Connect with us

الصحة و العلاج

أفضل الطرق للتعرف على الأطعمة المُصنّعة

Published

on

الأطعمة المُصنّعة

حتى الأطعمة صحية المظهر يمكن أن تكون مصنوعة من مواد معالجة بشكل فائق ما يزيد من مخاطر الالتهابات والمرض كيف يمكننا إذن معرفة ذلك؟

إن إبقاء الأطعمة المصنعة بشكل مفرط خارج نظامك الغذائي، من الطرق المهمة للمساعدة على تجنب الالتهاب المزمن -التنشيط المتواصل للجهاز المناعي- ونجنب العديد من الأمراض المزمنة المرتبطة بالالتهابات. لكن عندما تفكر فيما يجب اعتباره من الأطعمة المصنعة يصير تجنب الطعام تحديا. ففي النهاية، فإن بعض الأطعمة المصنعة مفيد للصحة.

يقول الدكتور والتر ويليت، أستاذ علم الوبائيات والتغذية بكلية هارفارد للصحة العامة: «إذا ما أنتجت بعض الأطعمة المصنعة بشكل جيد، فإنها قد تحافظ على القيمة الغذائية للأغذية أو تجعلها أكثر توفرا -كما هو الحال في فصل الشتاء، عندما لا يكون لدينا فواكه وخضراوات محلية. والتصنيع الغذائي يمكن أن يجعل الأطعمة أكثر أمانا- فكروا فقط بالحليب المبستر الذي يقتل الجراثيم الضارة. ويمكن لعمليات مثل التخمير في بعض الأحيان أن تحسن صحة الأغذية، مثل اللبن الزبادي».
إذن، متى تكون معالجة الأطعمة مؤذية، وأي الأطعمة المصنعة يجب تجنبها؟ إليك ما تحتاج معرفته.

ما هي الأطعمة المصنعة؟

الأطعمة المصنعة هي تلك التي تغيرت من صورتها الأصلية بطريقة ما. قد تكون ببساطة قد قُطعت وجُمدت (مثل الخضراوات)، أو أن أجزاء غير صالحة للأكل (مثل قشور المكسرات) قد أزيلت منها. ويقوم هذا النوع من التغيير مقام الحد الأدنى من التصنيع الغذائي (المعالجة).
على المستوى التالي، تحتوي الأطعمة المصنعة على القليل من المكونات المضافة. من أمثلة هذه الأطعمة البسكويت من ثلاثة مكونات (مع القمح، الزيت، والملح)، أو الخبز الطازج المعبأ، أو الخضراوات المعبأة في الماء والملح.
ويُطلق على الأطعمة التي تحتوي على مزيد من عمليات المعالجة التصنيعية مسمى تسمية الأطعمة «فائقة المعالجة» ultra-processed foods. يقول الدكتور ويليت موضحا: «تعني فائقة المعالجة عادة أنه لا يمكن التعرف على الأطعمة الأصلية، وتتضمن إضافات مثل المواد الحافظة، والزيت، والسكر، والملح، والألوان، والنكهات. هذا ما نقصده بالأطعمة السريعة».
ومن الأمثلة على الأطعمة فائقة المعالجة، النقانق (السجق)، واللحوم الباردة، وشرائح الجبن المنفوش، والكعك المُحلى، والبيتزا المجمدة، والخبز الأبيض، والكعك، ووجبات العشاء القابلة للتسخين، والمشروبات غير الكحولية.

مخاطر صحية
عندما يحذر الخبراء من أن الأطعمة المصنعة سيئة بالنسبة لنا، فإنهم عادة ما يشيرون إلى الأطعمة فائقة المعالجة. وتشكل هذه الأغذية مخاطر صحية لعدة أسباب.
يقول الدكتور ويليت: «غالبا ما يجرد التصنيع الأطعمة من قيمتها الغذائية -مثل تكرير الحبوب الكاملة. ويمكن للمعالجة أيضا أن تخلق جزيئات ضارة، مثل الدهون المتحولة، أو تضيف مكونات كالملح والسكر بكميات كبيرة ومضرة».
يرتبط تناول الكثير من الأطعمة فائقة المعالجة بزيادة مخاطر التعرض للالتهاب المزمن، والعديد من الأمراض المزمنة (مثل أمراض القلب، والسكري، وداء الأمعاء الالتهابي، والسمنة، والسرطان)، والوفاة المبكرة.
على سبيل المثال، خلصت دراسة أجرتها المجلة الطبية البريطانية سنة 2019 على أكثر من 105 آلاف شخص لمدة 5 سنوات أنه مقابل كل زيادة بنسبة 10 بالمائة في كمية الأطعمة فائقة المعالجة التي تناولها المشاركون، ارتفع خطر إصابتهم بنوبة قلبية أو سكتة دماغية بنسبة 12 بالمائة. كما خلصت دراسة أخرى أجريت في 2019، وشملت حوالي 20 ألف شخص تابعوا الدراسة لمدة 10 سنوات في المتوسط، أن المشاركين الذين تناولوا أكثر من أربع وجبات من الأطعمة فائقة المعالجة في اليوم لديهم خطر أعلى بنسبة 62 بالمائة للوفاة أثناء الدراسة (لأي سبب كان) مقارنة بأولئك الذين تناولوا وجبتين في اليوم.

رصد الأطعمة
• ملاحظة الأطعمة فائقة المعالجة. بصفة عامة، من السهل ملاحظة الأغذية المصنعة فائقة المعالجة -تلك التي لديها قوائم مكونات طويلة. وتوجد في رفوف المحلات أو في الثلاجات، أو في أقسام التبريد، أو الوجبات الجاهزة، أو المخابز. وتشمل الأنواع الشائعة من الأطعمة فائقة المعالجة، الأطعمة المعلبة الجاهزة للأكل، أو الوجبات المعبأة، أو الأطباق الجانبية الجاهزة، أو الوجبات الخفيفة، أو الحلوى من أي نوع (مثل الكوكيز والكعك).

لكن في بعض الأحيان تبدو الأطعمة فائقة المعالجة صحية عندما لا تكون كذلك. ويصدق هذا بشكل خاص على النسخ فائقة المعالجة من اللبن الزبادي بنكهة الفاكهة، الحساء المبرد، الباستا المبردة (مثل تورتيليني الدجاج)، وقطع الغرانولا، والعصائر، وحبوب الإفطار، والزبادي المجمد، وإضافات السلطات قليلة الدسم، والتوابل، وبدائل الزبدة، والبسكويت قليل الملح، أو زبدة الجوز.
• دقق في قائمة المكونات. لكي تتعرف على الأطعمة فائقة المعالجة، دقق في قائمة المكونات على ملصق الطعام. إذا رأيت العديد من المكونات، بما في ذلك الكيميائيات وأي كلمات لا تتعرف عليها، فإن ذلك الغذاء من المحتمل أن يكون من الأطعمة فائقة المعالجة. أعده إلى مكانه، وابحث عن شيء ما بأقصر قائمة ممكنة من المكونات.
• تجنب الأطعمة. قد يبدو من الصعب تجنب الأطعمة فائقة المعالجة، خاصة إذا كنت بالخارج، أو كنت ببساطة تريد الاستمتاع بكعكة الفطيرة الجاهزة للأكل، أو ساندويش جاهز، أو صلصة راغو المحلية مع نقانق الدجاج. هل من المقبول كسر القواعد إذا كنت بصحة جيدة بصورة عامة؟

يقول الدكتور ويليت: «يكاد يكون كل شيء على ما يرام إذا خرقت القواعد مرة واحدة في الشهر فقط. لكن راقب المكونات الأخرى. على سبيل المثال، يمكن أن تكون صلصة الراغو جيدة إذا كان الملح أقل من 200 مليغرام لكل حصة».
• توجيهات أخرى يتعين اتباعها: حافظ على إجمالي ما تستهلكه يوميا من الملح أقل من 2300 مليغرام في اليوم، ما لم ينصح طبيبك بمستوى أقل. قلل الدهون المشبعة إلى حدّ 10 بالمائة من السعرات الحرارية اليومية. وحافظ على السكريات المُضافة لما لا يزيد عن 24 غراما يوميا للنساء و36 غراما يوميا للرجال. وعليك تناول الأطعمة الكاملة غير المعالجة قدر الإمكان كجزء من نظام غذائي نباتي (الخضر، والبقول، والفواكه، والحبوب الكاملة، والجوز، والبذور).
وأخيرا تذكر — كما يشير الدكتور ويليت أن «مجرد أن الأطعمة الأخرى غير مُعالجة لا يعني بالضرورة أنها صحية. النظام الغذائي القائم على اللحوم الحمراء والحليب والبطاطا غير مُعالج، لكنه بعيد عن المستوى الأمثل».

 

مخاطر اللحوم المصنعة
اللحوم المصنعة هي من أقل الأطعمة الصحية التي يمكن تناولها. وتتضمن الأمثلة اللحم المقدد، والنقانق والسلامي، واللحم البارد (مثل لحم البقر المشوي أو الديك الرومي). وتحتوي هذه الأطعمة على كميات كبيرة من الملح، والدهون المشبعة غير الصحية، والنترات، والنتريت، وغيرها من المواد الكيميائية المضافة (مواد التلوين، والنكهات، والمواد الحافظة).
يرتبط تناول الكثير من اللحوم المصنعة بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلا عن سرطان القولون والمستقيم. على سبيل المثال، خلصت دراسة أجرتها «المجلة الدولية لعلم الوبائيات» سنة 2019 على ما يقرب من نصف مليون شخص أن أولئك الذين يتناولون اللحوم الحمراء أو المصنعة أربع مرات أو أكثر في الأسبوع لديهم مخاطر أعلى بنسبة 20 بالمائة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أثناء فترة المتابعة التي تمتد 5 سنوات مقارنة بأولئك الذين يتناولون اللحوم الحمراء أو المصنعة بأقل من مرتين في الأسبوع.
تصنف «الوكالة الدولية لبحوث السرطان»، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، اللحوم المصنعة بأنها مسببة للسرطان (ويحتمل أن تسبب السرطان) لدى البشر بسبب سرطان القولون والمستقيم.

Continue Reading
Click to comment

اترك رد

أخبار

“التوجيهات الطبية لشراء اللحوم بأمان خلال عيد الأضحى”

Published

on

"التوجيهات الطبية لشراء اللحوم بأمان خلال عيد الأضحى"

أصدرت النشرة الطبية، التي أصدرها المركز القومي للبحوث، وقام بتقديمها الدكتور رأفت محمد شعبان، رئيس قسم الأمراض المشتركة في معهد البحوث البيطرية التابع للمركز، عددًا من التوجيهات الأساسية للمواطنين عند شراء اللحوم، خصوصًا مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، لتجنب شراء اللحوم التالفة.

وفي توضيحاتها، أشارت النشرة الطبية إلى علامات تدهور اللحوم التي ينبغي للمرء الانتباه لها أثناء عملية الشراء من الجزارين. وأكدت ضرورة أن تكون اللحوم خالية من أي ألوان غير طبيعية مثل الأخضر أو الألوان الداكنة، وأن يكون ملمسها متماسكًا، وعدم وجود أي رائحة كريهة. كما حذرت من شراء الأحشاء والأعضاء الداخلية للحيوانات التي قد تكون محظورة في بعض المجتمعات، مع التنبيه بأن بعض المنتجات مثل الرأس والمخ والأقدام والكرشة قد تكون معروضة للبيع في سوق اللحوم.

أوضح الدكتور رأفت محمد شعبان أن مصطلح “أحشاء الذبيحة” يشير إلى الأعضاء الداخلية والأمعاء للحيوانات المذبوحة، والمعروفة أيضًا باسم “تشكيلة اللحوم” أو “لحوم الأعضاء”. وأشار إلى أن هذا المصطلح لا يشير إلى قائمة محددة من الأعضاء الصالحة للأكل، وإنما يشمل معظم الأعضاء الداخلية باستثناء العضلات والعظام. كما أوضح أن مصطلح “offal” في اللغة الإنجليزية يعبر عن مصطلح جمع يشير إلى هذه الأعضاء المجتمعة معًا. وأشار إلى أن بعض الثقافات تمتنع عن استخدام أحشاء الذبائح كطعام، بينما تستخدمها ثقافات أخرى في الطهي اليومي أو في أطباقها الشهية.

تُعَد بعض أطباق أحشاء الذبائح من الأطعمة المفضلة في المطابخ العالمية للذواقة. فمن بين هذه الأطباق كبد الأوز ولحم الرأس وبنكرياس العجول، وتظل بعضها جزءًا من التراث الغذائي المحلي ويمكن أن تكون جزءًا من وجبات الاحتفالات المحلية. وتشمل هذه الأطباق لحوم الهاجيز الإسكتلندي والكبد المفروم اليهودي ونقانق السجق الجنوبية، بالإضافة إلى أطباق أخرى متنوعة. وتستخدم الأمعاء كغطاء للنقانق، وعلى الرغم من أن الأنواع الأرخص قد تُستخدم في التغليف الصناعي.

قد يُفسر مصطلح “أحشاء الذبيحة”، استنادًا إلى السياق، بأنه يُشير إلى الأجزاء التي تتبقى من الحيوان بعد عملية الذبح أو السلخ؛ كما قد يُشير أيضًا إلى المنتجات الجانبية للحبوب المطحونة مثل الذرة أو القمح. وغالبًا ما لا تُستخدم هذه الأحشاء مباشرة كطعام للبشر أو الحيوانات، ولكن يتم معالجتها للاستخدام في صناعات مختلفة مثل السماد أو الوقود. وفي بعض الحالات، يمكن إضافتها إلى منتجات تجارية مثل أغذية الحيوانات الأليفة، بينما كان يُلقى في السابق بعض هذه الأحشاء والبقايا الأخرى للمدانين كنوع من التعبير عن الرفض الشعبي لهم في بعض الأحيان.

Continue Reading

الصحة و العلاج

“تحذير: علامات شائعة قد تكشف عن مرض خطير مثل مشاكل الرؤية والضعف العام”

Published

on

"تحذير: علامات شائعة قد تكشف عن مرض خطير مثل مشاكل الرؤية والضعف العام"

يعتبر مرض التصلب المتعدد واحدًا من أخطر الأمراض التي ينبغي الكشف عنها بسرعة في مراحلها الأولى.

يتسبب مرض التصلب المتعدد في تعقيدات متعددة تؤثر على مختلف مناطق الجسم، قد تتطور في بعض الحالات إلى شلل جزئي أو كامل.

وفقًا للمعلومات الموجودة على موقع healthdirect، يؤكد الاكتشاف المبكر لمرض التصلب المتعدد على دور هام في الوقاية من المخاطر والمضاعفات، ويمكن أن يساعد في تحسين نوعية الحياة للمصابين وتمكينهم من العيش بشكل طبيعي.

تختلف أعراض مرض التصلب المتعدد باختلاف الجزء المصاب من الجهاز العصبي المركزي وشدة الضرر الناتج.

يمكن لمرض التصلب المتعدد أن يؤدي إلى مشاكل في التحكم بالجسم، مثل:

  • تشنجات وتصلب العضلات.
  • الضعف.
  • الهزة.
  • فقدان التوازن.
  • صعوبة في التحدث.
  • صعوبة في البلع.
  • مشاكل الرؤية “هذا العرض شائع جدا”.
  • عدم وضوح الرؤية او ازدواجها او تغير في الألوان.
  • أحاسيس غير عادية مثل الدبابيس والإبر، وآلام الأعصاب، والحساسية للحرارة.
  • سلس البول والإسهال والإمساك.

كيف يمكن للأطبَّاء تشخيص التصلب المتعدد؟

تشخيص التصلب المتعدد قد يكون تحديًا، ولذلك يعتمد الأطباء على الأعراض واستخدام:

التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والحبل الشوكي.

البزل القطن في بعض الحالات.

كيف يمكن الوقاية من التصلب المتعدد:

وفقًا لدراسة علمية حديثة قادها باحثون أمريكيون، تبين أن تناول الأسماك مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض التصلب المتعدد.

وفقًا لتقرير منشور في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أوضح الباحثون أن مرض التصلب المتعدد يعتبر حالة تضعف الجهاز العصبي، وحتى الآن لم يتم تحديد سبب محدد أو علاج فعّال له.

ووفقًا للدراسة الجديدة، تبين أن الأشخاص الذين يتناولون الأسماك بانتظام يعانون من خطر أقل بنسبة 45٪ في الإصابة بمرض التصلب المتعدد. هذا يشير إلى أن التغييرات في نمط الحياة الغذائية قد تلعب دورًا في الوقاية من هذا المرض الغامض.

Continue Reading

الصحة و العلاج

“هل تعاني من النسيان وضعف في الذاكرة؟ قد يكون جسمك بحاجة إلى فيتامين ب 12”

Published

on

"هل تعاني من النسيان وضعف في الذاكرة؟ قد يكون جسمك بحاجة إلى فيتامين ب 12"

غالباً ما نواجه مشاكل في التركيز والنسيان من حين لآخر، وعلى الرغم من أن الإجهاد والتعب وأساليب الحياة الحافلة يمكن أن تكون الأسباب وراء هذه الأعراض، إلا أن هناك جانباً آخر قد يتم تجاهله، وهو نقص فيتامين ب 12. هذا الفيتامين الحيوي يمكن أن يكون مسؤولاً عن هذه الحالة، وفقاً لما ذكره موقع “Boldsky”.

يعتبر فيتامين ب 12، الذي يُعرف عادة بـ “فيتامين الطاقة”، عنصراً أساسياً في دعم الوظائف الإدراكية. يسهم في إنتاج النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، اللذان يلعبان دوراً بارزاً في تنظيم المزاج والتركيز والذاكرة والانتباه. بالإضافة إلى ذلك، يساهم فيتامين ب 12 في تكوين خلايا الدم الحمراء، وتوليف الحمض النووي، وتعزيز الصحة العصبية. يوجد هذا الفيتامين أساساً في الأطعمة الحيوانية مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان.

علامات وأعراض نقص فيتامين ب 12:

  • الإحساس بالإرهاق والضعف وانخفاض مستويات الطاقة.
  • ضعف الذاكرة والنسيان المستمر، وصعوبة في حفظ المعلومات الجديدة، مما يؤثر في القدرة على التركيز واسترجاع التفاصيل بدقة.
  • ضعف التركيز وتأثيره على الوظائف الإدراكية والانتباه.
  • تقلب المزاج، مثل الشعور بالاكتئاب والقلق وعدم الاستقرار العاطفي.
  • الأعراض العصبية، مثل الشعور بالوخز أو التنميل في أطراف اليدين والقدمين، وضعف العضلات، وصعوبة في التوازن والمشي.

مضاعفات نقص فيتامين ب 12:

يمكن أن يؤدي نقص فيتامين ب 12 على المدى الطويل إلى أضرار في الأعصاب، وتدهور في الوظائف العقلية، وزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل الخرف والزهايمر، وتفاقم الحالات الصحية القائمة مثل فقر الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى ضعف وظيفة المناعة.

علاج نقص فيتامين ب 12:

  • المصادر الغذائية:

يُوصى بدمج الأطعمة الغنية بفيتامين ب 12 في النظام الغذائي، مثل اللحوم الخالية من الدهون والأسماك والدواجن والبيض ومنتجات الألبان والحبوب المدعمة. بالنسبة للنباتيين، يُنصح بتناول الأطعمة النباتية المدعمة مثل حليب الصويا المدعم والخميرة الغذائية وحبوب الإفطار المدعمة.

  • المكملات الغذائية:

إذا كان من الصعب عليك تلبية احتياجاتك من فيتامين ب 12 من خلال النظام الغذائي فحسب، يُنصح بتناول مكملات فيتامين ب 12 يوميًا.

  • إجراء اختبارات الدم المنتظمة:

ضع في اعتبارك إجراء اختبارات دم منتظمة لمراقبة مستويات فيتامين ب 12 لديك، وذلك لتحديد أي نقص في الوقت المناسب. بناءً على نتائج الاختبار، يمكن للطبيب أن يوصي بالمكملات الغذائية المناسبة أو يقدم التوجيهات الغذائية الملائمة لتحسين تناول فيتامين ب 12.

  • تعديلات نمط الحياة:

يمكن الاعتماد على عادات نمط حياة صحية، مثل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واستخدام تقنيات إدارة التوتر وضمان النوم الكافي، لتحسين امتصاص فيتامين ب 12 واستفادتك منه بشكل أفضل.

Continue Reading

تابعنا

Advertisement

تابعونا

mia casa

متميزة