اخبار السينما و الفنالبوابة الأخبارية

تفاصيل الحلقة الأخيرة من “الغرفة 207”

بعد رحلة طويلة عاشها الجمهور مع “الغرفة 207” وما يحدث بها، وصل للنهاية ليعرف ويكتشف ماذا حدث وما سر “جمال الصواف” بطل الحكاية.

وعرضت منصة “شاهد vip” الحلقة العاشرة والأخيرة من مسلسل “الغرفة 207” والتي كشفت بعض الأسرار لكنها أيضا تركت العديد من الأمور دون إجابة.

وفي السطور التالية نتعرف على أبرز الملاحظات على الحلقة:

عودة الحلقات الطويلة

على عكس الحلقة الثامنة والتاسعة والتي كانت مدتها أقل، عدنا مع الحلقة العاشرة للحلقات الطويلة والتي تتجاوز الساعة.

وهذا أمر متوقع كون الحلقة الأخيرة وبها أحداث كثيرة لذا كان لا بد أن تكون مدتها كافية لكل الأحداث.

تغيير بسيط في العنوان

في الحلقة العاشرة أيضا عدنا لأخذ عنوان الحلقة من الرواية، بعدما حدث تغيير في الحلقة التاسعة وكان العنوان مختلفا، في الحلقة العاشرة حدث تغييرا بسيطا في العنوان، في الرواية هو “ما رأيك يا عم جمال؟” وفي المسلسل”ما رأيك يا جمال؟”، التغيير في كلمة “عم” وهو اختلاف بين الرواية الأصلية والمسلسل.

في الرواية نبدأ مع “عم جمال” الرجل المسن الذي يعيش في الفندق ويكتب مذكراته ليحكي ما حدث فيه، وفي المسلسل لم نر جمال العجوز والأحداث تبدأ مع الشاب.

مشاهد مظلمة

عاب الحلقة وجود مشاهد كثيرة كانت مظلمة، بمعنى لم يكن بها أي إضاءة، الفكرة هي إضفاء أجواء الرعب، لكن خرجت المشاهد مظلمة تماما وكأنك لا ترى الممثلين وكانت مزعجة بعض الشيء.

 

ضيف الشرف

ظهر الممثل السعودي الشاب محسن منصور في الحلقة ضيف شرف، وهو شخصية جديدة من خيال الكاتب لم تكن موجودة في الأحداث، فطوال الرواية لم تظهر أي شخصية عربية أو خليجية في الأحداث.

 

الشاب “سالم” كان له قصة غريبة مع “الغرفة 207” لكن لم نكتشف تفاصيلها بعد.

أغنية البداية

واحد من مميزات مسلسل “الغرفة 207” هو بداية كل حلقة مع أغنية لفيروز أو أم كلثوم أو محمد فوزي، كانت تضفي أجواء مختلفة للعمل وتوضح ما سيدور في الحلقة.

لكن في الحلقة العاشرة لم تكن البداية مع أغنية ودخلنا في تفاصيل الحلقة مباشرة.

عم مينا

من أكثر الشخصيات التي أحبها الجمهور شخصية “عم مينا” الرجل الطيب الذي يساعد “جمال الصواف”، في واحدة من الحلقات رسمت اللوحة عم مينا مقتولا لكنه لم يمت، لكن جاءت الحلقة الأخيرة صادمة لشخصية.

 

ماذا حدث له في الغرفة، لم نجد إجابة وهو ما يفتح الباب لتساؤلات كثيرة.

التمهيد للجزء الثاني

لم تجب الحلقة على كل الأسئلة التي طرحها الجمهور، بل على العكس فتحت الطريق لأسئلة جديدة، وأغلب ردود الفعل عليها هي الحيرة، البعض لم يفهم ما حدث، والبعض فسرها بطريقة مختلفة.

قد تكون الحلقة غير مرضية أو مخيبة للتوقعات، الجمهور كان ينتظر نهاية أقوى، خاصة أن النصف ساعة الأولى لم يكن بها أي جديد وتم عرض الأحداث في آخر ربع ساعة سريعا.

لكن المهم هو الجملة التي كتبت في النهاية “نهاية الجزء الأول” وهو ما يؤكد وجود جزء تاني سينتظره الجمهور ليفهم كل التفاصيل.

 

وتدور أحداث العمل في فترة الستينات من القرن الماضي، وتتمحور حول الغرفة رقم 207 في فندق لونا حيث يبدأ جمال (محمد فراج) عمله الجديد كموظف استقبال في الفندق. ولاحقاً تبدأ أحداث مريبة بالظهور في حياة نزلاء الغرفة 207، فيما يجد جمال نفسه منخرطاً في كشف حقيقة ما يجري في ظل الشائعات التي يسمعها عن تلك الغرفة الغامضة.

ومسلسل “الغرفة 207” مأخوذ عن رواية للراحل أحمد خالد توفيق صدرت في البداية عام 2008 وأعيد نشرها في طبعة جديدة عام 2017، المجموعة القصصية مكونة من 12 قصة تدور أحداثها جميعا داخل “الغرفة 207” الموجودة في فندق أصر مالكه على بقائها رغم ما شهدته من أحداث مؤسفة راح ضحيتها العديد من الأشخاص.

 

و”الغرفة 207″ بطولة محمد فراج، ريهام عبد الغفور، ناردين فرج، مراد مكرم، كامل الباشا، يوسف عثمان، سلوى عثمان، سمر علام، وآخرين. وهو من إخراج محمد بكير، وكتابة تامر إبراهيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى