلى الجدران باستخدام المحركات التي استخدمها ضد صور بعد ثلاث اعتداءات فاشلة، اقتحمت الحصن المعقل.

توقع “باتيس”، الخصي وقائد حصن غزة، إخضاع مصر إلى أن يتمكن الملك الفارسي “داريوس الثالث” من تكوين جيش آخر ومواجهة الإسكندر في معركة من هذه المدينة.

كان الحصن يقع في مكان مرتفع على حافة صحراء يمكن من خلالها السيطرة على المنطقة المحيطة بسهولة.

مكنت من السيطرة على الطريق الرئيسي الذي كان يذهب من بلاد آشور الفارسية إلى مصر. المدينة، التي يزيد ارتفاعها عن 18 مترًا (60 قدمًا)، كانت تُستخدم تقليديًا للسيطرة على المنطقة المحيطة، والتي كانت حتى ذلك الحين مرتعًا للمعارضة.

كان باتيس على علم بأن الإسكندر كان يسير على الساحل، حيث كان قد انتصر للتو في صور. لذلك قام بتزويد غزة بحصار طويل، ومن المحتمل أنه كان على علم بنيّة الإسكندر للسيطرة على ساحل البحر الأبيض المتوسط بأكمله قبل الانتقال إلى بلاد فارس.

عند وصوله، خيم الإسكندر بالقرب من الجانب الجنوبي من المدينة واعتبر الأسوار الجنوبية هي الأضعف. ويُزعم أن التلال شُيدت بسرعة، على الرغم من اعتقاد المهندسين بعدم إمكانية استكمالها بسبب طبيعة التحصينات في غزة.

حصار غزة

في أحد الأيام خلال الحصار، قام سكان غزة بطلعة جوية ضد معدات حصار العدو التي تم تشييدها في الموقع، وقاد الإسكندر حراسه الذين يحملون دروعه إلى هجوم مضاد. أصيب في كتف الإسكندر أثناء المحاولة.

وفقًا لما ذكره أريان، تم الانتهاء من بقية التلة بعد فترة وجيزة، حول غزة بأكملها.

وفي فترة غير محددة بعد ذلك، وصلت معدات الحصار من صور، وتم استخدامها أيضًا. بعد ذلك حطم المقدونيون أقسامًا رئيسية من الجدار. بعد ثلاث محاولات لدخول المدينة، دخل المقدونيون المدينة أخيرًا وقاتل سكان غزة بمرارة وفي وقت من الأوقات، تظاهر أحد المرتزقة العرب بالاستسلام، وبعد نقله إلى المعسكر المقدوني، هاجم الإسكندر الذي أصيب بجروح طفيفة قبل أن يُسقط العربي.

عواقب الحصار كانت كارثية لسكان غزة. بعد رفض باتيس الاستسلام للإسكندر، حدثت مأساة بشعة. فقد قام الإسكندر بإعدام الرجال وبيع النساء والأطفال كعبيد.

وفقًا للمؤرخ الروماني “كوينتوس كورتيوس روفوس”، تمت معاملة باتيس بطريقة مروعة على يد الإسكندر، حيث تم دفع حبل بين عظم الكاحل ووتر العرقوب، ثم جر باتيس حيًا بعربة حربية تحت أسوار المدينة حتى مات. وعلى الرغم من أن الإسكندر كان يميل إلى إظهار الرحمة للجنرال الفارسي الشجاع، غاضبًا من رفض باتيس الركوع ومن صمت قائد العدو المتغطرس وأسلوب الازدراء.

نتيجة لهذا الحصار، تقدم الإسكندر بأمان جنوبًا إلى مصر، دون أن يتعرض خط اتصالاته للتهديد من الشمال من قبل باتيس من غزة.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة