Connect with us

ديني

“بفضل الله: دعاء الرزق في السنة النبوية وآثاره الروحية”

Published

on

"بفضل الله: دعاء الرزق في السنة النبوية وآثاره الروحية"

بفضل الله على المسلمين، شُرع لهم الدعاء، ووعدهم بالإجابة، كما ذكر في قوله تعالى: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” [البقرة: 186]. وفي هذه الآية، شرط لإجابة الدعاء أن يكون الداعي مستجابًا لله تعالى من خلال ترك المعاصي والالتزام بالعبادات.

وعندما يدعو لك أخوك المسلم، ينبغي لك أن تعلم أن إجابة الدعاء تأتي على ثلاثة أوجه: إما بالإجابة في الدنيا، أو بدفع البلاء بقدر الدعاء، أو بأجر يُدخر لك في الآخرة. لذا، يا أخي المسلم، إن دعاؤك بإذن الله مستجاب، حتى لو لم ترَ النتيجة الفورية لذلك.

أدعية مأثورة من السنة في طلب الرزق:

من سنن الحبيب النبوي في الدعاء للرزق:

  • (اللهُمّ إني أعوذُ بكَ منَ الهمِّ والحزَنِ، وأعوذُ بكَ منَ العجزِ والكسلِ، وأعوذُ بكَ منَ الجُبنِ والبخلِ، وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجالِ).
  • (اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ والهَرَمِ، والمَأْثَمِ والمَغْرَمِ، ومِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وعَذابِ القَبْرِ، ومِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وعَذابِ النَّارِ، ومِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الغِنَى، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الفَقْر، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي خَطايايَ بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبِي مِنَ الخَطايا كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وباعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ).
  • (اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ).
  • (اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك).
  • (اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ وربَّ الأرضِ، وربَّ كلِّ شيءٍ، فالقَ الحبِّ والنَّوَى، مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ، أعِذْني من شرِّ كلِّ ذي شرٍّ، أنت آخِذٌ بناصيتِه، أنت الأوَّلُ فليس قبلك شيءٌ، وأنت الباطنُ فليس دونك شيءٌ، وأنت الظَّاهرُ فليس فوقك شيءٌ، اقْضِ عنِّي الدَّينَ وأغْنِني من الفقرِ).
  • (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي).

دعاء لجلب الرزق والبركة:

سخّر الله عز وجل للبشرية الأرض وما فيها من النعم والأرزاق، ومن الأسباب التي تجلب الرزق الدعاء. وفيما يلي بعض الأدعية لطلب الرزق:

  • اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل محمد، يا ذا الجلال والإكرام، يا قاضي الحاجات، يا أرحم الراحمين، يا حي يا قيوم، لا إله إلا أنت الملك الحق المبين.
  • اللّهم إنّي أحمدك حمداً كثيراً وأشكرك شكراً كثيراً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك.
  • يا الله، يا رب، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن ترزقني رزقاً واسعاً حلالاً طيباً، برحمتك يا أرحم الراحمين.
  • اللهم ارزقنا رزقا حلالاً طيباً مباركاً فيه كما تحب وترضى يا رب العالمين.
  • حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون.
  • اللّهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقرّبه وإن كان قريباً فيسّره، وإن كان قليلاً فكثّره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه.

أسئلة شائعة عن أدعية جلب الرزق:

  • ما هو أعظم دعاء لطلب الرزق؟

جاءت السيدة فاطمة رضي الله عنها، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تطلب منه خادمًا، فعلمها دعاء (اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء أنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، منزل التوراة والإنجيل والفرقان فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته أنت الأول، فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء. اقض عنا الدين وأغننا من الفقر)، ولعله أعظم دعاء لطلب الرزق، والله أعلم.

  • هل هناك دعاء للرزق وسداد الدين؟

ورد في الأثر عن رسول الله (قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمعاذٍ ألَا أُعَلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مِثلُ جبلٍ أُحُدٍ دَينًا لأدَّى اللهُ عنك قُلْ يا معاذُ اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتي المُلْكَ مَن تشاءُ وتنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتُذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ تُعْطيهما مَن تشاءُ وتمنَعُ منهما مَن تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغْنيني بها عن رحمةِ مَن سِواك).

  • ما هي أدعية جلب الرزق بالعمل؟

لم يرد في الأثر عن رسول الله صيغة دعاء مخصصة للرزق بالعمل أو الوظيفة، ويشرع للمسلم أن يدعو بأي صيغة يردها بشرط أن لا يكون فيها شرك أو إثم أو قطيعة رحم، وينتشر هذا الدعاء لطلب الرزق بالعمل (اللهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه، وإن كان قريبًا فيسّره، وإن كان قليلًا فكثّره، وإن كان كثيرًا، فبارك لي فيه).

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

ديني

“توجيهات شرعية حول الكلام داخل الحمام والوضوء: ما يجب معرفته”

Published

on

"توجيهات شرعية حول الكلام داخل الحمام والوضوء: ما يجب معرفته"

قال الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا ينبغي التحدث داخل الحمام، خصوصًا إذا لم يكن هناك حاجة لذلك. قد يكون الكلام داخل الحمام متضمنًا لذكر الله تعالى، وهو أمر غير مستحب في هذا المكان لأنه يُعتبر مكانًا مستقذرًا. لذا، يُنصح بتجنب ذكر الله أو الحديث بشكل عام داخل الحمام، إلا في حالة الضرورة.

وأضاف عبدالسميع في إجابته على سؤال “هل الكلام في الحمام حرام؟”، أن الحديث داخل الحمام غير لائق، لأن الحمام هو مكان مخصص لقضاء الحاجة. لذا، يُفضل عدم الإطالة أو الحديث فيه، حيث يُعتبر هذا التصرف مكروهًا ويخالف الأصل، لكنه ليس محرمًا.

وأشار إلى أن أهل العلم نصوا على كراهة الحديث أثناء قضاء الحاجة، إلا إذا كان هناك مصلحة. كما ذكروا استحباب السكوت إلا عند الحاجة. قال ابن حجر الهيتمي في “التحفة”: “حتى لو كان الحديث بدون ذكر الله أو رد السلام، فإن النهي عن الحديث أثناء قضاء الحاجة قائم. وإذا عطس، فيُستحب أن يحمد الله بقلبه فقط، كما هو الحال عند المجامعة. وإذا تكلم ولم يسمع نفسه، فلا كراهة في ذلك.”

هل يجوز الكلام أثتاء الوضوء؟

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، إن الكلام أثناء الوضوء لا يُفسد الوضوء، ولكنه خلاف الأولى. يُفضل أن يكون هناك صمت وسكينة وتدبر أثناء غسل الأعضاء.

وأضاف عاشور خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء للإجابة على أسئلة المواطنين، قائلاً: “الوضوء يعتبر من أهم الوسائل التي تُعد القلب والعبد للصلاة. لذلك، يُفضل أن يكون الوضوء مصحوبًا بالذكر، مع مراعاة عدم ذكر الله داخل الحمام.”

هل يجوز الكلام في الهاتف داخل الحمام؟

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، والذي كان نصه: “هل يجوز التحدث بالهاتف أثناء قضاء الحاجة؟”

أوضحت دار الإفتاء أنه لا يوجد مانع شرعي من التحدث عبر الهاتف أثناء وجودك في الحمام.

وأشارت أيضا إلى أنه لا يوجد أي مانع أو خطأ في التحدث عبر الهاتف أثناء قضاء الحاجة.

Continue Reading

ديني

“حكم قضاء صلاة الضحى في الفقه الإسلامي وأدلته الشرعية”

Published

on

"حكم قضاء صلاة الضحى في الفقه الإسلامي وأدلته الشرعية"

ما هو حكم قضاء صلاة الضحى لمن فاتته وقتها؟ هذا هو السؤال الذي أجابت عنه لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

وقالت لجنة الفتوى في بيان حكم قضاء صلاة الضحى لمن فاته وقتها: “يبدأ وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح بعد طلوعها، وتقديره بربع ساعة بعد وقت الشروق، وتنتهي باستواء الشمس قبل زوالها وهو قبيل وقت الظهر.”

إذا فات وقت صلاة الضحى، فإن العلماء اختلفوا في حكم قضائها. فمنهم من يرون جواز قضاء صلاة الضحى، وهذا هو المعتمد عند الشافعية وبعض الحنابلة كما جاء في كتب الفقه كـ “روضة الطالبين” للنووي و “الإنصاف” للمرداوي. [روضة الطالبين للنووى 1/337. الإنصاف للمرداوى 2/178].

ودليلهم على جواز قضاء صلاة الضحى هو حديث أبي قتادة رضي الله عنه، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم فاتته صلاة الصبح أثناء السفر حتى طلعت الشمس، فتوضأ وصلى سجدتين، ثم صلى صلاة الغداة بعد ذلك. [رواه مسلم 1/471].

والمراد بالسجدتين هنا هو صلاة السنة الراتبة التي تُصلى قبل الفجر، كما يدل على ذلك حديث أم سلمة رضي الله عنها، حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد صلاة العصر. فسألته عن ذلك، فأجابها بأنه أتاه أناس من قبيلة عبد القيس بالإسلام، فتشغلهم عن ركعتين السنة اللتين بعد الظهر، وهما هاتان الركعتان بعد العصر. [رواه البخاري 5/169 ومسلم 1/571].

وأيضًا حديث أبي هريرة رضي الله عنه يشير إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من لم يصل ركعتي الفجر حتى تطلع الشمس فليصلهما”. [رواه البيهقي في السنن 3/156 وقال النووي إسناده جيد في المجموع 3/526].

وعن عائشة رضي الله عنها: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة”. [رواه مسلم. 1/515].

قال النووي في شرحه للمهذب: “الثالث: ما استقلّ كالعيد والضحى قُضي، وما لا يستقل كالرواتب مع الفرائض فلا يقضى. وإذا كانت تقضى فالصحيح أنها تقضى أبدًا. وحكى بعض أصحابنا قولًا ضعيفًا أنه يقضي فائت النهار ما لم تغرب شمسه، وفائت الليل ما لم يطلع فجره، وعلى هذا تقضى سنة الفجر ما دام النهار باقيًا، وهذا الخلاف كله ضعيف، والصحيح استحباب قضاء الجميع أبدًا.” [المجموع للنووي شرح المهذب للشيرازي، الجزء 3، صفحة 526].

يجب على المسلم أن يحرص على أداء العبادات المفروضة والنوافل في أوقاتها المحددة، ليحصل على أعظم الثواب والبركة في الدنيا والآخرة، خاصة إذا لم يكن لديه عذر مقبول لتأخيرها.

Continue Reading

ديني

“قضاء الصلوات الفائتة في الإسلام: الحكم والتوجيهات”

Published

on

"قضاء الصلوات الفائتة في الإسلام: الحكم والتوجيهات"

سؤال وصل إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك يقول: “مضى عليّ وقت طويل تركت فيه الصلاة، ثم تبت إلى الله تعالى، وأريد أن أقضي هذه الصلوات، فكيف أقضي؟”

دار الإفتاء المصرية أجابت بأنه يجب على من ترك صلوات مفروضة أن يقضيها في اليوم نفسه مرتَّبة إلا إذا زادت عن خمس صلوات، فإذا زادت على ذلك كثيرًا فليقضِ مع كل صلاة حاضرة صلاة قضاء؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى» متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ» متفق عليه.

حكم الصلاة الفائتة إن كانت كثيرة؟

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: “إن الصلاة الفائتة هي دين لله تعالى، وعلى الشخص أن يتوب ويستغفر من التقصير فيها، وأن يعزم على قضائها. فإذا توفى الإنسان قبل أن يقضي ما فاته من الفروض، فبتوبته ونيته وعزمه وشروعه في القضاء يكون سببًا للعفو عنه”.

وعلى من كانت فوائته من الصلاة كثيرة أن يقضيها بصلاة مع كل فرض حاضر، مما فاته أو أكثر، وفقاً لاستطاعته، فيضع ظهر مع ظهر وعصر مع عصر، أو أكثر من ذلك.

هل يجب الترتيب في قضاء الصلوات الفائتة؟

وفقًا للشريعة الإسلامية، يُعتبر دخول وقت الصلاة شرطًا لصحتها، فإذا أدّاها المسلم في الوقت المحدد فقد أدى واجبه دون ذنب، أما إذا أدّاها بعد خروج الوقت من غير عذر مشروع فإنه يُعتبر آثمًا وصلاته صحيحة.

فقهاء المذهب المالكي ينصحون بأداء جميع الصلوات في أول وقتها، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا”، وهذا حديث نقله الترمذي والطبراني في كتبهما، ولفظه للترمذي.

حكم الترتيب في الصلوات الفائتة:

قالت دار الإفتاء إن الصلاة من أفضل الأعمال وأعظمها شأنًا، فهي ركن من أركان الإسلام الخمسة، بل هي عماد الدين؛ فمن أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال حول “ما حكم قضاء الفائتة أثناء صلاة الجماعة؟”، أنها أكدت فرضية الصلاة بالكتاب والسنة، حيث قال الله تعالى: “إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا” [النساء: 103]، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهَا اللهُ عَلَى الْعِبَادِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَلَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّة” متفق عليه.

وتابعت الإفتاء بأنها ذكرت أحاديث كثيرة تعظيمًا لشأن الصلاة وحثًا على أدائها في أوقاتها المحددة، والتحذير من التهاون في إقامتها، حيث حذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تركها والتهاون في أدائها، منها قوله: “إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ”، وهذا حديث صحيح رواه مسلم.

وشددت الإفتاء على أن الصلاة لا تسقط عن المسلم البالغ العاقل إلا في حالات خاصة مثل الحيض والنفاس، وأنها من أولى الفرائض العملية التي يجب أداؤها بمجرد انتهاء هذه الحالات، فإن كان المسلم مقيمًا في ذلك الوقت فإنه مطالب بقضاء الصلوات الفائتة بعد استحالة الحالة التي منعته من أدائها.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة