Connect with us

تنمية بشرية

“تطوير مهارات التنمية الشخصية: أساسيات النجاح في العمل والحياة”

Published

on

"تطوير مهارات التنمية الشخصية: أساسيات النجاح في العمل والحياة"

تطوير مهارات التنمية الشخصية يعد أساسيًا للنمو في مجالات العمل والحياة الشخصية. تلعب هذه المهارات دورًا حيويًا في تعزيز القدرة على التواصل الفعّال، وحل المشكلات، واتخاذ القرارات بثقة، مما يؤثر إيجابيًا على الأداء المهني والعلاقات الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم في تعزيز الوعي الذاتي وإدارة الوقت بكفاءة، مما يسهم في تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية.

فيما يلي بعض النصائح الذاتية التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على المهارات الشخصية والمهنية، وفقًا للمقال المنشور على موقع “Indeed”.

لماذا مهارات التنمية الشخصية مهمة؟

تهم مهارات التنمية الشخصية بشكل كبير، حيث تمكّنك من وضع خطط استراتيجية وتكتيكية تسهم في نموك الشخصي والمهني نحو أهدافك. من المفيد بالفعل تحسين هذه المهارات وتطويرها بحيث تندمج بسلاسة في يومياتك، مما يساعدك في تحقيق أهدافك الشخصية والمهنية، والارتقاء في مسيرتك المهنية، وتعزيز نقاط قوتك ومواهبك، وتحقيق الرضا والإشباع الشخصي.

 بعض الاستراتيجيات لتطوير مهارات التنمية الشخصية:

  • واجه مخاوفك

إذا كنت تشعر بالخوف الذي يمكن أن يعيق نموك وتقدمك، فاعتبر الانضمام إلى فصل دراسي أو مجموعة تدريبية تساعد على تحسين مهاراتك في التحدث أمام الجمهور. يمكنك أيضًا البحث عن مرشد يمكنه دعمك في اتخاذ قرارات صائبة وبناء ثقتك بنفسك إذا كنت تخشى المخاطرة. يمكنك تعلم والنمو من خلال تجربة أشياء جديدة التي قد لا تكون مريحة في البداية، مثل بدء المحادثات أو التعريف بنفسك لأشخاص جدد في مناسبات اجتماعية أو ورش عمل.

  • القراءة:

القراءة تسهم في توسيع معرفتك وزيادة مفرداتك، وتبقيك على اطلاع دائم. كما تعزز القراءة تحفيز عقلك وتعزز مهارات التفكير النقدي لديك. جرب قراءة مقال تعليمي أو محفز على الأقل مرة يوميًا، أو كتاب على الأقل شهريًا، لتعزيز نموك الشخصي والمهني.

  •  تعلم شيئًا جديدًا:

سواء كنت تتعلم بنفسك أو تسجّل في دورات دراسية، فالاستثمار في اكتساب مهارات جديدة أو استكشاف موضوعات جديدة أمر مفيد للغاية. يمكنك، على سبيل المثال، التسجيل في دورات لتعلم لغة جديدة، أو تعلم استخدام برنامج جديد، أو تحسين مهاراتك في الكتابة الإبداعية. كما يمكنك التفكير في حضور ندوات عبر الإنترنت تتناول موضوعات مثل ريادة الأعمال أو التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز تطويرك المهني.

  • كون علاقات:

من خلال التفاعل مع مجموعة متنوعة من الأشخاص، يمكنك اكتساب أفكار جديدة وفهم كيفية التواصل والتعاون مع أنماط شخصيات متنوعة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك بناء علاقات جديدة التي قد تكون مفيدة في المستقبل. يمكنك تحقيق هذا من خلال الانخراط في منظمات صناعية ومجموعات تهتم بنفس الموضوعات، وحضور المؤتمرات والفعاليات التي تناقش المواضيع التي تهمك.

  •  احتفظ بمذكرة:

الكتابة في يومياتك بانتظام، سواء كان ذلك يوميًا أو أسبوعيًا، تساعدك على تعزيز الوعي الذاتي والتفكير العميق في الأحداث والقرارات والمحادثات الأخيرة. يمكنك الاختيار بين الاحتفاظ بمجلة شخصية بخط يدك أو مشاركة أفكارك وتجاربك عبر التدوين. يمكن استخدام هذه العملية لتحديد الأهداف وتقييم التقدم الذي تحققه.

  •  ابحث عن مرشد:

إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في تحديد كيفية تطوير مهاراتك في التنمية الذاتية، فتحدث مع مرشد مؤهل، سواء كان ذلك مديرًا، أستاذًا، شخصًا تحترمه، أو متخصصًا في مجال النمو الشخصي.

مهارات التنمية الشخصية في مكان العمل:

بالرغم من أن مهارات التطوير الشخصي تعود بالفائدة على جميع جوانب حياتك، إليك بعض الممارسات المحددة التي يمكن أن تكون مفيدة في محيط العمل وتساعدك في تحقيق التقدم المهني:

  • كن مستمعًا:

جزء أساسي من أن تكون متواصلاً جيدًا هو الاهتمام بما يقوله الآخرون. ركز على فهم ما يقوله زملاؤك في العمل لتكون قادرًا على تذكر تلك المعلومات والرد عليها بشكل فعّال. استخدم مهارات الاستماع والتواصل الفعّال والمهني في جميع السياقات، بدءًا من المحادثات الهاتفية وحتى المقابلات الوظيفية.

  • العمل بشكل جيد مع الآخرين:

تطوير مهارات التعاون والتحفيز يجعلك عنصرًا أساسيًا في أي فريق. يُعتبر القدرة على التعامل مع الآخرين بفاعلية وإقامة علاقات قوية مع الزملاء والعملاء والشركاء من مختلف الخلفيات أمرًا أساسيًا لنجاحك المهني.

  • النظام:

قم بوضع خطط للمهام لضمان إتمامها بكفاءة وفعالية. تعرّف على المشاريع التي تحتاج إلى تحديد أولويات لها في حال كنت مشغولًا بأكثر من مشروع. إذا كنت منظمًا جيدًا، ستتمكن بسهولة من الالتزام بالمواعيد النهائية والتعاون بفعالية مع الزملاء.

  • العمل من خلال المواقف الصعبة:

عند مواجهة مشكلة، يُنصح بتقييم الخيارات المتاحة واختيار الحل الأمثل. كما يجب أن تدرك متى تحتاج إلى استشارة الآخرين أو استكشاف سيناريوهات مختلفة. الأشخاص القادرين على التفكير النقدي وحل المشكلات المعقدة غالبًا ما يكونون قادرين على اتخاذ قرارات صائبة في مختلف جوانب الحياة والعمل.

  • يجب ان تؤمن بنفسك:

إذا كنت واثقًا في قراراتك، فمن المؤكد أن يثق الآخرون بك أيضًا. هذه الثقة يمكن أن تنتج طاقة إيجابية تساهم في تحفيز الآخرين وتعزيز الثقة فيك. عندما تتعامل مع التحديات بثقة، يمكنك التقدم نحو تحقيق الأهداف بشكل أكثر فاعلية بدلاً من الشك والتردد.

  • التكيف:

كون مرنًا لتتمكن من التكيف مع التغييرات في العمل والحياة بسلاسة. الأشخاص الذين يمتلكون مهارات التكيف يمكنهم العمل بفاعلية سواء بشكل فردي أو كجزء من فريق، وإدارة مشاريع متعددة، والتكيف مع ظروف متغيرة، واستيعاب الأفكار الجديدة والمتغيرات بفاعلية.

  • الصدق:

الصدق هو الركيزة الأساسية لبناء علاقات إيجابية مع الزملاء والمشرفين. يجب أن تمارس الأخلاق الحميدة وتلتزم بقيمك الشخصية. النزاهة تساعد في كسب الاحترام، وتحقيق الرضا، وبناء سمعة طيبة في بيئة العمل.

  • الألترام والشغف:

الأشخاص الذين يتمتعون بأخلاقيات عمل قوية غالبًا ما يكونون منتجين وموثوقين ومصرون على تقديم أداء متميز. هذا التفاني يمكن أن يساعدك في إتمام المهام في الوقت المحدد ويشجع زملاء العمل على التفاعل بإيجابية.

  • أرشد من حولك:

لتكون قائدًا جيدًا، تحتاج إلى الثقة، والرؤية، ومهارات التواصل. يمكن للأفراد الذين يطورون هذه المهارات القيادية أن يساعدوا فرقهم على التقدم والإنتاجية دون الحاجة إلى التدخل الزائد.

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

تنمية بشرية

“التوقف عن مقارنة حياتك بحياة الآخرين: نصائح للتطوير الشخصي والتأقلم النفسي”

Published

on

"التوقف عن مقارنة حياتك بحياة الآخرين: نصائح للتطوير الشخصي والتأقلم النفسي"

“أنا أحسست أنني كنت سبباً في وفاة أقرب شخص لي بسبب الحسد”.. بهذه الكلمات الصادمة بدأت امرأة مشاركتها في برنامج تلفزيوني حكت قصتها، وأثارت موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. كشفت عن دوافعها المستمرة للمقارنة بين حياتها وحياة شقيقتها، التي فارقت الحياة في حادث سيارة.

نحن على اتصال مع الدكتور أحمد جمال، اختصاصي الطب النفسي، لنتعرف على تأثيرات القيام بمقارنة حياتنا بحياة الآخرين، وكيفية تجنب هذا السلوك الضار الذي قد يؤدي إلى تأثيرات نفسية سلبية خطيرة. سنتعلم كيفية الامتناع عن المقارنة لنعيش حياة إيجابية وهادئة، إذ تعتبر المقارنة مثل سم قاتل ينبغي تجنبه.

انخفاض الثقة بالنفس:

المقارنة المستمرة يمكن أن تؤدي إلى شعور الفرد بالنقص وعدم الرضا عن نفسه. يضعف هذا السلوك ثقته بقدراته وإمكانياته، إذ يقوم بمقارنة إنجازاته وإمكانياته بتلك للآخرين دون أخذ الاختلافات الجوهرية بين الظروف والمسارات الشخصية بعين الاعتبار. ونتيجة لذلك، يمكن أن يشعر الفرد بعدم الكفاءة والقدرة على تحقيق النجاح.

الشعور بالحسد والغيرة:

المقارنة تثير مشاعر الحسد والغيرة تجاه إنجازات الآخرين، مما ينشئ شعورًا سلبيًا من الضيق والاستياء. قد يتطور الفرد إلى مهووس بحياة الآخرين، ويتمنى لو كان لديه ما يمتلكونه، مما يعيق قدرته على الاستمتاع بإنجازاته وحياته الشخصية.

الاكتئاب والقلق:

مشاعر الدونية وعدم الرضا عن النفس يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالاكتئاب والإحباط. قد يعاني الفرد من القلق بشأن مستقبله وإمكانياته، مما يؤثر سلبًا على صحته النفسية والجسدية، ويقلل من شغفه بالحياة وتحقيق أهدافه. هذه المشاعر قد تعيق تقدمه وتحقيقه للنجاح.

فقدان التركيز:

المقارنة تشتت انتباه الفرد عن أهدافه وخططه الشخصية، حيث ينشغل بأفكار الآخرين وإنجازاتهم. هذا يعيق قدرته على التركيز على الأمور المهمة بالنسبة له ويمكن أن يفقده الإلهام والدافع لتحقيق أهدافه، مما يؤدي إلى انخفاض مستوياته في العمل والحياة.

الشعور بالوحدة:

الشعور بالنقص وعدم الرضا عن النفس قد يؤدي إلى الانعزال عن الآخرين، حيث يجعل الشخص مترددًا في التواصل معهم خوفًا من المقارنة.

قد يفقد الفرد الشعور بالانتماء للمجتمع، وتعزيزالشعور بالوحدة والعزلة

كيف يمكنني التوقف عن مقارنة حياتي بحياة الآخرين؟

كل شخص فريد:

تذكر أن كل شخص فريد من نوعه، له مساره الخاص في الحياة، وظروفه، وإمكانياته التي تختلف من فرد إلى آخر. لذا، ليس كل ما نشاهده هو الحقيقة الكاملة.

ركز على إنجازاتك:

امتن على ما حققته في حياتك، وكن فخورًا بنفسك، حاول أن تشعر بالسعادة والتركيز في حياتك الشخصية دون التفكير في حياة الآخرين.

ضع أهدافًا واقعية:

حدد أهدافاً واقعية تتناسب مع قدراتك وظروفك، وتقبل أن كل شخص يمتلك مساره الخاص ومتغيراته الفريدة. ركز على الجوانب الإيجابية في حياتك، وابدي الامتنان لما تمتلكه، وكن دائماً ممتناً وراضياً عن نفسك.

تجنب التركيز على الآخرين:

ركّز على تحقيق أهدافك وتطوير نفسك بشكل إيجابي، دون أن تقارن نفسك بالآخرين أو تعرّض نفسك لأي ضغوطات.

اطلب الدعم:

إذا كنت تشعر بالضيق بسبب المقارنة، لا تتردد في طلب المساعدة من خبير في الصحة النفسية.

Continue Reading

تنمية بشرية

“إدارة التفكير الزائد: استراتيجيات بسيطة لتحسين صحتك النفسية والجسدية”

Published

on

"إدارة التفكير الزائد: استراتيجيات بسيطة لتحسين صحتك النفسية والجسدية"

يعتبر القلق والتفكير الزائد جزءاً من الحياة اليومية، ولكن يجب مراقبتهما بعناية حتى لا يؤثرا سلباً على الصحة النفسية والجسدية، وفقاً لخبراء الصحة النفسية. التفكير المفرط والمتواصل قد يؤدي إلى إرهاق يمكن أن يتفاقم مع الوقت. لذا، هناك طرق بسيطة للتحكم في التفكير الزائد والحد منه، وفقاً لما نشره موقع تايمز ناو.

نصائح لمواجهة التفكير الزائد:

  • اصرف انتباهك:

وفقًا للخبراء، عندما تشعر بالدخول في حلقة من التفكير الزائد، جرب الانتباه إلى الأنشطة التي تشد انتباهك وتثير اهتمامك. جرب ما يلي:

اكتسب مهارات جديدة في المطبخ من خلال تجربة وصفة ممتعة.

انضم إلى أصدقائك في ممارسة التمرين المفضل لكم.

استمتع بتعلم هواية جديدة مثل الرسم أو العزف على آلة موسيقية.

  • تطوع فى عمل خيري:
على الرغم من التحديات التي قد تواجهك عند بدء شيء جديد عندما تكون مشغولًا بالأفكار، إلا أن الخبراء يشير إلى أن ذلك ممكن. حاول العثور على مصادر للانشغال، وتخصيص بعض الوقت في اليوم للقيام بأنشطة مثمرة ومفيدة.
  • تمارين التنفس:

يمكن للكثيرين أن يعانوا من الإفراط في التفكير أثناء الليل، مما يؤدي إلى تقلبات في السرير. ومع ذلك، حسب الخبراء، فإن تقنيات التنفس يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تهدئة الجسم والعقل، مما يساعد على تحويل الانتباه بعيدًا عن الإفراط في التفكير. لذا، قم بممارسة تقنيات التنفس لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق يوميًا.

  • تعرف على أفكارك السلبية:

تعتبر الأفكار السلبية التلقائية تلك التي تظهر بشكل غير متناسق وتشمل غالبًا الخوف أو الغضب. وفقًا للخبراء، هذه الاعتقادات الغير إرادية تستند إلى معتقدات أساسية حول الذات أو الآخرين أو العالم، وقد تنشأ تلك الأفكار الأولية عندما يكون لديك رد فعل قوي تجاه شيء ما أو عند تكرار مواضيع الخوف أو الخطر.

بما أن الأفكار السلبية يمكن أن تؤدي إلى شك في الذات، والغضب، والتهيج، والاكتئاب، والقلق، فمن المهم أن نكتشف هذه الأفكار ونتعامل معها بشكل فعال.

  • اعترف دائمًا بنجاحك:

عندما تجد نفسك في وسط تفكير زائد في موقف ما، حاول تذكر ما لا يقل عن 4-5 أشياء مهمة حدثت في الأسبوع الماضي ودورك فيها. حتى لو لم تكن تلك الأحداث إنجازات كبيرة، إلا أن الإنجازات الصغيرة في مهامك اليومية تساهم في شعورك بالسعادة والرضا.

  • التعاطف مع الذات:

على الرغم من أنه من السهل التفكير باستمرار في أخطاء الماضي، إلا أن الخبراء يشددون على أن ذلك لن يساعدك في التقدم إلى الأمام.

التعامل بالتعاطف مع الذات أمر أساسي إذا كنت تسعى للخروج من دائرة الإفراط في التفكير والتوتر بشأن الأمور التي لا يمكنك التحكم فيها.

يصبح التعاطف مع الذات ممكنًا عندما تكون على اتصال بمشاعرك الداخلية وتقبلها كما هي في الوقت الحاضر.

Continue Reading

تنمية بشرية

“مهارات الاتصال: كيفية تطوّرها وتحسينها لتحقيق تواصل فعّال؟”

Published

on

"مهارات الاتصال: كيفية تطوّرها وتحسينها لتحقيق تواصل فعّال؟"

مهارات التواصل، أو ما يُعرف بـ Communication Skills، هي القدرات التي تستخدمها عند تقديم أو استقبال مختلف أنواع المعلومات. تتضمن هذه المهارات إيصال الأفكار والمشاعر للآخرين، والتعبير عن الأحداث والوقائع المحيطة بك.

تختلف عملية التواصل باختلاف الوسيلة المستخدمة، حيث نجد أن التواصل وجهًا لوجه يكون غالبًا أكثر صعوبة من التواصل عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني. كل طريقة لها مميزاتها ومهاراتها الخاصة التي يجب اكتسابها لتحقيق تواصل فعال.

في مقال اليوم، سنتعرف على الأنواع المختلفة لمهارات الاتصال، وكيفية تطويرها وتحسينها لتحقيق أقصى فائدة من عملية التواصل.

تشمل مهارات الاتصال الفعّال مجموعة متنوعة من المهارات التي تعمل معًا في سياقات ومواقف مختلفة، ومنها ما يلي:

مهارات الاستماع الفعّال:

يعني ذلك أن تمنح الشخص الذي يتحدث إليك كامل انتباهك. الأشخاص الذين يمتلكون مهارة الاستماع الفعال يحظون بسمعة طيبة بين زملائهم في الدراسة والعمل، نظرًا للاهتمام والاحترام اللذين يقدمونهما للآخرين.

القدرة على اختيار طريقة التواصل مع الجمهور:

نعني بذلك اختيار أسلوب وطريقة التواصل المناسبة بناءً على الشخص أو الأشخاص الذين تتواصل معهم. فمثلاً، إذا كنت طالبًا جامعيًا وترغب في التواصل مع أحد الأساتذة في كليتك الذين لا تعرفهم شخصيًا، فإن الطريقة الأنسب هي إرسال بريد إلكتروني بدلاً من استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك أو واتساب، أو حتى إجراء مكالمة هاتفية. وينطبق هذا المبدأ على مختلف المواقف التي تحتاج فيها إلى التواصل مع الآخرين.

اللطف:

يشمل اللطف هنا جميع السلوكيات الإيجابية – مهما كانت بسيطة – التي تقوم بها أثناء تواصلك مع الآخرين. مثل أن تسأل زميلك عن حاله، تبتسم له أثناء حديثه معك، أو تمدح تصرفًا قام به.

الثقة:

يميل الناس غالبًا إلى التواصل والتعرف على الأشخاص الذين يتمتعون بثقة عالية بأنفسهم، وينجذبون للأفكار التي يتم التعبير عنها بثقة، حتى وإن لم تكن إبداعية. في المقابل، قد يتجاهلون أفكارًا عبقرية لأن من قدمها لم يكن يمتلك الثقة الكافية بنفسه وبفكرته.

تلقي التغذية الراجعة وتقديمها:

يتميز الأشخاص الناجحون ذوو مهارات التواصل الفعّالة بالقدرة على تقبل النقد والتغذية الراجعة. كما أنهم لا يترددون في تقديم النصائح والنقد البنّاء للآخرين.

الوضوح واختيار نبرة الصوت المناسبة:

يُعتبر أن يكون صوتك واضحًا ومسموعًا عندما تتحدث أمرًا مهمًا. القدرة على اختيار النبرة ومستوى الصوت المناسبين للسياق المحدد تُعد مهارة أساسية لتحقيق تواصل فعّال. فعلى سبيل المثال، قد يُفهم أن الصوت المرتفع في بعض الحالات على أنه تعبير عن عدم الاحترام، في حين قد يُفهم الصوت المنخفض في حالات أخرى كعدم الثقة بالنفس. لذا، يجب عليك تقييم الجو العام في المكان الذي تتواجد فيه واختيار نبرة صوت مناسبة بناءً على الظروف المحيطة.

نصائح عملية لتطوّر مهاراتك التواصلية:

هل سمعت من قبل بمصطلح “KISS vs KILL”؟ إنه إحدى استراتيجيات التواصل الفعّال في مجال المبيعات، ويمكنك تطبيق هذه الاستراتيجية في مختلف جوانب حياتك لتحقيق تواصل أكثر فعالية.

في هذا السياق، كلمة KISS تعبر عن “Keep it short and simple”، أي الحفاظ على الإيجاز والبساطة. أما كلمة KILL فتعني “Keep it long and lengthy”، أي الإسهاب والتفصيل.

لتحقيق تواصل فعال وتطوير مهاراتك في هذا المجال، من المهم أن تكون مختصرًا وواضحًا في كلامك أو كتاباتك. فيما يلي عدة نصائح عملية تساعدك على ذلك:

  • كن فعّالاً في كلامك:

التواصل الفعّال يركز على الجودة بدلاً من الكمّ. احرص على التخلص من الحشو الزائد في كلامك، وتجنب استخدام كلمات مثل “بصراحة”، “يعني”، “مثلاً”، والحشو الصوتي مثل “ممم”، “هاه”، “هممم”، “اووه”، وما شابه ذلك.

يمكنك التعرّف على كلمات الحشو الأخرى من خلال مراقبة حديثك. أي كلمة تشعر أنك تكررها كثيرًا أثناء الحديث، فهي تُعتبر حشوًا زائدًا يجب التخلص منه.

  • استبدل الحشو بالفواصل الكلامية:

استخدم الفواصل والاستراحات بدلاً من استخدام الحشو، حيث أن الصمت لعدة ثواني أثناء الحديث يساهم في تعزيز فكرتك ويمنح المستمع وقتًا أكثر لفهم ما تقوله.

  • تحدث بذكاء:

استخدم ما يعرف بـ “conversational threading” أو تفرعات المحادثة، حيث يمكن لكل جملة تقولها أن تتفرع إلى مواضيع جانبية تساهم في استمرار الحوار وتحقيق تواصل فعال. ألقِ نظرة على الجملة التالية:

“أنا أقيم في العاصمة حاليًا، لكنني منذ فترة طويلة أرغب في الانتقال إلى الضواحي، لأنني أحب الطبيعة ولا أفضل البقاء في المناطق المزدحمة بالسكان”. يمكن لهذه الجملة أن تتفرّع لعدّة مواضيع أخرى، مثل:

  1. التحدّث عن وجهة نظرك حول العيش في الضواحي.
  2. التحدّث عن مدى حبك للطبيعة واستمتاعك بها.
  3. التحدّث عن كونك شخصًا غير اجتماعي تفضّل الهدوء والسكون.
  • تجنّب الدخول في وضعية المقابلة الوظيفية:

هذا يعني الاستمرار في طرح الأسئلة دون إتاحة الفرصة للشخص الآخر ليطرح عليك أسئلته أيضًا. في هذه الحالة، تطلب معلومات من الطرف الآخر دون أن تشارك معه أي تفاصيل عن نفسك. وقد يكون الأمر معكوسًا أيضًا، حيث تكتفي بالإجابة عن أسئلة محدثك دون أن تكلف نفسك عناء طرح أسئلة عليه، وبالتالي لا تتيح له المجال للحديث عن نفسه.

احرص دومًا على إعطاء الآخرين فرصة للتعبير عن أنفسهم. عندما تجيب على سؤال من أحدهم، فكر في طرح سؤال عنه أيضًا لتحقيق توازن في الحوار بينكما، وضمان تحقيق اتصال فعال.

  • كن مستمعا جيدا:

يمكنك تطوير هذه المهارة عبر التركيز على الشخص المتحدث وإبعاد كل الملهيات مثل الهاتف أو الحاسوب أثناء الحديث مع الآخرين. كما يمكنك تعزيز حسن استماعك من خلال استخدام لغة الجسد المناسبة، مثل النظر إلى عيني متحدثك، وإيماءات رأس تبيّن فهمك لما يقوله، والتعاطف مع مشاعره.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة