Connect with us

الصحة و العلاج

“تحذير: علامات شائعة قد تكشف عن مرض خطير مثل مشاكل الرؤية والضعف العام”

Published

on

"تحذير: علامات شائعة قد تكشف عن مرض خطير مثل مشاكل الرؤية والضعف العام"

يعتبر مرض التصلب المتعدد واحدًا من أخطر الأمراض التي ينبغي الكشف عنها بسرعة في مراحلها الأولى.

يتسبب مرض التصلب المتعدد في تعقيدات متعددة تؤثر على مختلف مناطق الجسم، قد تتطور في بعض الحالات إلى شلل جزئي أو كامل.

وفقًا للمعلومات الموجودة على موقع healthdirect، يؤكد الاكتشاف المبكر لمرض التصلب المتعدد على دور هام في الوقاية من المخاطر والمضاعفات، ويمكن أن يساعد في تحسين نوعية الحياة للمصابين وتمكينهم من العيش بشكل طبيعي.

تختلف أعراض مرض التصلب المتعدد باختلاف الجزء المصاب من الجهاز العصبي المركزي وشدة الضرر الناتج.

يمكن لمرض التصلب المتعدد أن يؤدي إلى مشاكل في التحكم بالجسم، مثل:

  • تشنجات وتصلب العضلات.
  • الضعف.
  • الهزة.
  • فقدان التوازن.
  • صعوبة في التحدث.
  • صعوبة في البلع.
  • مشاكل الرؤية “هذا العرض شائع جدا”.
  • عدم وضوح الرؤية او ازدواجها او تغير في الألوان.
  • أحاسيس غير عادية مثل الدبابيس والإبر، وآلام الأعصاب، والحساسية للحرارة.
  • سلس البول والإسهال والإمساك.

كيف يمكن للأطبَّاء تشخيص التصلب المتعدد؟

تشخيص التصلب المتعدد قد يكون تحديًا، ولذلك يعتمد الأطباء على الأعراض واستخدام:

التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والحبل الشوكي.

البزل القطن في بعض الحالات.

كيف يمكن الوقاية من التصلب المتعدد:

وفقًا لدراسة علمية حديثة قادها باحثون أمريكيون، تبين أن تناول الأسماك مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض التصلب المتعدد.

وفقًا لتقرير منشور في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أوضح الباحثون أن مرض التصلب المتعدد يعتبر حالة تضعف الجهاز العصبي، وحتى الآن لم يتم تحديد سبب محدد أو علاج فعّال له.

ووفقًا للدراسة الجديدة، تبين أن الأشخاص الذين يتناولون الأسماك بانتظام يعانون من خطر أقل بنسبة 45٪ في الإصابة بمرض التصلب المتعدد. هذا يشير إلى أن التغييرات في نمط الحياة الغذائية قد تلعب دورًا في الوقاية من هذا المرض الغامض.

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

أخبار

“التوجيهات الطبية لشراء اللحوم بأمان خلال عيد الأضحى”

Published

on

"التوجيهات الطبية لشراء اللحوم بأمان خلال عيد الأضحى"

أصدرت النشرة الطبية، التي أصدرها المركز القومي للبحوث، وقام بتقديمها الدكتور رأفت محمد شعبان، رئيس قسم الأمراض المشتركة في معهد البحوث البيطرية التابع للمركز، عددًا من التوجيهات الأساسية للمواطنين عند شراء اللحوم، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، لتجنب شراء اللحوم التالفة.

وفي توضيحاتها، أشارت النشرة الطبية إلى علامات تدهور اللحوم التي ينبغي للمرء الانتباه لها أثناء عملية الشراء من الجزارين. وأكدت ضرورة أن تكون اللحوم خالية من أي ألوان غير طبيعية مثل الأخضر أو الألوان الداكنة، وأن يكون ملمسها متماسكًا، وعدم وجود أي رائحة كريهة. كما حذرت من شراء الأحشاء والأعضاء الداخلية للحيوانات التي قد تكون محظورة في بعض المجتمعات، مع التنبيه بأن بعض المنتجات مثل الرأس والمخ والأقدام والكرشة قد تكون معروضة للبيع في سوق اللحوم.

أوضح الدكتور رأفت محمد شعبان أن مصطلح “أحشاء الذبيحة” يشير إلى الأعضاء الداخلية والأمعاء للحيوانات المذبوحة، والمعروفة أيضًا باسم “تشكيلة اللحوم” أو “لحوم الأعضاء”. وأشار إلى أن هذا المصطلح لا يشير إلى قائمة محددة من الأعضاء الصالحة للأكل، وإنما يشمل معظم الأعضاء الداخلية باستثناء العضلات والعظام. كما أوضح أن مصطلح “offal” في اللغة الإنجليزية يعبر عن مصطلح جمع يشير إلى هذه الأعضاء المجتمعة معًا. وأشار إلى أن بعض الثقافات تمتنع عن استخدام أحشاء الذبائح كطعام، بينما تستخدمها ثقافات أخرى في الطهي اليومي أو في أطباقها الشهية.

تُعَد بعض أطباق أحشاء الذبائح من الأطعمة المفضلة في المطابخ العالمية للذواقة. فمن بين هذه الأطباق كبد الأوز ولحم الرأس وبنكرياس العجول، وتظل بعضها جزءًا من التراث الغذائي المحلي ويمكن أن تكون جزءًا من وجبات الاحتفالات المحلية. وتشمل هذه الأطباق لحوم الهاجيز الإسكتلندي والكبد المفروم اليهودي ونقانق السجق الجنوبية، بالإضافة إلى أطباق أخرى متنوعة. وتستخدم الأمعاء كغطاء للنقانق، وعلى الرغم من أن الأنواع الأرخص قد تُستخدم في التغليف الصناعي.

قد يُفسر مصطلح “أحشاء الذبيحة”، استنادًا إلى السياق، بأنه يُشير إلى الأجزاء التي تتبقى من الحيوان بعد عملية الذبح أو السلخ؛ كما قد يُشير أيضًا إلى المنتجات الجانبية للحبوب المطحونة مثل الذرة أو القمح. وغالبًا ما لا تُستخدم هذه الأحشاء مباشرة كطعام للبشر أو الحيوانات، ولكن يتم معالجتها للاستخدام في صناعات مختلفة مثل السماد أو الوقود. وفي بعض الحالات، يمكن إضافتها إلى منتجات تجارية مثل أغذية الحيوانات الأليفة، بينما كان يُلقى في السابق بعض هذه الأحشاء والبقايا الأخرى للمدانين كنوع من التعبير عن الرفض الشعبي لهم في بعض الأحيان.

Continue Reading

الصحة و العلاج

“هل تعاني من النسيان وضعف في الذاكرة؟ قد يكون جسمك بحاجة إلى فيتامين ب 12”

Published

on

"هل تعاني من النسيان وضعف في الذاكرة؟ قد يكون جسمك بحاجة إلى فيتامين ب 12"

غالباً ما نواجه مشاكل في التركيز والنسيان من حين لآخر، وعلى الرغم من أن الإجهاد والتعب وأساليب الحياة الحافلة يمكن أن تكون الأسباب وراء هذه الأعراض، إلا أن هناك جانباً آخر قد يتم تجاهله، وهو نقص فيتامين ب 12. هذا الفيتامين الحيوي يمكن أن يكون مسؤولاً عن هذه الحالة، وفقاً لما ذكره موقع “Boldsky”.

يعتبر فيتامين ب 12، الذي يُعرف عادة بـ “فيتامين الطاقة”، عنصراً أساسياً في دعم الوظائف الإدراكية. يسهم في إنتاج النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، اللذان يلعبان دوراً بارزاً في تنظيم المزاج والتركيز والذاكرة والانتباه. بالإضافة إلى ذلك، يساهم فيتامين ب 12 في تكوين خلايا الدم الحمراء، وتوليف الحمض النووي، وتعزيز الصحة العصبية. يوجد هذا الفيتامين أساساً في الأطعمة الحيوانية مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان.

علامات وأعراض نقص فيتامين ب 12:

  • الإحساس بالإرهاق والضعف وانخفاض مستويات الطاقة.
  • ضعف الذاكرة والنسيان المستمر، وصعوبة في حفظ المعلومات الجديدة، مما يؤثر في القدرة على التركيز واسترجاع التفاصيل بدقة.
  • ضعف التركيز وتأثيره على الوظائف الإدراكية والانتباه.
  • تقلب المزاج، مثل الشعور بالاكتئاب والقلق وعدم الاستقرار العاطفي.
  • الأعراض العصبية، مثل الشعور بالوخز أو التنميل في أطراف اليدين والقدمين، وضعف العضلات، وصعوبة في التوازن والمشي.

مضاعفات نقص فيتامين ب 12:

يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب 12 على المدى الطويل إلى أضرار في الأعصاب، وتدهور في الوظائف العقلية، وزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل الخرف والزهايمر، وتفاقم الحالات الصحية القائمة مثل فقر الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ضعف وظيفة المناعة.

علاج نقص فيتامين ب 12:

  • المصادر الغذائية:

يُوصى بدمج الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12 في النظام الغذائي، مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والدواجن والبيض ومنتجات الألبان والحبوب المدعمة. بالنسبة للنباتيين، يُنصح بتناول الأطعمة النباتية المدعمة مثل حليب الصويا المدعم والخميرة الغذائية وحبوب الإفطار المدعمة.

  • المكملات الغذائية:

إذا كان من الصعب عليك تلبية احتياجاتك من فيتامين ب 12 من خلال النظام الغذائي فحسب، يُنصح بتناول مكملات فيتامين ب 12 يوميًا.

  • إجراء اختبارات الدم المنتظمة:

ضع في اعتبارك إجراء اختبارات دم منتظمة لمراقبة مستويات فيتامين ب 12 لديك، وذلك لتحديد أي نقص في الوقت المناسب. بناءً على نتائج الاختبار، يمكن للطبيب أن يوصي بالمكملات الغذائية المناسبة أو يقدم التوجيهات الغذائية الملائمة لتحسين تناول فيتامين ب 12.

  • تعديلات نمط الحياة:

يمكن الاعتماد على عادات نمط حياة صحية، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واستخدام تقنيات إدارة التوتر وضمان النوم الكافي، لتحسين امتصاص فيتامين ب 12 واستفادتك منه بشكل أفضل.

Continue Reading

الصحة و العلاج

“موجز عن الأمراض المعدية في فصل الصيف وطرق الوقاية منها”

Published

on

"موجز عن الأمراض المعدية في فصل الصيف وطرق الوقاية منها"

مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تنشط أنواع من الفيروسات والميكروبات مسببة أمراضًا وأعراضًا تثير القلق. والكثير من الأمراض الشائعة في الصيف ليست خطرة في حال التعامل السليم معها. يؤكد الدكتور شريف أحمد حته، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، أن أبرز الأمراض التي لها علاقة بارتفاع درجات الحرارة هي ميكروبات الجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي العلوي، والجلد.

نقدم لكم أبرز الأمراض المرتبطة بالصيف وطرق علاجها:

التسمم الغذائي:

يمكن حدوث التسمم الغذائي في أي وقت من السنة، ولكن يزداد خطره في فصل الصيف نتيجة لزيادة النشاطات في الهواء الطلق والسفر لقضاء العطلات في أماكن مختلفة، مما يؤدي إلى تناول الطعام خارج المنزل. الأطعمة الملوثة هي المسبب الرئيسي لحالات التسمم الغذائي، وتظهر عادةً بالأعراض التالية:

  • آلام المعدة.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.

لتفادي هذه المشكلة، ينصح بكل مما يأتي:

  • التأكد من نظافة الطعام.
  • اختيار الأطباق الصحية.
  • غسل اليدين جيدًا قبل وبعد تناول الطعام.

الصداع بسبب أشعة الشمس:

الصداع الناتج عن تعرض الجسم لأشعة الشمس يُعرف بـ”ضربة الشمس”، ويمكن أن يتطور هذا الحال إلى السكتة الدماغية الحرارية، وهي حالة خطيرة من أمراض الصيف.

تزداد فرص الإصابة بضربات الشمس في حال:

  • التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر لفترات طويلة.
  • سوء التغذية.
  • عدم الحصول على قسط كاف من النوم.

لتفادي هذه المشكلة، ينصح بكل مما يأتي:

  • ارتداء القبعة أثناء النزول بالنهار.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل طوال اليوم، لتعويض ما يفقده الجسم أثناء عملية التعرق.

حروق الجلد:

التعرض المطول لأشعة الشمس يمكن أن يؤدي إلى حروق في الجلد، وهي حالة شائعة في فصل الصيف خاصةً عند السفر والجلوس تحت أشعة الشمس على شواطئ البحر.

لتفادي هذه المشكلة، ينصح بكل مما يأتي:

  • وضع واقي الشمس المناسب للبشرة.
  • المحافظة على رطوبة الجلد من خلال شرب الماء، ووضع المرطب المناسب للبشرة.

الطفح الجلدي:

الطفح الجلدي يعد من بين الحالات الشائعة في فصل الصيف لدى الكبار والصغار، وينجم ذلك عادةً عن ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير وفرط تعرُّق الجسم.

يمكن أن يحدث الطفح الجلدي نتيجة لذلك:

عدم تغيير الملابس بعد التعرق يمكن أن يؤدي إلى امتصاص العرق من الملابس وتحتك بالجلد، مما يسبب ظهور بقع حمراء وحبوب وطفح جلدي، بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالتهابات. هذه الالتهابات قد تسبب شعورًا بالحكة.

السباحة في المسابح، خاصة إذا كانت المسابح غير مغطاة أثناء النهار وتحتوي على نسب عالية من الكلور، يمكن أن يسبب تهيجًا للجلد.

لتفادي هذه المشكلة، ينصح بكل مما يأتي:

  • من الجيد الاستحمام يوميًا في فصل الصيف، ويُفضل استخدام الماء البارد.
  • اختيار الملابس القطنية الخفيفة يساعد في تجنب حدوث حساسية الجلد.
  • من الجيد تغيير الملابس بانتظام، خاصة بعد تعرقها.

التهاب العين:

التهاب الملتحمة أو التهاب العين يُعد من أمراض الصيف التي يمكن أن تُسببها الفيروسات، والبكتيريا، والفطريات، بالإضافة إلى احتمالية حدوثها نتيجة تحسس العين من المواد الكيميائية.

لتفادي هذه المشكلة، ينصح بكل مما يأتي:

  • يُفضل الحفاظ على نظافة المكان وتطهيره بشكل جيد قبل الجلوس فيه.
  • الاهتمام بنظافة اليدين باستمرار مهم جداً.
  • توفير التهوية المناسبة في المنزل لتنقية الجو من البكتيريا والفيروسات.
  • ارتداء نظارات الشمس.

آلام العظام والمفاصل:

تشغيل مكيف الهواء لفترات طويلة، خاصة خلال النوم وتوجيه هواء المكيف مباشرة على الجسم، قد يؤدي إلى تهيج العظام والمفاصل وزيادة احتمالية الإصابة بالتهابات، مما يسبب آلامًا شديدة خاصة في منطقة أسفل الظهر.

لذلك يُنصح بضبط درجة حرارة المكيف لتكون معتدلة وليست شديدة البرودة، وتجنب توجيه الهواء مباشرة على الجسم. يُفضل عدم التعرض لتيارات الهواء المبرد والجسم متعرق.

جدري الماء:

جدري الماء هو واحد من الأمراض المعدية التي قد تظهر في فصل الصيف، ويتميز بطفح جلدي أحمر يصاحبه حمى، ويسبب شعورًا بالحكة في الجلد وتعب في الجسم. غالبًا ما يصاب الأطفال بجدري الماء، لكن يمكن أن يصيب الكبار أيضًا إذا لم يكونوا قد أصيبوا به من قبل.

للوقاية من جدري الماء، يُنصح بالابتعاد عن الأشخاص المصابين به. لذا، لا يُفضل التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة في فصل الصيف، حيث ينتقل المرض عادةً عن طريق التنفس والتلامس.

الحصبة:

تعد الحصبة من الأمراض المعدية التي يزداد انتشارها خلال فصلي الربيع والصيف. يشبه انتقالها جدري الماء، حيث تظهر على شكل بقع بيضاء في جميع أنحاء الجسم.

تظهر عادةً بالأعراض التالية:

  • الحمى الشديدة.
  • التهاب الحلق.
  • احمرار العين.

النكاف:

مرض النكاف يُعتبر واحدًا من الأمراض المنتشرة في فصل الصيف، وهو مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال بشكل خاص.

ينتقل المرض عن طريق النفس والسعال والعطس، ومن أبرز أعراضه:

  • تضخم الغدد اللعابية.
  • آلام العضلات.
  • الحمى.
  • الصداع.
  • فقدان الشهية.
  • الضعف العام.

للوقاية من هذا المرض، يُنصح بتلقي اللقاح المناسب له.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة