Connect with us

مما قرأت و اعجبنى

“إنما أُكِلتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيض” … قصة معبرة

Published

on

لا أدري كم نحتاج من الوقت لنتعلُّمِ الدرسِ من هذه القصة⁦⁉️

📌“إنما أُكِلتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيض”.. قصة مثل شهير يحاكي واقعا مر ! وله من معاني وحكم عميقة ، ويضرب في من استأثر بنفسه ظانا نجاته ، وفي من استشعر مصيره انطلاقا من مصير غيره ، وكذلك في من آثر نفسه ومصالحه الشخصية على الجماعة .

وهذه القصةُ هي أنه أجتمع ثلاثةُ ثيران في غابة، أحدهم أبيض والثاني أسود والثالث أحمر، وكان معهم في الغابة أسد، وكان لا يقدر عليهم مجتمعين، فقال الأسدُ للثور الأسود والأحمر: إنه لا يدلُّ علينا في موضعنا هذا إلا الثور الأبيض، فإن لونه مشهور ولوني على لونكما، فلو تركتماني آكلُه لصفا لنا العيشُ بعد ذلك، فقالا له : دونَكَ فكُله! ثم قال للثور الأحمر: لوني على لونك فدعني آكل الثور الأسود، فيصفو لنا العيشُ بعد ذلك، فقال له: دونَكَ فكُله! ، ثم بعد أيام قال للثور الأحمر: إني سآكلُك لا محالة، فقال: دعني أنادي أولًا، فأذِن له، فنادى بأعلى صوته: “ألا إني أُكلتُ يومَ أُكِلَ الثورُ الأبيض!”.

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

مما قرأت و اعجبنى

“صراع الطبقات الاجتماعية في يوتوبيا: رحلة علاء الدين وثورة الأغيار”

Published

on

"صراع الطبقات الاجتماعية في يوتوبيا: رحلة علاء الدين وثورة الأغيار"

تدور أحداث القصة في مدينة خيالية تُسمى يوتوبيا، تقع على ساحل مصر الشمالي، حيث يتجمع أثرياء البلاد وأصحاب النفوذ. تتميز هذه المدينة بتوفير كل أشكال الرفاهية والنعيم لسكانها، الذين وصلوا في بعض الأحيان إلى درجة الإفراط والتفسُّخ في الاستمتاع بتلك الرفاهيات. وبسبب هذا الانحدار، انقسم المجتمع المصري إلى طبقتين.

اختفت الطبقة المتوسطة، وانقسم الشعب المصري إلى طبقة الأثرياء المقيمة في يوتوبيا وطبقة الفقراء والمهمشين الذين يعيشون خارج حدود المدينة. ورغم اختلاف نمط المعيشة بين سكان يوتوبيا وبقية السكان، فإنهم يتبعون سلوكيات متشابهة، مثل ممارسة العنف والقتل وتجارة وتعاطي المخدرات، بالإضافة إلى الاغتصاب وغيرها من أعمال الجريمة، مما يبرز مدى تأثير المال على القيم والأخلاق.

الحياة في يوتوبيا:

تتميز حياة سكان مدينة يوتوبيا بتفوقها على الحياة خارج حدودها، إذ تُعتبر مدينة مُحصَّنة بأسوار عالية، وتتمتع بحراسة مشددة من القوات البحرية لمنع دخول الغرباء. تم تخطيط المدينة بدقة فائقة، حتى المرافق الدينية مثل المساجد والمعابد والكنائس تلقت نصيباً كبيراً من العناية. والآن، يدخلها فقط كبار السن، بينما تتوفر منطقة خاصة للقصور يمتلكها أثرياء المدينة مثل مراد بك، زعيم صناعة الدواء.

توجد في يوتوبيا مطارات جاهزة للهروب في حالة تعرضهم لهجمات من الفقراء، المعروفين باسم “الأغيار”. تسببت هذه الحياة المرفهة داخل المدينة في إحساس الشباب بالملل، مما دفعهم للجوء إلى تعاطي المخدرات وتنظيم جلسات تحضير الأرواح، بالإضافة إلى القيام برحلات صيد غير تقليدية، حيث يتم صيد “الأغيار” بدلاً من السمك كما في الصيد التقليدي.

رحلة علاء الدين:

أحد أبطال الرواية هو الشاب علاء الدين، الذي يعيش في مدينة يوتوبيا وهو ابن مراد بك. بسبب شعوره بالملل في المدينة، يقرر السفر في رحلة صيد للحصول على أحد شباب “الأغيار” الفقراء. يبدأ علاء الدين وصديقته غريمينال في تلك الرحلة، وفي الساعة الحادية عشرة مساءً، يتوجهان إلى مكان انطلاق سيارات العمال التي تقل “الأغيار” من المدينة إلى الخارج.

قام علاء الدين بإغراء أحد شباب “الأغيار” وضربه على رأسه ليسرق ثيابه، وقامت صديقته بالفعل نفسه. ثم ركبا مع بقية العمال الذين يعملون في المدينة وانطلقت بهم السيارة. بعد فترة، توقفت السيارة في مكان مزدحم حيث اختلطت روائح الأطعمة والعطورات، وجميعها كانت من الأنواع رخيصة الثمن. قرر علاء الدين أن يستهدف إحدى فتيات الليل اللواتي يقفن لبيع أجسادهن.

عندما حاول علاء الدين الاعتداء على إحدى فتيات الليل، وجد نفسه محاصراً بعدد من رجال “الأغيار”. تبيّن أن عم الفتاة كان يراقبها وشاهد محاولة علاء الدين للهجوم عليها. قبل أن يتم قتلهما، ظهر جابر، وهو شاب من الأغيار المثقفين، وأقنع عم الفتاة أن علاء الدين وصديقته من الأغيار. ثم قدم لهما عقاراً مخدراً، وأخذهما إلى بيته المبني من القش.

خلال فترة وجوده عند جابر، استغل علاء الدين غيابه وارتكب جريمة اغتصاب ضد أخت جابر، وهددها بقتل أخيها إذا كشفت السر. بينما تولى جابر مهمة نقل علاء الدين وصديقته إلى يوتوبيا، قام علاء الدين بضربه على رأسه وقتله، واستخدم يده كتذكار. فرح أهل يوتوبيا بعودته، ولكن ثورة الأغيار اندلعت بسبب ما حدث، وبدأوا يتوجهون بتجمعات منظمة نحو مدينة يوتوبيا للقضاء عليها.

تتناول الرواية الصراع اللا متناهي بين الطبقات الاجتماعية، حيث يظهر العنف والقسوة بشكل لا يُطاق، وتتجلى حاجة لاندلاع ثورة الفقراء في النهاية.

الرواية للمؤلف أحمد خالد توفيق تتألف من 97 صفحة.

Continue Reading

مما قرأت و اعجبنى

“رواية ليطمئن قلبي: رحلة في عالم الإنسانية والتفكير العميق”

Published

on

"رواية 'ليطمئن قلبي': رحلة في عالم الإنسانية والتفكير العميق"

كتاب ليطمئن قلبي:

هى رواية للكاتب أدهم شرقاوي، نُشرت في عام 2019 عن دار كلمات للنشر والتوزيع. يتألف الكتاب من حوالي 338 صفحة، ويتناول فيه الكاتب مجموعة من القضايا الاجتماعية والإنسانية والفكرية والدينية والرومانسية.

أدهم شرقاوي، المعروف بـ”قس بن ساعدة”، هو كاتب فلسطيني الجنسية، وُلد في عام 1980 وعاش في مدينة صور اللبنانية. حاصل على دبلوم في التربية الرياضية من الأونيسكو، ويحمل أيضًا درجة الماجستير في اللغة العربية من الجامعة اللبنانية في بيروت.

تميزت لغة رواية “ليطمئن قلبي” بالبلاغة والأسلوب السردي اللطيف، الذي يتناغم مع الحكم والعبر المشوقة. يتميز الكتاب أيضًا بحبكته المتينة التي تجذب القارئ وتحافظ على انتباهه حتى النهاية. وقد لاقت هذه الرواية استحساناً واسعًا بين القراء.

“ليطمئن قلبي” هو كتاب روائي يتبع أسلوب الأدب الروائي. يحكي القصة عن شاب يُدعى “كريم” وفتاة تُدعى “وعد”، اللذين يُقابلان بعضهما البعض على متن حافلة تنقل الركاب يوميًا من الريف إلى المدينة. يتخلل هذا اللقاء سلسلة من القصص الشيقة والمثيرة التي يرويها الركاب، والتي تتضمن أحداثًا مليئة بالمشاعر المؤلمة والتجارب الغريبة.

تنمو علاقة ود وصداقة بين البطلين جراء هذه الصدفة التي جمعت بينهما، حيث يتبادلان الحديث طوال الطريق، إلا أنهما لا يتفقان أبدًا، فكل منهما له وجهة نظر تختلف عن الآخر.

الأفكار الإنسانية في الكتاب:

يسعى الكاتب في الرواية لنقل عدة قضايا إنسانية، حيث يروي قصة امرأة تُدعى الخالة آمنة، التي تعاني من مرض السرطان وتتوجه يوميًا صباحًا إلى المستشفى لتلقي العلاج الكيميائي.

الكاتب يلقي الضوء أيضًا على أهمية الصبر في الحياة، ويستعرض ذلك من خلال قصة العم أحمد، الرجل العجوز الذي فقد بصره في صغره، بالإضافة إلى قصة ريحانة، الامرأة العاقر التي عانت من مأساة كبيرة بسبب زوجها والمجتمع، والتي اضطرت إلى الطلاق، لكنها بقيت تشعر بحنان الأمومة في قلبها.

حبكة الكتاب:

كما هو معتاد في روايات الشرقاوي، يستعرض لنا الكاتب جانبًا دينيًا في كتاباته، حيث يأخذنا في رحلة بين الشك واليقين مع الشابين “ماهر وهشام”، الأول مسلم والآخر ملحد. تتطور بينهما حوارات فكرية عميقة حول حقيقة الحج، ومن خلال هذا السياق يعالج الكاتب أفكار الملحدين ومعتقداتهم.

القضايا الاجتماعية في الكتاب:

الكاتب يستعرض أيضًا قضايا اجتماعية، مثل قصة كاتب يحلم بنشر أعماله ولكن يعترض طريقه العديد من الصعوبات، بالإضافة إلى قصة شاب في منتصف العمر يواجه صدمة كبيرة وظروف صحية صعبة، إذ تعود جذور معاناته إلى طفولته حيث أصيبت والدته برصاصة خرجت من مسدس والده وأدت إلى وفاتها.

اقتباسات من كتاب ليطمئن قلبي:

“الموت موجع يا وعد، ولكن الأكثر وجعًا هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء! ما أبشع أن يصبح قلب المرء قبرًا لشخص ما زال يمشي على الأرض!”.

“الضربات التي لا تقضي علينا تُقوينا تماماً كالأمراض التي لا تفتك بنا تجعلنا أكثر قوة لأنها تكسبنا مناعةً!”.

“لم أعرف الموت قبل تلك اللحظة، لم أعرف أنّ هناك من يغادر ولا يعود، لاسيما شخص لصيق بي!”.

“الأشخاص في الذاكرة بعمق الأثر لا بطول العشرة”.

“هذه الكلمات جنازتك، وأنا الآن أحملك إلى مثواك الأخير، أحفر قبرك سطرًا سطرًا وأهيل عليه الحروف”.

Continue Reading

مما قرأت و اعجبنى

“كتاب إلى أبنائي وبناتي: دليل الإضاءة لشباب اليوم من قلم الدكتور عبدالكريم بكار”

Published

on

"كتاب إلى أبنائي وبناتي: دليل الإضاءة لشباب اليوم من قلم الدكتور عبدالكريم بكار"

كتاب “إلى أبنائي وبناتي – 50 شمعة لإضاءة دروبكم” هو من تأليف الدكتور عبدالكريم بكار، أحد أبرز المؤلفين والمحاضرين في ميدان الفكر الإسلامي والتربية السليمة. يسعى بكار في هذا الكتاب إلى تقديم طروحات جديدة وفعّالة، مستنداً إلى المرجعية الإسلامية، وله إسهامات متعددة في مجالات النهضة والفكر والعمل الدعوي. سنقدم في هذا المقال نظرة موجزة عن محتوى الكتاب وأفكاره الرئيسية.

هذا الكتاب يُعد واحدًا من أبرز أعمال الدكتور عبدالكريم بكار وأكثرها انتشارًا وشهرةً. حظي برواج كبير في الأوساط الثقافية وبين القراء المهتمين بالإسلام، وقد سجّل مبيعات ملحوظة منذ إصداره وحتى الآن.

أسلوب الكتابة للدكتور عبدالكريم بكار يتميز بالبساطة والسلاسة، مما يجعله مفهومًا لجميع القراء بغض النظر عن مستوى ثقافتهم أو وعيهم. يتميز أيضًا بالطرح المنطقي الذي يلبي توقعات القارئ ويرضي عقله.

بفضل تخصصه في الكتابات التربوية والفكرية، استطاع الدكتور عبدالكريم بكار أن يُجيب على العديد من الأسئلة التي كانت محل اهتمام واستفسار الكثيرين، وذلك بطريقة منطقية ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية. ترك بصمته الواضحة في عالم الكتب، واستفاد الكثيرون من أفكاره ومؤلفاته.

كتاب “إلى أبنائي وبناتي – 50 شمعة لإضاءة دروبكم” يُعد واحدًا من الكتب الموجهة للشباب والشابات اليافعات، حيث يقدم الدكتور بكار خمسين نصيحة تغذي عقول القراء وتعالج بعض المخاوف التي قد تسيطر عليهم في الحاضر والمستقبل. تتنوع هذه النصائح بين النواحي الشخصية والمهنية والحياتية، مما يُسهم في توجيه الشباب نحو طريق النجاح والتفوق في حياتهم.

نبذة عن الدكتور عبدالكريم بكار:

الدكتور عبدالكريم محمد حسن بكار يُعد واحدًا من أبرز المؤلفين الإسلاميين في العصر الحديث. لقد أنتج بكار أكثر من أربعين كتابًا، حظيت معظمها بشعبية واسعة في المجتمع العربي والإسلامي، وقد تُرجمت العديد منها إلى لغات مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر له مكتبة صوتية تضم محاضراته وندواته، مما يُعزز نفوذه وتأثيره في مختلف الأوساط الفكرية والثقافية.

بكار يسعى جاهدًا لتقديم وجهات نظره التربوية والفكرية من خلال مشاركاته في الصحف والمجلات العربية المتخصصة. فقد كتب مجموعة من المقالات التي نُشرت بانتظام في مجلة البيان اللندنية، ومجلة الإسلام اليوم بصفتها اليومية والشهرية، بالإضافة إلى مجلة “مهاراتي” وموقع الإسلام اليوم.

يتمتع بكار بنشاط ملحوظ في مجال المحاضرات والندوات الثقافية والفكرية، بالإضافة إلى تقديم دورات تدريبية. قدّم العديد من المحاضرات في السعودية، وقطر، والبحرين، وتركيا، ولبنان، ومصر، والأردن، والسودان، فضلاً عن زياراته لخارج الوطن العربي إلى دول مثل ماليزيا، وأوغندا، وأندونيسيا.

تقديم الدكتور عبدالكريم بكار برامج متنوعة على عدة منصات، حيث قدّم برنامجًا أسبوعيًا بعنوان “آفاق حضارية” على قناة دليل الإسلامية، وبرنامج آخر بعنوان “دروب النهضة” على قناة المجد، بالإضافة إلى برنامج أسبوعي على الإذاعة يحمل عنوان “بناء العقل في القرآن الكريم”، وبرنامج آخر بعنوان “العلاقات الإنسانية في المجتمع الإسلامي” على إذاعة القرآن الكريم في الرياض.

لقد حقق بكار إنجازات بارزة في المجال الأكاديمي، حيث عمل كمحاضر في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم وجامعة الملك خالد في أبها. استمرت مسيرته الأكاديمية في الجامعة الأخيرة لمدة 26 عامًا قبل أن يتخلى عن العمل الأكاديمي ليكرس وقته للتأليف والعمل الدعوي.

بكار حاز على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وأكمل درجتي الماجستير والدكتوراه في قسم أصول اللغة في نفس الكلية والجامعة. عنوان رسالة الدكتوراه الخاصة به كان “الأصوات واللهجات في قراءة الكسائي”.

لغة الكتاب: اللغة العربية.

دار النشر: دار السلام للطباعة والنشر.

عدد صفحات الكتاب: 200 صفحة

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة