Connect with us

الصحة و العلاج

“تنويع مصادر البروتين: البديل النباتي وفوائده للصحة القلبية”

Published

on

بالتأكيد، البيض له قيمته الغذائية كمصدر للبروتين، ولكن عندما يكون الشخص يبحث عن مصادر بروتينية بديلة عن البيض، سيجد العديد من الخيارات المتاحة، خاصةً إذا كان يتبع نظامًا غذائيًا نباتيًا، حسب ما نشره موقع Eating Well.

جوستن فيش، خبيرة تغذية، تشير إلى أهمية تضمين مجموعة متنوعة من مصادر البروتين في النظام الغذائي لصحة القلب. دراسة أظهرت أن الأشخاص الذين يتناولون أربعة أنواع على الأقل من البروتينات في الأسبوع، مثل البيض واللحوم والحبوب الكاملة والبقوليات، يعانون من انخفاض بنسبة 26٪ في مخاطر ارتفاع ضغط الدم مقارنة بأولئك الذين يتناولون تنوعاً أقل.

وأشارت إلى أن البروتين يعد واحدًا من المغذيات الأساسية التي تحتوي على الأحماض الأمينية، والتي تلعب دورًا هامًا في بناء العضلات والأنسجة، وتنظيم الهرمونات، وتعزيز إنتاج الإنزيمات اللازمة للهضم، بالإضافة إلى توفير الطاقة.

لتحقيق الصحة المثلى والحفاظ على كتلة العضلات، توصي الدكتورة فيش بتناول ما بين 20 إلى 30 غرامًا من البروتين في كل وجبة رئيسية، وحوالي 15 غرامًا من البروتين في كل وجبة خفيفة.

يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال تناول الأطعمة البروتينية التقليدية، مثل اللحوم الخالية من الدهون والدواجن واللبن الزبادي اليوناني والأسماك والمأكولات البحرية والبيض، بالإضافة إلى الخيارات النباتية التي تحتوي على البروتين، مثل بعض الكربوهيدرات.

نحتوي البيضة الواحدة عادة على حوالي 6 غرامات من البروتين. ومع ذلك، هناك ستة أطعمة غنية بالكربوهيدرات يمكن أن توفر كمية مماثلة أو أكبر من البروتين بالمقارنة مع البيضة الواحدة:

الفاصوليا:

الفاصوليا بأنواعها المختلفة وألوانها تعتبر مصادر جيدة للبروتين. كوب واحد فقط من الفاصوليا المطبوخة يوفر 15 غرامًا من البروتين بالإضافة إلى 15 غرامًا من الألياف. كما أنها تحتوي على مجموعة واسعة من المعادن الضرورية مثل الكالسيوم، الفولات، والبوتاسيوم.

العدس:

العدس يعتبر جزءًا من عائلة البقوليات، وهو مصدر غني بالعناصر الغذائية. ويحتوي كوب واحد فقط من العدس المطبوخ على ما يقارب 18 غرامًا من البروتين. يتوفر العدس بعدة ألوان، منها الأخضر والبني والأسود والأحمر والأصفر.

الحمص:

الحمص يعتبر متعدد الاستخدامات لدرجة أنه يستحق التركيز عليه بمفرده. كوب واحد من الحمص المطبوخ يوفر ما يقرب من 15 غرامًا من البروتين و13 غرامًا من الألياف. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الحمص مصدرًا جيدًا للكولين، الذي يعد عنصرًا غذائيًا مهمًا لوظيفة التمثيل الغذائي وصحة القلب.

 الكينوا:

إذا كان الشخص يحب تناول الأرز ويحتاج إلى زيادة كمية البروتين في نظامه الغذائي، فيمكنه تجربة الكينوا كبديل. توفر الكينوا 8 غرامات من البروتين و5 غرامات من الألياف في كوب واحد مطبوخ. ولا يقتصر دور الكينوا على ذلك، بل إنها أيضًا مصدر جيد للحديد.

القمح المقشر:

حبوب الفارو أو الإيمر هي أنواع من القمح ثنائي الحبة، والمعروفة أيضًا باسم الحنطة النشوية. يحتوي كل ربع كوب من حبوب الفارو الجافة على 6 غرامات من البروتين، وهذا يعادل تقريباً نصف كوب من الفارو المطبوخ. يصف العديد من الأشخاص طعم حبوب الفارو بأنه جوزي، وتتمتع أيضاً بقوام مطاطي رائع.

معكرونة القمح الكامل:

رغم أنه ليس من الافتراضات الشائعة أن المعكرونة تحتوي على الكثير من البروتين، إلا أنها في الواقع تحتوي على كمية جيدة منه. فمثلاً، يمكن أن يوفر كوب واحد من معكرونة القمح الكامل المطبوخة ما يصل إلى 7 غرامات من البروتين.

حبوب الفارو

                                      حبوب الفارو

الكينوا

                                           الكينوا

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

الصحة و العلاج

“اكتشاف آلية جين TREX1: الآمال في علاج أمراض الشيخوخة وتأثيره على السرطان والأمراض الأخرى”

Published

on

"اكتشاف آلية جين TREX1: الآمال في علاج أمراض الشيخوخة وتأثيره على السرطان والأمراض الأخرى"

أبحاث جديدة كشفت عن آلية تدمير الحمض النووي بفعل جين متحور في مرض نادر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على علاج العديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، مثل أمراض القلب والاضطرابات المناعية الذاتية والسرطان، حسب تقرير نُشر على موقع New Atlas واستند إلى دراسة نُشرت في دورية Nature Communications.

مرض نادر:

مرض الأوعية الدموية الصغيرة يسبب تلفاً في الشرايين والشعيرات الدموية الصغيرة، مما ينقص من تدفق الدم إلى الأعضاء الحساسة مثل العين والدماغ والكلى. يمكن أن يحدث هذا المرض بسبب الشيخوخة، ارتفاع ضغط الدم، أو تشوهات جينية. مرض الأوعية الدموية الصغيرة مع الاعتلال الدماغي الأبيض المتعدد الذي يسمى RVCL، ناتج عن طفرة وراثية في جين TREX1. هو نادر جداً، حيث يعرف أقل من 200 حالة حول العالم. الأعراض تظهر بين سن 35 و 55 وتؤثر على الكبد والكلى والعينين والدماغ، مما يؤدي إلى تلف وفشل هذه الأعضاء وفي بعض الحالات إلى الوفاة المبكرة.

جينات متحورة:

كان العلماء على علم بالارتباط بين جين TREX1 ومرض الأوعية الدموية الصغيرة المعروف بـ RVCL، ولكنهم لم يفهموا كيف يؤدي الجين المتحور إلى تلف الأوعية الصغيرة. دراسة جديدة، قادها باحثون من كلية بيرلمان للطب في جامعة بنسلفانيا ومعهد أبحاث الدماغ في جامعة نيغاتا باليابان، تمكنت من إلقاء الضوء على آلية عمل الجين المتحور. يمكن أن تكون النتائج لهذه الدراسة تأثيرات تتعدى حدود مرض الأوعية الدموية الصغيرة واعتلال الدماغ الأبيض.

علاج لأمراض الشيخوخة:

قال جوناثان ماينر، أستاذ مشارك في أمراض الروماتيزم في كلية بيرلمان للطب والباحث الرئيسي في الدراسة: “تبدو آلية تلف الحمض النووي بشكل متسارع في RVCL تسبب الشيخوخة المبكرة لخلايا معينة، بما في ذلك الخلايا الموجودة في جدار الأوعية الدموية”. وأشار إلى أن “إذا كان هذا هو الحال، فإن استهداف جين TREX1 قد يكون له تأثيرات شاملة على علاج مجموعة واسعة من الأمراض البشرية المرتبطة بالشيخوخة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات المناعة الذاتية والسرطان”.

سلامة الحمض النووي:

هناك العديد من العوامل التي تسهم في عملية الشيخوخة، منها تلف الحمض النووي. سلامة الحمض النووي أساسية لصحة الخلايا، الأنسجة، وبشكل عام، لصحة الكائن الحي. يمكن اكتشاف وإصلاح تلف الحمض النووي، مثل ما يحدث في “استجابة تلف الحمض النووي” التي تحدث عادةً عندما يحاول الجسم محاربة السرطان. إذا استمر التلف دون إصلاح، فقد يمنع الحمض النووي الخلايا من النمو والانقسام، مما يساهم في الشيخوخة المبكرة، ما يُعرف بنظرية تلف الحمض النووي في الشيخوخة.

طفرة جين TREX1:

أثناء دراسة نماذج RCVL في الخلايا الحيوانية والبشرية، اكتشف الباحثون أن كسر خيوط الحمض النووي يؤدي إلى تداخل طفرة جين TREX1 مع عملية الإصلاح الطبيعية، مما يسهم في حذف الحمض النووي وتوقف الخلايا عن الانقسام، مما ينتج عنه الشيخوخة المبكرة وتلف الأعضاء، وبالتالي يساهم في الشيخوخة العامة والتلف الخلوي.

باستغراب، اكتشف فريق الباحثين أن مرضى RVCL لديهم احتمالية متزايدة للإصابة بسرطان الثدي. تلعب جينات BRCA1 وBRCA2 دوراً مهماً في عملية إصلاح الحمض النووي، والتي ترتبط طفراتها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، بسبب عرض هذه الإصلاحات للتلف وتراكم الضرر في الحمض النووي، مما يزيد من عدم استقرار الجينوم وخطر الإصابة بالسرطان. يرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يدعم فرضية أن تلف الحمض النووي الناتج عن جين TREX1 يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

نتائج الدراسة أظهرت تقديم نظرة فاحصة حول كيفية علاج RCVL، بما في ذلك خفض مستويات البروتين TREX1 الناتج عن الجين، أو تصحيح الطفرة المتواجدة، أو منع الآثار الضارة للجين على الحمض النووي. تتعدد تلك النتائج لتشمل ليس فقط RVCL بل وتسهم أيضًا في نظرية تلف الحمض النووي في الشيخوخة.

قال الباحث ماينر: “نأمل أن يسهم فهم دور TREX1 في RVCL في كشف الآليات التي قد تربط جين TREX1 بمجموعة واسعة من الحالات البشرية، بما في ذلك الشيخوخة الطبيعية”.

Continue Reading

الصحة و العلاج

“تجنب مخاطر الشواء: كيفية إعداد اللحوم بأمان لتجنب خطر السرطان”

Published

on

"تجنب مخاطر الشواء: كيفية إعداد اللحوم بأمان لتجنب خطر السرطان"

ثبتت العديد من الدراسات أن الشواء على الفحم يؤدي إلى تغيير تركيبة اللحوم بإنتاج مركبات يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي أدخنة الشواء التي تنتج نتيجة احتراق الفحم وتساقط الدهون عليه على هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات، والتي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

تشير الدراسات إلى أن هناك مادة تسمى أمينات هيتروسايكل (HCAs) تتشكل عند طهي اللحوم على درجات حرارة عالية، وهذه المادة قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت بعض الأبحاث أن تناول اللحوم المحترقة، خاصة إذا كانت من اللحوم المصنعة مثل السجق، يزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس والبروستاتا.

يعتمد العديد من ربات البيوت على إشعال قطعة فحم ووضعها وسط الطعام المطبوخ في الفرن أو على البوتاجاز لإضفاء نكهة الشواء بالفحم. يتم ذلك عن طريق وضع الفحم المشتعل على ورقة فويل وسط الطعام مثل الكفتة، ثم يتم تغطية الطعام به. ومع ذلك، ينبغي أن يُلاحظ أن هذه العملية قد تعرض الأطعمة لأدخنة تحتوي على مركبات قد تكون ضارة بالصحة، تشابه الأدخنة التي تتكون أثناء شواء الطعام مباشرة على الفحم.

الطريقة الصحيحة لشواء اللحم:

إعداد اللحوم قبل البدء في الشواء:

  • ينصح بتقليل كمية الجلد والدهون الموجودة في اللحوم والدجاج قدر الإمكان.
  • يُنصح بنقع اللحوم في خل أو عصير الليمون مع الملح، وذلك لتقليل تأثير المواد المسرطنة ولتطرية نسيج اللحوم قبل الشواء. يمكن استخدام الأعشاب مثل الروزماري والفلفل والزعتر لتتبيل اللحوم، ويُفضل فرك اللحوم بالتتبيلة وتركها لتنقع لمدة لا تقل عن ساعتين. أما بالنسبة للخضروات، يمكن نقعها لمدة لا تقل عن ساعة قبل شوائها.
  • حاول تقطيع اللحوم إلى قطع صغيرة لتسريع عملية النضج على الفحم دون أن تحتاج وقتاً طويلاً.
  • يمكنك طهي اللحوم أولاً على البوتاجاز أو في الفرن قبل وضعها على شواية الفحم، وذلك للتخلص من الدهون التي تتفاعل مع الفحم وتسبب إنتاج الدخان الضار الذي يؤثر على الرئتين.

الشواية:

  • من الأفضل وضعها في مكان مفتوح في الهواء الطلق بدلاً من الأماكن المغلقة، لتجنب امتصاصها لأدخنة الفحم التي تحتوي على مركبات سامة وضارة.
  • يُنصح باستخدام شواية متعددة الطبقات لوضع الخضروات في الطبقة السفلى، حيث تفصل بينها وبين اللحوم والفحم. ذلك لأن الخضروات لا تتأثر بتغيرات في تركيبها الكيميائي عند شوائها على الفحم.
  • يفضل استخدام الفحم النباتي بدلاً من الفحم الحطبي الصناعي.
  • تأكد من أن الفحم قد اشتعل بشكل كامل قبل وضع اللحوم عليه.

 عملية الشواء:

  • لا تغطي الشواية حتى تتمكن من التخلص من الدخان الناتج عن الفحم.
  • قم بتقليب قطع اللحم بشكل مستمر حتى تنضج تمامًا.
  • تأكد من نضج اللحوم جيدًا، حيث أن اللحوم غير الناضجة قد تسبب أعراض التسمم، خاصة إذا كانت ملوثة بالسالمونيلا.
  • بعد الانتهاء من الشواء، من الأفضل وضع البقدونس تحت اللحوم المشوية لامتصاص الدهون والمركبات الضارة. يُعرف البقدونس بقدرته الفعالة على هذا الغرض ولا يُستخدم فقط لتزيين الأطباق المشوية.

 

Continue Reading

الصحة و العلاج

“غسول الفم وخطر السرطان: دراسة حديثة تكشف عن التأثير المحتمل”

Published

on

"غسول الفم وخطر السرطان: دراسة حديثة تكشف عن التأثير المحتمل"

أظهرت دراسة حديثة تحذيراً بشأن استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الكحول، حيث يمكن أن يزيد من تكاثر البكتيريا الضارة في الفم، مما قد يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

وجدت الدراسة أن استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الكحول بشكل يومي يؤدي إلى زيادة في مستوى اثنين من البكتيريا في الفم، وقد سبق ربط هذه البكتيريا بسرطان المريء والقولون والمستقيم.

وفي الدراسة، يُعتقد أن الكحول الموجود في غسول الفم يتداخل مع الميكروبيوم الطبيعي في الفم، والذي يشمل مجموعة البكتيريا التي تعيش فيه.

وجد الباحثون أن البكتيريا من نوعي Fusobacterium nucleatum وStreptococcus anginosus زادت وفرتها في الفم بعد ثلاثة أشهر من استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الكحول بشكل يومي.

لاحظ فريق البحث من معهد الطب الاستوائي (ITM) في أنتويرب، بلجيكا، انخفاضاً في مستوى مجموعة من البكتيريا المعروفة باسم actinobacteria، التي تلعب دوراً أساسياً في تنظيم ضغط الدم.

مخاطر الاستخدام اليومي:

وفي حديثه لصحيفة التليغراف، أوضح البروفيسور كريس كينيون، رئيس وحدة الأمراض المنقولة جنسياً في الجامعة، أن كلاً من هاتين البكتيريا يمكن أن تسببان التهابات خطيرة وترتبط بأنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان المريء والقولون والمستقيم.

وأكد كينيون أن استخدام غسول الفم يوميًا قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان والالتهابات المتنوعة.

وأوضح أنه لا يجب على معظم الأشخاص استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الكحول، وإذا اضطروا لاستخدامه، فينبغي عليهم استخدام المنتجات الخالية من الكحول وتقليل الاستخدام لعدة أيام فقط.

بكتيريا انتهازية:

في الورقة التي نُشرت في مجلة علم الأحياء الدقيقة الطبية، أشار الباحثون إلى أن استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الكحول يرتبط بزيادة في وفرة البكتيريا الفموية الضارة، التي سبق الإبلاغ عنها كعوامل تسبب أمراض اللثة، ويُرتبط أيضًا بأنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان المريء والقولون والمستقيم، بالإضافة إلى أمراض الجهاز الهضمي الأخرى.

بالرغم من أن النتائج ترتبط بين الاستخدام اليومي لغسول الفم الذي يحتوي على الكحول والتغييرات في الميكروبيوم الفموي، إلا أن الباحثين أعربوا عن تحفظهم في استخلاص استنتاجات قاطعة من البيانات.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة