Connect with us

الصحة و العلاج

“تجنب مخاطر الشواء: كيفية إعداد اللحوم بأمان لتجنب خطر السرطان”

Published

on

"تجنب مخاطر الشواء: كيفية إعداد اللحوم بأمان لتجنب خطر السرطان"

ثبتت العديد من الدراسات أن الشواء على الفحم يؤدي إلى تغيير تركيبة اللحوم بإنتاج مركبات يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي أدخنة الشواء التي تنتج نتيجة احتراق الفحم وتساقط الدهون عليه على هيدروكربونات عطرية متعددة الحلقات، والتي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة.

تشير الدراسات إلى أن هناك مادة تسمى أمينات هيتروسايكل (HCAs) تتشكل عند طهي اللحوم على درجات حرارة عالية، وهذه المادة قد تزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت بعض الأبحاث أن تناول اللحوم المحترقة، خاصة إذا كانت من اللحوم المصنعة مثل السجق، يزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس والبروستاتا.

يعتمد العديد من ربات البيوت على إشعال قطعة فحم ووضعها وسط الطعام المطبوخ في الفرن أو على البوتاجاز لإضفاء نكهة الشواء بالفحم. يتم ذلك عن طريق وضع الفحم المشتعل على ورقة فويل وسط الطعام مثل الكفتة، ثم يتم تغطية الطعام به. ومع ذلك، ينبغي أن يُلاحظ أن هذه العملية قد تعرض الأطعمة لأدخنة تحتوي على مركبات قد تكون ضارة بالصحة، تشابه الأدخنة التي تتكون أثناء شواء الطعام مباشرة على الفحم.

الطريقة الصحيحة لشواء اللحم:

إعداد اللحوم قبل البدء في الشواء:

  • ينصح بتقليل كمية الجلد والدهون الموجودة في اللحوم والدجاج قدر الإمكان.
  • يُنصح بنقع اللحوم في خل أو عصير الليمون مع الملح، وذلك لتقليل تأثير المواد المسرطنة ولتطرية نسيج اللحوم قبل الشواء. يمكن استخدام الأعشاب مثل الروزماري والفلفل والزعتر لتتبيل اللحوم، ويُفضل فرك اللحوم بالتتبيلة وتركها لتنقع لمدة لا تقل عن ساعتين. أما بالنسبة للخضروات، يمكن نقعها لمدة لا تقل عن ساعة قبل شوائها.
  • حاول تقطيع اللحوم إلى قطع صغيرة لتسريع عملية النضج على الفحم دون أن تحتاج وقتاً طويلاً.
  • يمكنك طهي اللحوم أولاً على البوتاجاز أو في الفرن قبل وضعها على شواية الفحم، وذلك للتخلص من الدهون التي تتفاعل مع الفحم وتسبب إنتاج الدخان الضار الذي يؤثر على الرئتين.

الشواية:

  • من الأفضل وضعها في مكان مفتوح في الهواء الطلق بدلاً من الأماكن المغلقة، لتجنب امتصاصها لأدخنة الفحم التي تحتوي على مركبات سامة وضارة.
  • يُنصح باستخدام شواية متعددة الطبقات لوضع الخضروات في الطبقة السفلى، حيث تفصل بينها وبين اللحوم والفحم. ذلك لأن الخضروات لا تتأثر بتغيرات في تركيبها الكيميائي عند شوائها على الفحم.
  • يفضل استخدام الفحم النباتي بدلاً من الفحم الحطبي الصناعي.
  • تأكد من أن الفحم قد اشتعل بشكل كامل قبل وضع اللحوم عليه.

 عملية الشواء:

  • لا تغطي الشواية حتى تتمكن من التخلص من الدخان الناتج عن الفحم.
  • قم بتقليب قطع اللحم بشكل مستمر حتى تنضج تمامًا.
  • تأكد من نضج اللحوم جيدًا، حيث أن اللحوم غير الناضجة قد تسبب أعراض التسمم، خاصة إذا كانت ملوثة بالسالمونيلا.
  • بعد الانتهاء من الشواء، من الأفضل وضع البقدونس تحت اللحوم المشوية لامتصاص الدهون والمركبات الضارة. يُعرف البقدونس بقدرته الفعالة على هذا الغرض ولا يُستخدم فقط لتزيين الأطباق المشوية.

 

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

أخبار

“وفاة الفنان أحمد فرحات: فهم هبوط الدورة الدموية وأسبابه وأعراضه”

Published

on

"وفاة الفنان أحمد فرحات: فهم هبوط الدورة الدموية وأسبابه وأعراضه"

تصدر خبر وفاة الفنان القدير أحمد فرحات مؤشرات البحث في الساعات الأخيرة، بعد تعرضه لأزمة صحية استدعت نقله إلى المستشفى.

أعلنت زوجة أحمد فرحات في تصريحات صحفية أن زوجها توفي نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب أثناء تواجده في العناية المركزة.

بعد وفاة أحمد فرحات، نقدم لكم أبرز المعلومات حول هبوط الدورة الدموية:

يحدث ضعف الدورة الدموية عندما يتعرض النظام المعقد للدورة الدموية الذي ينقل الدم والأكسجين والمواد المغذية إلى جميع أنحاء الجسم للاضطراب. عندما تكون حالة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك الأوعية الدموية والشرايين والشعيرات الدموية، جيدة، فإنها تستطيع تلبية احتياجات خلايا الجسم بفاعلية. هذا يشمل نقل الأكسجين والمواد الضرورية إلى الخلايا وإزالة النفايات منها بشكل مستمر.

تحدث المشاكل عندما يحدث خلل في أي جزء من نظام التوصيل أو في الصمامات التي تتحكم في تدفق الدم. هذا يمكن أن يتسبب في تعثر الدم في مسارات غير معتادة أو في مواجهة عوائق على طول الطريق.

العوائق في الأوعية الدموية تجعل من الصعب على الدم المرور عبرها، خصوصًا عند محاولة الوصول إلى الأجزاء البعيدة عن القلب مثل أصابع اليدين والقدمين. أكبر مشكلة في ضعف الدورة الدموية هي أن الخلايا لا تحصل على كمية الأكسجين التي تحتاجها، مما يؤدي إلى عدم قدرتها على أداء وظائفها بشكل جيد.

أعراض هبوط الدورة الدموية:

  • إحساس “الدبابيس والإبر” على سطح بشرتك.
  • لون البشرة شاحب أو أزرق.
  • برودة أصابع اليدين أو القدمين.
  • ألم صدر.
  • تورم.
  • انتفاخ في الأوردة.

أسباب هبوط الدورة الدموية:

  • التدخين:

تؤدي المواد الكيميائية إلى تلف الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

  • ارتفاع ضغط الدم:

عندما يضغط الدم بقوة كبيرة على جدران الأوعية الدموية، قد يؤدي ذلك إلى إضعافها، مما يجعل من الصعب على الدم التحرك من خلالها.

  • تصلب الشرايين:

تتراكم اللويحات، التي تحتوي على الدهون والكوليسترول، داخل الشرايين، مما يقيّد تدفق الدم.

  • السكري:

وجود مستويات مرتفعة من الجلوكوز في الدم يمكن أن يتسبب في ضرر للأوعية الدموية.

  • تجلط الأوردة العميقة:

يعمل جسمك على تكوين جلطة دموية في ساقك، مما يقلل من تدفق الدم.

  • الانسداد الرئوي:

تنفجر جلطة دموية في ساقك وتنتقل إلى رئتيك، مما يعيق وصول الدم إلى الرئتين.

  • الشريان المحيطي:

تقلل اللويحة المتراكمة داخل الشرايين المحيطية من كمية الدم التي تصل إلى ساقيك وقدميك.

  • الدوالي:

عندما يرتفع ضغط الدم، يمكن أن يتسبب ذلك في تلف جدران وصمامات الأوردة. وهذا قد يؤدي إلى تدفق الدم بشكل غير صحيح داخل الدوالي.

  • مرض رينود:

تصبح الأوعية الدموية في أصابع قدميك وأصابع يديك أضيق عندما تكون متوترًا أو في حالة برودة.

  • السمنة:

يمكن أن تعرضك السمنة لخطر الإصابة بمشاكل طبية تؤدي إلى إبطاء تدفق الدم، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول.

Continue Reading

الصحة و العلاج

“دراسة تكشف: بطء الكلام كعلامة مبكرة على التدهور المعرفي لدى كبار السن”

Published

on

"دراسة تكشف: بطء الكلام كعلامة مبكرة على التدهور المعرفي لدى كبار السن"

بدأت الأبحاث الحديثة في محاولة فك شفرة العلامات الطبيعية للشيخوخة التي قد تشير إلى حالات دماغية خطيرة، وذلك بناءً على ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

نسيان أسماء الأشخاص أو الأماكن، أو صعوبة العثور على الكلمات، هي أمور طبيعية ترتبط بعملية استرجاع الذاكرة، ولكنها قد تزداد سوءًا مع تقدم العمر. ينصح الخبراء بتوخي الحذر واستشارة طبيب عند ملاحظة تزايد هذه الصعوبات.

إذا لاحظت أن أحد أفراد الأسرة المسنين يتحدث ببطء، ويتوقف بشكل متكرر، ويستخدم نفس مجموعة الكلمات بشكل متكرر، فقد تكون هذه علامات تحذيرية مبكرة من الخرف أو أعراضًا مبكرة للإصابة بمرض باركنسون.

توصلت دراسة أجرتها جامعة تورنتو الكندية إلى أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التعبير بسرعة عن ما يرونه في الصور كانوا أكثر عرضة لقول كلمات خاطئة.

لاختبار ما إذا كانت صعوبة العثور على الكلمات تعتبر فعلاً مؤشراً دقيقاً على صحة الدماغ لدى كبار السن، قام باحثو جامعة تورنتو بدراسة 125 بالغاً سليماً.

تم تقسيم المشاركين في الدراسة إلى ثلاث مجموعات: الشباب، ومتوسطي العمر، وكبار السن.

التداخل بين الصورة والكلمة:

كان متوسط أعمار المشاركين في مجموعة الشباب 26 عامًا، ومتوسطي العمر 48 عامًا، وكبار السن 70 عامًا. في المرحلة الأولى من الدراسة، أجريت “مهمة التداخل بين الصورة والكلمة”، حيث عرض الباحثون للمشاركين صورًا لأشياء يومية، مثل صورة مكنسة، بينما كان يُشغل مقطع صوتي لكلمة ذات صلة مثل “ممسحة” أو كلمة مشابهة.

بطء في معالجة اللغة:

اكتشف الباحثون أن كبار السن الذين كانوا يتحدثون بسرعة أكبر بشكل طبيعي كانوا أسرع في تسمية الصور بشكل صحيح. هذا يشير إلى أن بطء معالجة اللغة قد يكون علامة على التدهور المعرفي بدلاً من مجرد صعوبة في تذكر الكلمات. رغم أن هذا قد يبدو واضحًا، فإن أنماط التواصل لدى الأفراد تتغير مع تقدمهم في العمر، وفي بعض الأحيان قد لا يكون هناك ما يدعو للقلق.

على سبيل المثال، يجد الأشخاص صعوبة في العثور على الكلمات مع تقدم العمر. كما يظهر كبار السن تغييرات طفيفة في كلامهم، مثل التحدث ببطء، والتوقف بين الكلمات، ونقص تنوع الكلمات المستخدمة.

ظاهرة طرف اللسان:

حذر الباحثون من أن الصعوبة في استرجاع الكلمات من الذاكرة، والمعروفة أحيانًا بظاهرة “طرف اللسان”، إلى جانب التغييرات في أسلوب الكلام، قد تكون مؤشراً مبكراً لحالات مثل الخرف.

كتبت كلير لانكستر وأليس ستانتون، باحثتان في مجال الخرف بجامعة ساسكس، ولم تشاركا في البحث، على موقع The Conversation: “تؤكد هذه الدراسة على إمكانات التغيرات في معدل الكلام كعلامة هامة ودقيقة على الصحة المعرفية، مما يمكن أن يساعد في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر قبل ظهور الأعراض الأكثر شدة.”

وأضافتا أن الدراسة الجديدة تفتح “آفاقاً مثيرة للأبحاث المستقبلية، حيث أظهرت أن الأمر لا يقتصر فقط على ما يقوله الشخص، بل أيضًا على مدى سرعة نطق ما يقوله. يمكن أن يكشف البطء في التحدث عن التغيرات المعرفية.”

Continue Reading

الصحة و العلاج

“العقد الذهبي والصحة العقلية: التأثيرات الضارة للنمط الحياتي الغير صحي على الخرف في الأربعينيات”

Published

on

"العقد الذهبي والصحة العقلية: التأثيرات الضارة للنمط الحياتي الغير صحي على الخرف في الأربعينيات"

تُعرف الفترة بين الأربعينيات من العمر بـ “العقد الذهبي”، حيث من المفترض أن ينعم الأشخاص فيها بأقصى درجات السعادة والراحة. ومع ذلك، حذر علماء أمريكيون، وفقًا لتقرير “ديلي ميل” البريطاني، من أن نمط الحياة غير الصحي في العشرينات قد يترك تأثيرات ضارة على الصحة بعد سنوات.

توصل فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا إلى أن الشباب البالغين الذين يدخنون، ويعانون من مستويات عالية من الإجهاد، ولا يمارسون الرياضة بانتظام، كانوا أكثر عرضة بمرتين للإصابة بضعف الأداء الإدراكي عندما يصلون إلى الأربعينيات من العمر.

حالات أكثر خطورة:

تعرف الشيخوخة الإدراكية بأنها عملية تقدمية يمكن أن تؤدي إلى حالات خطيرة مثل الخرف، وفقًا للدكتورة كريستين يافي، خبيرة في مجال الخرف والشيخوخة الإدراكية في جامعة كاليفورنيا. تشير إلى أن الالتهاب له دور مهم في هذه العملية وقد يبدأ حتى في مرحلة البلوغ المبكرة، مع تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على الإدراك. توضح أن هناك استراتيجيات للحد من الالتهاب، مثل زيادة النشاط البدني والإقلاع عن التدخين، والتي يمكن أن تكون فعالة كوسيلة للوقاية.

فيتامين سي التفاعلي:

قام باحثون في جامعة كاليفورنيا بتحليل بيانات من أكثر من 2300 بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، حيث استمرت المتابعة لمدة 18 عامًا. تم خلال هذه الفترة اختبار بروتين سي التفاعلي CRP، وهو علامة على الالتهاب، أربع مرات لكل فرد. وبعد خمس سنوات من آخر قياس لبروتين سي التفاعلي، أجروا اختبارات إدراكية، حيث كان معظم المشاركين في فترة الأربعينيات والخمسينيات من العمر.

تدهور الذاكرة:

وفقًا للدراسة المنشورة في دورية Neurology، اكتشف الباحثون أن 10% فقط من الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات منخفضة من الالتهاب في العشرينيات من العمر، أدوا بشكل سيء في اختبارات سرعة المعالجة والذاكرة. بالمقارنة، وجد أن 21% من الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات معتدلة من الالتهاب، و19% من الذين كانت لديهم مستويات عالية، أدوا بشكل سيء في هذه الاختبارات.

تغيرات في الدماغ:

الدكتورة أمبر باهوريك، الخبيرة في الطب النفسي والإدراك في جامعة كاليفورنيا، أشارت إلى أن نتائج “الدراسات طويلة الأمد تؤكد أن التغيرات الدماغية التي تؤدي إلى مرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف قد تستغرق عقودًا حتى تتطور”.

وأضافت باهوريك أن الدراسة استهدفت تحديد ما إذا كانت العادات الصحية ونمط الحياة في مرحلة البلوغ المبكر يمكن أن تؤثر في المهارات الإدراكية في منتصف العمر، مما يمكن أن يؤثر في نهاية المطاف على احتمالية الإصابة بمرض الخرف في وقت لاحق من العمر.

الزهايمر والخرف الوعائي:

مرض الزهايمر يُعتبر السبب الرئيسي للخرف، حيث يؤثر على حوالي ستة من كل عشرة أشخاص مصابين بهذه الحالة. يُعزى سببه إلى تراكم الأميلويد والتاو في الدماغ، مما يؤدي إلى تكتلات ولويحات تعيق عملية الدماغ بشكل صحيح. في مراحل متقدمة، يحاول الدماغ التعامل مع هذا الضرر، مما يؤدي في النهاية إلى تطور أعراض الخرف. هناك أيضًا النوع الثاني الشائع للخرف وهو الخرف الوعائي، حيث يحدث نقص في تدفق الدم إلى المخ، مثلما يحدث في حالات السكتة الدماغية.

مشاكل الذاكرة، وصعوبات التفكير والاستدلال، والمعاناة من مشاكل اللغة، هي أعراض مبكرة شائعة لمرض الزهايمر، وتتفاقم تدريجياً مع مرور الوقت.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة